
رئيس بلدية حارة صيدا يطلق العشاء السنوي للبلدة:”حارتنا تجمعنا”.
أطلق رئيس بلدية حارة صيدا مصطفى كامل الزين العشاء السنوي الأول الذي يقيمه نادي الشباب الرياضي حارة صيدا بالتعاون مع المجلس البلدي للحارة، في الساعة الثامنة من مساء يوم الخميس في ساحة البلدية تحت عنوان “حارتنا تجمعنا”
وأعلن رئيس البلدية خلال الحفل أن العشاء سيكون تقليدا سنويا يتبع من أجل وحدة ابناء البلدة في مسار التنمية والتطور لتحقيق هدف البلدية “الحارة إلى الحضارة.”
حضر الحفل، رئيس اتحادات ونقابات النقبل البري في لبنان ومسؤول ملف البلديات في حركة أمل بسام طليس، المسؤول التنظيمي المركزي لحركة أمل في لبنان يوسف جابر، عضوي المكتب السياسي في حركة امل بسام كجك ومحمد جباوي،
مسؤول حزب الله في منطقة صيدا الشيخ زيد ضاهر، مسؤول الشباب والرياضة في إقليم الجنوب في الحركة علي حسن، رئيس بلدية حارة صيدا مصطفى كامل الزين ونائبه أحمد فايز صالح وأعضاء البلدية، والمخاتير:” خليل كامل الزين، نبيل زيدان وحسين صالح، الرئيس الأسبق للبلدية سميح الزين، والسادة العلماء لبلدة حارة صيدا:
” السيد حسن هاشم، والشيخين حسن الزين وحسين سرور، عضو اللجنة الاولمبية اللبنانية مازن قبيسي، رئيس الاتحاد الفرعي لكرة القدم في الجنوب ابراهيم دبوق ممثلي الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة وسام شيري وناجي حلال ورئيس نادي الشباب الرياضي حارة صيدا حسن الزين، والسادة :
” رجال الأعمال رئيس تجمع ١١ آذار مرعي أبو مرعي، محمد البقاعي، سيروب كزريان، علي يوسف الزين. والشاعر حسن اسماعيل، وحشد من المدعوين من اهالي البلدة والجوار.
الحفل
وألقى الشاعر اسماعيل قصيدة في المناسبة.
كلمة رئيس النادي
وألقى رئيس النادي الكلمة الآتية:”
كم يسعدني هذا الحضور العزيز على قلوبنا، في مناسبة أردناها أن تكون جامعة لنا من أجل فتح صفحة جديدة من التعاون والمحبة بين أبناء بلدتنا الكرام، والأندية والهيئات والفعاليات والمؤسسات على تنوعها.
كان شعار نادي الشباب الرياضي حارة صيدا، “النادي منكم واليكم،” وسيبقى هذا الشعار قائما ما دامت النوايا والأعمال صادقة، وحسبي أنها كذلك طالما يوجد أناس أفاضل وكرام مثلكم.
أيها الحضور الكريم
من دواعي سروري أيضا إطلاق هذا الحفل السنوي الأول بالتعاون مع مجلس بلدية الحارة المنتخب حديثا، والذي نتمنى له التوفيق في مهامه والتحديات المقبلة التي تنتظره. وأنا أعد أن النادي سيكون من أوائل الداعمين للبلدية والحريصين على إقامة أفضل العلاقات معها من أجل المصلحة العامة.
إن نادي الشباب الرياضي حارة صيدا يسعى إلى إعادة البريق والتألق وتكرار الإنجازات التي حظي بها في الماضي على المستويات الرياضية والثقافية، ليعود أفضل مما كان، وهذا يتطلب منا جميعا مد يد العون معنويا وماديا حتى يلعب النادي دوره الطبيعي في عالم متغير.
أيها الحضور الكريم
نتوجه بالشكر الى مسؤول الشباب والرياضة لإقليم الجنوب الأخ العزيز المهندس علي حسن ,كما نتوجه بالشكر الى عضو اللجنة الأولمبية الدكتور مازن قبيسي وشعبة حارة صيدا على مواكبتهم النادي ومساعدتنا على كافة الصعد الرياضية
كما نتوجه لكل فرد مد يد العون للنادي خلال هذه الفترة
إن نادي الشباب الرياضي حارة صيدا يسعى إلى إعادة البريق والتألق وتكرار الإنجازات التي حظي بها في الماضي على المستويات الرياضية والثقافية، ليعود أفضل مما كان، وهذا يتطلب منا جميعا مد يد العون معنويا وماديا حتى يلعب النادي دوره الطبيعي في عالم متغير
أيها الحضور الكريم
منذ إستلام الهيئة الادارية الجديدة للنادي تم وضع خطة لإعادة تأهيل قاعة الرئيس نبيه بري الرياضية
والعزيزة على قلوبنا جميعاً والتي تحمل اسم الحامي والضامن الأول للعيش المشترك دولة الرئيس الأخ نبيه بري حفظه الله
هذه القاعة التي تحتضن كافة أنشطة صيدا والجوار
وبخطوات ثابتة ومواكبة خاصة من ابن أخي وروحي علي يوسف الزين قمنا:
- بتأهيل سقف القاعة
- بتغير الانارة
- تركيب طاقة شمسية
وما زلنا نعمل على دراسة ومواكبة من مكتب المهندس سيروب كزرايان لإعداد الدراسات اللازمة للقاعة ( تركيب أرضية جديدة – تأهيل الغرف والحمامات – دهان – المدرجات …..
كما تم العمل على الإعتماد على الجيل الواعد من الشباب والفتيات ضمن فرقنا الرياضية وأفضل المدربين لتحضير جيل يعيد أمجاد النادي للملاعب الرياضية
أيها الحضور الكريم
نتطلع إلى مستقبل واعد لا يخص النادي فقط بل يخص بلدتنا والجوار، مستقبل ملؤه الأمل والعمل ، مستقبل نصنع فيه الرجاء لاجيالنا الحالية والاجيال المقبلة.
دمتم ذخرا لمجتمعنا فلطالما كان العطاء مدخلا لحصد الثمار الواعدة.
أيها الحضور الكريم
نتطلع إلى مستقبل واعد لا يخص النادي فقط بل يخص بلدتنا والجوار، مستبقل ملؤه الأمل والعمل والوفاء، مستقبل نصنع فيه الرجاء لاجيالنا الحالية والاجيال المقبلة.
دمتم ذخرا لمجتمعنا فلطالما كان العطاء مدخلا لحصد الثمار الواعدة.
والقى رئيس البلدية الكلمة الآتية:
أيُّها الحُضورُ الكَريمُ،
قبل بدء الكلمة لا بد أن انوه إلى أن يوم أمس مرت ذكرى مولد إمام الوحدة الوطنية والعيش المشترك سماحة الأمام المغيب السيد موسى الصدر أعاده الله إلينا سالما، ونحن نؤكد في هذه المناسبة على تمسكنا بنهجه التنويري ونهج دولة الرئيس نبيه بري حفظه الله.
أُرَحِّبُ بِكُم جَميعًا في هذِهِ الأُمسِيَةِ اللَّطيفَةِ، وأَشكُرُكُم على تَلبِيَةِ دَعوَتِنا، دَعوَةِ نادي الشَّبابِ الرِّياضِيِّ حارَةِ صَيدا، بالتعاون مع مَجلِسِنا البَلَدِيِّ، علَى العَشاءِ السَّنَوِيِّ الأوَّلِ، والَّذِي يُشَرِّفُنِي بِاسْمِي وَبِاسْمِ نادي الشَّبابِ وَالبَلَدِيَّةِ، أَن أُطْلِقَهُ أَمَامَكُم، حَيثُ سَيَكُونُ تَقْلِيدًا سَنَوِيًّا بَدءًا مِن هذِهِ اللَّيلَةِ.
المُناسَبَةُ أَرَدْناها لِقاءً يَجمَعُنا علَى المَحَبَّةِ وَالتَّعاوُنِ وَالقِيَمِ النَّبِيلَةِ وَالأَهدافِ السّامِيَةِ، وَالأَهَمُّ وَحدَتُنا، مِن أَجْلِ النُّهُوضِ بِحَارَتِنا، وَشِعَارُنا دَائِمًا: “الحارَةُ نَحوَ الحَضارَةِ.”
أيُّها الأَحِبَّةُ، الحُضُورُ الكَرِيمُ،
أَمامَنا تَحَدِّياتٌ كَبِيرَةٌ، وَعَمَلٌ شَاقٌّ يَنتَظِرُنا، وَلَا يُمكِنُ أَن نَنجَحَ بِأَيِّ مَهَامَّ، إِلَّا مِن خِلَالِ تَظَافُرِ جُهُودِ كُلِّ أَبناءِ البَلدَةِ وَقاطِنِيهَا وَالعَامِلِينَ وَالمُستَثمِرِينَ فِيهَا، وَالتَّعَاوُنِ فِيمَا بَينَنَا جَمِيعًا لِمَا فِيهِ خَيرٌ وَمَصلَحَةُ الحارَةِ. وَأَنتُم تَعرِفُونَ أَنَّ طُمُوحَنَا كَبِيرٌ وَالإِمْكَانِيَّاتِ قَلِيلَةٌ.
لِذَلِكَ عَلَينَا أَن نَسعَى مُتَضَامِنِينَ لِرَدمِ الهُوَّةِ بَينَهُمَا حَتَّى نَتَمَكَّنَ مِن تَلبِيَةِ حَاجَاتِ التَّنمِيَةِ وَالإِصْلَاحِ وَالبِنَاءِ الَّتِي تَحتاجُهَا البَلدَةُ، مِن أَجْلِ مُوَاكَبَةِ الحَدَاثَةِ وَالتَّطَوُّرِ. فَاليَدُ الوَاحِدَةُ لَا يُمكِنُ أَن تُصَفِّقَ وَحدَها، بَل تَحتاجُ إِلَى اليَدِ الأُخرَى لِتُنجِزَ المُهِمَّةَ. فَالمُؤَسَّسَةُ مَهْمَا كَانَت كَبِيرَةً، لَا يُمكِنُهَا العَمَلُ مِن دُونِكُم، فَأَنتُم الرَّكِيزَةُ الأَسَاسُ الَّتِي يُبنَى عَلَيهَا كُلُّ شَيءٍ، وَإِرَادَتُنَا أَن نَجِدَ مُشتَرَكَاتٍ قَابِلَةً لِلحَيَاةِ وَالاسْتِمرَارِيَّةِ بَينَ المُؤَسَّسَةِ الرَّسمِيَّةِ وَالمُوَاطِنِ.
وَعَلَينَا أَن نَعرِفَ جَيِّدًا مَبدَأَ الحُقُوقِ وَالوَاجِبَاتِ، فَلَا حَقٌّ مِن دُونِ وَاجِبٍ، وَلَا وَاجِبٌ مِن دُونِ حَقٍّ، فَالعَلَاقَةُ نُرِيدُهَا مُتَوَازِنَةً بَينَ البَلدِيَّةِ وَالمُوَاطِنِ، حَتَّى يَأخُذَ كُلُّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ.
أيُّهَا الأَحِبَّةُ،
بِالتَّخْطِيطِ، وَالصَّبْرِ، وَالرُّؤيَةِ، وَالإِيمَانِ، وَالإِبدَاعِ، وَالتَّعَاوُنِ، يُمكِنُنَا أَن نَنجَحَ، فَالغَدُ يَنتَظِرُنَا لِنَجعَلَهُ أَفضَلَ.
نقل تحية ومودة دولة الرئيس بري والاخوة في قيادة الحركة
الشعب الصامد بالنسبة لنا العيد الحقيقي هو ان نرى كل الوجوه الكريمة في حارة صيدا وفي كل القرى والبلدات في الجنوب بل في كل لبنان مجتمعة حول بعضها البعض متماسة من اجل النهوض بقراهم وبلداتهم في ظل ظروف صعبة يمر لبنان في ظل استمرار العدوان الاسرائيلي ونحن من على هذا المنبر الان هناك تهديد وقد يكون نفذ اعتداءاته على الضاحية، الا ان هذا الشعب الصامد والمضحي هو من مدرسة التضحية والوفاء اسست المقاومة هي مدرسة كربلاء.
نحن في حركة امل وفي حزب الله وعينا خيارنا منذ اللحظة الاولى في عين بنية في البقاع هو مواجهة هذا الاحتلال وقد سقط لنا قادة وشهداء في الدفاع عن الوطن ونحن مستعدون لتقديم التضحيات مجددا دفاعا عن وحدة لبنان وسيادته وامنه.
ووجه التحية لصيدا وحارة صيدا والى كل الجنوب الصامد واهله الذين اثبتوا ويثبتون انهم متمسكون في هذه الارض، الذين لبوا نداء دولة الرئيس بري في الزحف الى الجنوب واقترعوا في الانتخابات البلدية.
وحيا اهل الجنوب الذين سبقونا في التمسك بخيار الثنائي الوطني في ظل محاولة البعض في الداخل والخارج ان يرهبونهم بالترغيب والترهيب علهم يفوزون ببعض الخرف في المجالس البلدية والاختيارية، لكن اهلنا في الحنوب وجميع المناطق اللبنانية قالوا كلمتهم.
اضاف :” الانتخابات البلدية بالنسبة للثنائي لا علاقة لها بالسياسة بعكس ما كان ينظر اليه البعض في الداخل والخارج، فالموق السياسي والقرار السياسي اتى من اهلنا وخاصة في الجنوب اننا مع خيار الثنائي الوطني وخيار دولة الرئيس بري.”
توجه الى نادي الشباب بالقول:” ان هذا النادي انما خو مدرسة لا بل جامعة تعلم الاخلاق ومحبة الناس في الرياضة والثقافة والاخلاق والتواصل ما بين ابناء هذه القرية والمدينة والجوار.
واشار الى ان حارة صيدا هي عنوان من عناوين الامام الصدر ودولة الرئيس بري وبالتالي لا يجب ان يكون المجلس البلدي اقل من طموحات دولة الرئيس بري في هذه البلدة، ونحن كمكتب مختص في الحركة وبناء على التوجيهات نقول لكم اننا الى جانبكم في كل صغيرة وكبيرة مع الوزارات والادارات وكل الجهات التي يمكن ان تقدم مساعدات للنهوض بالبلدة.”












