Blog

  • البابا يوجّه رسالة إلى إسرائيل من لبنان

    البابا يوجّه رسالة إلى إسرائيل من لبنان

    زيارة البابا لاون الرابع عشر الى لبنان ليست زيارة عادية، بل هي أهم من الزيارات التي سبقه إليها أسلافه، إنها رسالة الى إسرائيل يقول فيها: «إنّ المسيحيين في لبنان هم أساس لبنان وهم الأساس في الشرق كله».


    معروف أن وجود لبنان بتركيبته الطائفية، هو أكبر تحدٍّ للوجود الإسرائيلي. إذْ إنّ إسرائيل ترفع شعار: أن تكون دولة لليهود فقط… وأنّ الإسرائيليين لا يستطيعون أن يعيشوا مع أي طائفة أخرى، وخير دليل على ذلك، أنّ اليهود رفضوا العيش المشترك مع العرب ومع أي طائفة غير يهودية.


    جاء البابا ليقول لليهود: «إنّ لبنان يعيش فيه المسيحيون والمسلمون وباقي الطوائف بكل احترام وتقدير.. وأنّ لا توجد مشكلة بين مختلف هذه الفئات، المشكلة الوحيدة هي التدخلات والمؤامرات الخارجية».


    نقطة بالغة الأهمية… فقد لفتني في الزيارة اللقاء مع مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان الذي قال في كلمته أمام البابا: «لبنان أرض الرسالة وحامل رايتها ومؤتمن على نشر الأمن والسلام في العالم».


    وأضاف: «نحييكم بتحية الإسلام الذي يؤمن بالسيّد المسيح عليه السلام رسولاً ومبشّراً وهادياً. نحن مؤتمنون على لبنان دينياً وأخلاقياً ووطنياً».


    بعد كلمة سماحة المفتي دريان كانت كلمة لسماحة شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الدكتور سامي أبي المنى، الذي أكّد على أهمية الحوار بين الأديان والثقافات، فالحوار هو أساس صون الوطن وبناء السلام.


    أما نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى العلاّمة الشيخ علي الخطيب، فقد قدّم رسالة مطوّلة تشرح رؤية الطائفة الشيعية للبنان، والعلاقة بين مكوّناته والظروف التي عاشتها الطائفة والوطن بشكل عام في ظل الاحتلال الإسرائيلي.


    كذلك، فإنّ سماحة رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ علي قدور رحّب بالبابا بحفاوة. وأكد أنّ رسالته تمثّل رسالة أمل للبنان.. وأشار الى أنّ لبنان يمثّل واحة للحوار وجسراً بين الشرق والغرب.


    كذلك، فإنّ كلمات البطاركة أمام البابا ركّزت على الترحيب بزيارته، وتأكيد أهمية العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين… هذا ما قاله البطريرك يوحنا العاشر عن الروم الأرثوذكس، وبقية البطاركة من الطوائف الأخرى على رأسهم البطريرك بشارة بطرس الراعي بطريرك أنطاكيا رئيس الكنيسة المارونية، والبطريرك يوسف الأول عبسي بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك… كل هؤلاء أجمعوا على نجاح العيش المشترك بين الطوائف في لبنان… وأنّ جميع اللبنانيين يعيشون بمحبة وسلام ووئام.


    هذه المواقف كلها، ومن مختلف الطوائف والمذاهب، تلتقي جميعها على رفض ما يصرّح به الإسرائيليون من استحالة عيش أبناء الطوائف مع بعضهم البعض.


    أعود الى زيارة البابا فأقول: الاستقبال الرسمي والشعبي الحار بالبابا ليس غريباً عن طبيعة اللبنانيين.. إذ إن اللبنانيين مشهورون بالترحيب بالضيوف، كل الضيوف من جميع أنحاء العالم… فكيف الحال إذا كان الضيف كبيراً كالبابا لاون الرابع عشر.
    ثلاثة أيام قضاها البابا في لبنان، كأنها ثلاث دقائق، إذ كان مشغولاً على مدار الساعة، في الصلاة والطلب من المؤمنين جميعهم ومن كل الطوائف التحلّي بالمحبة واحترام الآخرين والبُعد عن الحروب والاتجاه نحو السلام.


    رئيس الجمهورية هو الآخر عاش أفضل 3 أيام في حياته مع جميع اللبنانيين بوجود البابا في زيارته التاريخية الى لبنان.
    بعض الاعتراضات التي حدثت حول «البروتوكول»، نقول لأصحابها: «من منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر».


    أما بالنسبة للرسالة التي وجهها قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع الى غبطة البابا، فإنها تستدعي التوقف عندها لتؤكد مرّة جديدة الناحية الإنسانية والطوباوية التي يتميّز بها الدكتور جعجع بالرغم من أن السياسة تطغى على كل شيء في بعض الأوقات.


    كلمة أخيرة لا بدّ من قولها حول التهديدات الإسرائيلية شبه اليومية حول أن تقوم إسرائيل بعملية أمنية كبيرة على لبنان:
    أولاً: أقول بكل صراحة: إنّ إسرائيل لم تنسَ احتلال لبنان عام 1982 والخروج عام 2000.


    ثانياً: إسرائيل لا تريد أن تترك لبنان يعيش للحظة واحدة في أي نوع من الاستقرار، لأنّ الشعب اللبناني العظيم يستطيع وهو قادر على ترميم الروح وإعادة الإعمار وإعادة الوضع الاقتصادي. وهذا ما جاء في كلمة البابا: إذ أكد البابا على أصالة اللبنانيين وصلابتهم.


    ثالثاً: نسأل هذا السؤال: هل توقفت إسرائيل منذ تاريخ 27-11-2025 وحتى يومنا هذا عن الاعتداءات اليومية على لبنان حيث أصبح عدد الذين اغتالتهم إسرائيل أكثر من 400 شهيد من الحزب بالمسيّرات.
    أخيراً… زيارة البابا الى لبنان فأل خير… فيها رسائل الى إسرائيل عسى أن تفهمها.

    عوني الكعكي

  • حادث سير مروّع يودي بحياة شاب على طريق الزرارية -ارزي(فيديو)

    حادث سير مروّع يودي بحياة شاب على طريق الزرارية -ارزي(فيديو)

    فجعت بلدة القصيبة في قضاء النبطية بوفاة ابنها الشاب حسين محمد حسن مهدي ( 15 عاما ) في حادث سير وقع مساء اليوم على طريق الزرارية -ارزي عندما فقد السيطرة على سيارته واصطدم بعمود كهربائي.

    والحادث أدى إلى جرح شاب من ال مراد (16 عاما) كان برفقته.

    https://www.facebook.com/share/v/1BoyUBqfo9/?mibextid=wwXIfr

  • توقعات الأبراج اليوم الأربعاء 3 كانون الأول 2025‎‎‎

    توقعات الأبراج اليوم الأربعاء 3 كانون الأول 2025‎‎‎

    برج الحمل

    التعبير عن أفكارك مهم، لكن يجب أن يكون بأسلوب سلس وملائم. فترة مناسبة للبحث عن فرص جديدة في العمل، مع انتظار رد مهم يحدد مستقبلك. خطط لقضاء وقت ممتع بعيدًا عن الضغوط النفسية.
     

    برج الثور

    عليك حل الخلافات التي نشأت مع زملاء العمل. تواجه عدة خيارات جيدة، لكن الحيرة قد تسيطر عليك، لذا اتخذ قراراتك بحكمة. تفكر برفض دعوة لمناسبة اجتماعية، فكر مليًا قبل اتخاذ القرار النهائي.

    برج الجوزاء

    قد تواجه بعض العقبات في العمل، لكنك ستتمكن من تجاوزها بطاقة إيجابية. قد تتلقى مكافأة مالية أو خبرًا سعيدًا يغير حياتك للأفضل. انتبه لمشكلة عائلية صغيرة قد تظهر قريبًا وحاول حلها فورًا.

    برج السرطان

    حاول تهدئة أعصابك والانفعالات الزائدة في العمل لتجنب المواقف الصعبة. أحد الأصدقاء يشعر بالإهمال بسبب انشغالك، لذا خصص وقتًا للعائلة والأصدقاء. تصل إليك أخبار عن صديق مريض، مما يثير شعورك بالحزن.

    برج الأسد

    يوم مناسب لتوضيح بعض الأمور الخاطئة التي انتشرت عنك وتحسين صورتك. تتلقى اتصالات كثيرة وتُعرض عليك عدة مشاريع، فادرسها جيدًا فقد تساهم في تحسين وضعك المادي والاجتماعي. كن صريحًا مع الشريك حول مشاعرك.

    برج العذراء

    شخصيتك الاجتماعية والجذابة تجعل علاقاتك بالآخرين ممتازة، خصوصًا في العمل. لديك أفكار مميزة هذه الفترة، فاستثمرها جيدًا. قد تفكر في تعلم مهارة جديدة أو لغة. كما أن الوقت مناسب لقضاء لحظات رومانسية مع الشريك.

    برج الميزان

    قد تتعرض للاتهام بالإهمال في العمل، لذلك دافع عن نفسك وأثبت كفاءتك. علاقتك العاطفية تمر بفترة اضطراب، وهناك مشاكل تحتاج لحل مع الشريك. ممارسة الرياضة ستساعدك على تهدئة التوتر.

    برج العقرب

    هذه الفترة صعبة على المستوى النفسي، وقد تنفعل بسهولة تجاه أي كلمة أو موقف. حاول ضبط انفعالاتك مع الشريك، فهو يحاول تفهم ظروفك، لكن ليس من واجبه تحمل إساءاتك. اعتنِ بنفسك وحاول التعبير عن مشاعرك بشكل متوازن.

    برج القوس

    تشهد هذه الفترة بعض الخلافات مع زملاء العمل بسبب المزاج المتقلب أو معلومات غير دقيقة. لا تتسرع في التصرف، وحاول حل المشاكل بهدوء وعدم السماح لها بالتأثير على مزاجك.

    برج الجدي

    تعاني من مشاكل عائلية في وقت حساس بسبب ضغوط العمل. قد تضطر إلى اللجوء للقضاء لحل مسألة مهمة. اطلب الدعم من أشخاص تثق بهم لتجاوز هذه المرحلة، إذ أن الضغوط الحالية أكبر مما توقعت.

    برج الدلو

    تحصل على دعم كبير في العمل، وتُعرض عليك فرص مهنية مغرية قد تسبب لك الحيرة. كن حذرًا في تعاملك مع الشريك، فهو بحاجة لدعمك ووجودك، فلا تكن قاسيًا أو ناقدًا بشكل مستمر.

    برج الحوت

    يتطلب منك الوضع الحالي بذل مزيد من الجهد لتحسين أدائك في العمل، خاصة أنك تحت المراقبة. تشعر بالحزن بسبب أخبار عن صديق، فحافظ على هدوئك وتجنب التوتر للحفاظ على توازنك النفسي.

  • بعد مزاعم افيخاي ادرعي… وزير سابق للـ “الحزب” يردّ!

    بعد مزاعم افيخاي ادرعي… وزير سابق للـ “الحزب” يردّ!

    كتب الوزير السابق مصطفى بيرم عبر صفحته، رداً على مزاعم الناطق بإسم جيش العدو الإسرائيلي افيخاي ادرعي، بالتالي :” ” فور مغادرة البابا بزيارته التاريخية للبنان عاد العدو لإعتداءاته لتبديد الأثر الطيب بالتزامن مع حملة منسقة من غلامهم أدرعي عبر بث أكاذيب وفتن، تلاقيه الأقلية الخدمية العدمية وإعلامها الأدرعي أيضا بعدما أسقط البابا خطابهم العنصري البغيض. لسبب بسيط أنهم لا يريدون الخير للبلد وأهله. “

  • حين يُلامس الألم القداسة: البابا يلتقي أماني بزي وطفلتها أسيل شرارة

    حين يُلامس الألم القداسة: البابا يلتقي أماني بزي وطفلتها أسيل شرارة

    كتب الاعلامي ريكاردو كرم.. بين اللقاءات التي رافقت زيارة الحبر الأعظم إلى لبنان، كان هناك لقاء واحد اختصر الرسالة كلّها: لقاء البابا مع أماني بزي وطفلتها أسيل شرارة

    أماني، تلك الأم التي فقدت زوجها وأولادها في لحظة واحدة، والتي تحوّلت مأساتها إلى قضيّة وطنيّة بما حملته من وجع وكلّلته بكرامةٍ استثنائية. وأسـيل، الطفلة التي لا تزال تحمل آثار جراحها، والتي سُمح لها بمغادرة مستشفى الجامعة الأميركية لساعات قليلة كي تقابل الرجل الذي جاء يحمل رسالة سلام إلى وطنٍ متصدّع.

    كانتا هناك، تحملان صور العائلة كما كانت … قبل أن تطفئ الحرب البيت، والأصوات، والضحكات. أسيل قدّمت للبابا رسالة كتبتها بخطّ الألم والطفولة، ووعدها قداسة البابا بأن يقرأها وأن يعود إليها حين تسمح له الظروف. لحظة قصيرة وبسيطة، لكنها حمَلت من الضوء ما يفوق كل الخطب.

    وفي خلال وجودي في الولايات المتحدة، كنت أحاول، بكل ما يستطيع الإنسان العادي مثلي فعله ومن بعيد ، أن أرى هذا اللقاء يتحقّق، لأنّني كنت أؤمن أنّ حدوثه ضروري ليس فقط لأماني وأسـيل، بل للبنان كلّه. وها هو يحصل … ويحمل معه كلّ الأسباب التي تجعلني أقول: هذا هو لبنان الذي نعرفه ونؤمن به.

  • “عداوة الضُرّة للضُرّة تنتقل لأولادهما بحليب الرضاعة”… السيد ينتقد “اتفاقات إبراهيم”

    “عداوة الضُرّة للضُرّة تنتقل لأولادهما بحليب الرضاعة”… السيد ينتقد “اتفاقات إبراهيم”

    علّق النائب جميل السيد عبر حسابه على منصة “إكس” على النقاش الدائر حول ما يُعرف بـ”اتفاقات إبراهيم“، معتبرًا أنّ الحديث عن مصالحة تاريخية بين العرب واليهود تحت عنوان أنهم “أبناء النبي إبراهيم” يتجاهل الأساس التاريخي للخلاف.

    وقال السيد: “يكثر الحديث اليوم عن مصالحة تاريخية عشائرية بين العرب واليهود ضمن ما يُسمّى إتفاقات إبراهيم أو أبراهام، بإعتبار أنّ الطرفين هما من نسل النبي إبراهيم (ع)، وحيث ترى أميركا أنو ما بيحرز الخلاف ضمن العيلة الواحدة وأولاد العم، فما صحة كل ذلك؟!”

    وأوضح أنّ: “بحسب ما جاء في الكتب أنّ النبي إبراهيم كانت له زوجتان، سارة التي أولدت له إسحق وهاجَر التي أولدت له إسماعيل، وجاء اليهود بعدها من نسل إبراهيم وسارة وإبنهما إسحق، فيما جاء العرب من نسل إبراهيم وهاجر وإبنهما إسماعيل”.

    وأضاف السيد أنّ اليهود، باعتبارهم “شعب الله المختار، وهُم فعلاً كذلك، لكنه لم يكن إختياراً تفضيلياً لهم على الناس لأن الله عادل ولا يميّز بين عباده، بل كان إختياراً إختبارياً لتظهير الطبيعة البشرية بكل أحوالها وتقلباتها في خيرها وشرّها.”

    وتابع، “وبالتالي، لأن اليهود إعتبروا خطأً أنّ هذا الإختيار الإختباري تفضيلاً لهم على باقي البشر فقد قرروا حينذاك تمييز أنفسهم عن أبناء عمومتهم العرب، وإعتبروا ولا يزالون أن النسَب عندهم ينشأ من الأم لا من الأب خلافاً للعرب. وهكذا أصبح اليهود ينتسبون إلى سلالة سارة عبر إسحق وبقيَ العرب من سلالة إبراهيم عبر إسماعيل”.

    وانطلاقًا من ذلك، اعتبر السيد أنّ “الخطأ السياسي الأميركي” يكمن “في عنونة المصالحة على أنها بين أبناء إبراهيم، فيما الخلاف الأصلي هو بين أبناء سارة وأبناء ضُرَّتِها هاجر، وحتى ولو وافق العرب، أبناء هاجر، على هذا الصلح، فإنّ أبناء سارة اليهود لن تصفى قلوبهم على العرب مهما قدّموا وتنازلوا”، مستشهدًا بالمثل القائل: “عداوة الضُرّة للضُرّة تنتقل لأولادهما بحليب الرضاعة.”

  • بين التصعيد واللا تصعيد… أين نقف اليوم؟/ محمد اسماعيل

    بين التصعيد واللا تصعيد… أين نقف اليوم؟/ محمد اسماعيل

    المشهد يزداد تعقيداً كل يوم. المنطقة تقف أمام معادلة دقيقة: لا حرب شاملة تُعلن، ولا هدنة كاملة تُحسم. نحن في مرحلةٍ رمادية لا تشبه السلم ولا الحرب، بل تشبه اختباراً شديد الحساسية للمعادلات الإقليمية، وللنَفَس السياسي والأمني، وللوكلاء المحليين والإقليميين على حدّ سواء.

    تبدو إسرائيل اليوم أكثر توتراً من أي وقت مضى، فهي ترفع مستوى التهديد، ثم تهبط به، ثم تعود لتلوّح بالقوة. لكن الحقيقة أنّ هذا التدرج لا يخدع أحداً: كل خطوة تُبقي المنطقة قابلة للاشتعال خلال ساعات. وعلى الجانب الآخر، الردّ المقاوم مضبوط بإيقاع مدروس، يُبقي العدو تحت الاستنزاف دون التورط في الحرب الكبرى التي يسعى إليها البعض ويرتعب منها آخرون.

    ما يجري الآن ليس صدفة، بل هو لحظة اختبار:
    اختبار للردع، اختبار للتحالفات، واختبار لحدود اللعبة.
    فالحرب اليوم لا تُقاس بعدد الصواريخ، بل بميزان القوى السياسية والضغوط الدولية، وبقرار: من يُريد الحرب فعلاً؟ ومن يخاف منها؟ ومن ينتظر أن ينضج الوقت ليحسم المعركة عندما يصبح الثمن مناسباً؟

    نحن في قلب مرحلة عنوانها: كل شيء قابل للتغير في لحظة.
    لكن حتى اللحظة، لا تصعيد كامل ولا تهدئة كاملة.
    الحدود مشتعلة بما يكفي لإبقاء إسرائيل تحت الضغط، وبما يكفي لإبقاء المقاومة حاضرة وقادرة وممسكة بورقة التوازن. وبالمقابل، الظروف الإقليمية والدولية لا تزال تمنع الانفجار الأكبر.

    إذن… أين نحن؟
    نحن في مرحلة عضّ الأصابع السياسية والعسكرية.
    مرحلة تكتيك محسوب، ورسائل بالنار، وحدود مفتوحة على كل الخيارات.

    لكن ما هو المؤكد الوحيد؟
    أن هذه الأرض تعوّدت أن تعيش على مفترق النار.
    وأن القرار النهائي لن يكتبه التهديد ولا الإعلام، بل الميدان… والميدان وحده.

  • بري: ما فعله البابا خلال 48 ساعة يحتاج لـ40 يوماً

    بري: ما فعله البابا خلال 48 ساعة يحتاج لـ40 يوماً

    أكد رئيس مجلس النواب، نبيه بري، أمام زواره، أن “زيارة البابا لاوون الرابع عشر كانت إيجابية على مختلف النواحي”، قائلاً “يحتل لبنان مكانة كبيرة في اهتماماته، والفاتيكان لن يترك لبنان”.

    وأشار إلى أن “ما فعله البابا في زيارته خلال 48 ساعة من عمل ودور وإنتاجية، يحتاج إلى 40 يوماً”.

  • مرفأ بيروت يوضّح: ما ورد في الإعلام غير دقيق!

    مرفأ بيروت يوضّح: ما ورد في الإعلام غير دقيق!

    اوضح مجلس إدارة واستثمار مرفأ بيروت، للرأي العام أنّ “ما ورد في بعض وسائل الإعلام من معلومات تتعلق برواتب رئيس المجلس وتعويضات أعضائه ورواتب المستشارين غير دقيق”.

    وقال في بيان: “إنّ مرفأ بيروت يُعدّ من أهم المرافق الحيوية في لبنان، نظراً لدوره الوطني والاقتصادي والاستراتيجي، الأمر الذي يفرض إدارة قائمة على النزاهة والشفافية والمناقبية المهنية. ومنذ تعيين المجلس الجديد من قبل مجلس الوزراء، بادر فور تسلّمه مهامه إلى مراجعة شاملة للقرارات المالية والإدارية المعتمدة من المجلس السابق، بما في ذلك القرارات المرتبطة بالتلزيمات والعقود التي كانت قيد الدرس، وذلك بهدف تعزيز الحوكمة وضمان حسن إدارة المرفأ” .

    وفي ما يتعلق بقيمة أجر الرئيس المدير العام، لفت المجلس إلى أنّ “الرقم المتداول إعلامياً غير صحيح إطلاقاً، وهو يفوق بأضعاف الراتب الفعلي”. واكد أنّ “تحديد الأجور في المرفأ يخضع لآليات واضحة ومعايير منصوص عليها في عقد العمل الجماعي الموقّع بين إدارة المرفأ ونقابة الموظفين، المعمول به منذ سنوات طويلة” .

    وأشار المجلس إلى أنّ “الخطوات التي يتخذها حالياً تندرج في إطار تعزيز الشفافية وتطبيق القوانين والأنظمة المرعية الإجراء، وبما ينسجم مع التوجّه الإصلاحي الذي التزمت به الحكومة. أما المقال المنشور في بعض وسائل الإعلام، فيبدو أنه يستند إلى معلومات غير دقيقة”.

    وختم المجلس: “إنّ مجلس إدارة واستثمار مرفأ بيروت يؤكد مجتمعاً وبالتنسيق الكلي فيما بينه التزامه الكامل خدمة المصلحة العامة، بعيداً عن أي سجالات إعلامية، ويحتفظ في الوقت نفسه بحقه باتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق كل من يمسّ بعمل المجلس أو بسمعة أي من أعضائه. كما يطلب من الوسيلة الإعلامية التي نشرت الادعاءات أن تبادر إلى نشر هذا التوضيح، احتراماً للأمانة المهنية وحق المواطنين في الاطلاع على الحقيقة” .

  • ثلاثة أيام ثمينة… والمرحلة المقبلة تنذر بالخطر!

    ثلاثة أيام ثمينة… والمرحلة المقبلة تنذر بالخطر!

    شكّلت زيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان محطة استثنائية أعادت بعض الهدوء إلى المشهد الداخلي، وفتحت في الوقت نفسه باب الأسئلة حول ما إذا كان يمكن البناء على هذا المناخ الإيجابي لوقف الإعتداءات الإسرائيلية.

    وفي هذا السياق، يؤكد الصحافي والكاتب السياسي أسعد بشارة، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أن “زيارة البابا إلى لبنان منحت البلاد ثلاثة أيام من الهدوء والاستقرار، ثلاثة أيام ثمينة كان من المفترض أن تستمر، لو أن لبنان الرسمي بادر واتخذ قرارات تنطلق من المصلحة الوطنية، ولا سيما في ما يتعلق باستعادة السيادة، ونشر الجيش اللبناني في الجنوب، وسحب السلاح بالكامل، وإلا فنحن مقبلون على مرحلة أكثر خطورة من التصعيد”.

    وعن زيارة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى بيروت؟ يرى أن “زيارة أورتاغوس إلى بيروت تبدو وكأنها محاولة لرسم الخطوط الفاصلة بين الإيجابيات والسلبيات، إذ ستحمل معها رسالة أخيرة مفادها أن على لبنان التحرّك والمضي قدمًا، وإذا لم يحصل ذلك، فلم يعد سرًا أنّ البلد سيكون أمام تصعيد إسرائيلي كبير”.

    ويضيف: “ما يمكن قراءته اليوم هو أننا نتجه نحو تصعيد إسرائيلي كبير إذا بقي الوضع على ما هو عليه، ولتفادي هذا التصعيد الذي لن تغيره جولة نظّمها الجيش اللبناني للإعلام داخل نفق أو ما شابه، فهذا يبقى تفصيلاً في المشهد المطلوب من الدولة اللبنانية اتخاذ قرار حازم بسحب السلاح، ورفع الغطاء عن المماطلة في تنفيذ اتفاق وقف النار، فإذا لم يُنفَّذ هذا الأمر، سنجد أنفسنا وجهًا لوجه أمام إسرائيل، وهذا أخطر ما يمكن أن يواجهه لبنان”.