Blog

  • ترقّبٌ لموسم الأعياد… هل نشهد حركة وافدين؟

    ترقّبٌ لموسم الأعياد… هل نشهد حركة وافدين؟

    كتب طلال عيد في المركزية

    قبيل حلول عيدَي الميلاد ورأس السنة، يكشف رئيس نقابة مكاتب السفر والسياحة جان عبود أن “لبنان أمام ستاتيكو في مرحلة انتظار لمعرفة الاتجاهات السياسية والامنية التي تعصف بهذا البلد كي يحتفلوا بالأعياد المقبلة”.

    ويشير في حديث لـ”المركزية، الى أن “الحركة المنتظرة للأعياد لم تتبلور بعد،

    أولاً: بانتظار انتهاء زيارة البابا لاوون الرابع عشر حيث تسري شائعات عن ضربة اسرائيلية منتظرة بعد هذه الزيارة، وكلما اقتربت الاعياد ولم تحصل تلك الضربة كلما اشتدت الحركة ايجاباً.

    ثانياً: تأثير الضربة الاسرائيلية على الضاحية على الحركة حيث أحجم البعض عن المجيء.

    ثالثاً: زيارة البابا التي آثر البعض المجيء في هذه الفترة والاستعاضة بها عن المجيء خلال الأعياد.

    رابعاً: تفضيل بعض اللبنانيين العاملين في الخارج تمضية العيد بعيداً عن لبنان بسبب عدم الاستقرار”.

    ويؤكد عبود أن “بعض اللبنانيين في الخارج قرروا تمضية العيد في لبنان مهما كانت التطورات الامنية والسياسية، كما أن بعض العرب قرر تمضية العيد في لبنان مثل الاردنيين والعراقيين، فيما الطائرات لم تمتلئ بعد. مما يعني ان الكثيرين ينتظرون الايام المقبلة لبلورة مشاريعهم في الأعياد”.

    ويقول: “في المقابل، يستعد لبنان للأعياد بأبهى حلة من خلال جهوزية كل القطاعات السياحية، وإذا مرّت الأيام المقبلة على خير، فأتوقع أن يكون موسم الاعياد جيداً”، مذكّراً بأن “حركة الطائرات عادية وليست حتى الآن “فول”، إلا ان متعهدي الحفلات بدأوا يوقعون الاتفاقات بشأن سهرة رأس السنة، وهناك اكثر من نجم قرر الاحتفال بنهاية السنة في وطنه لبنان“.

  • بعد نوبه هلع خرجت ولم تُعد… مصير أحلام معلّق على تعاونكم!

    بعد نوبه هلع خرجت ولم تُعد… مصير أحلام معلّق على تعاونكم!

    تعيش منطقة القبة في طرابلس حالة من القلق المتصاعد، مع دخول عملية اختفاء الشابة أحلام السوسي، ابنة التاسعة عشرة، يومها التاسع من دون أي معلومة حول مكان وجودها. وعلى الرغم من أنها ليست المرة الأولى التي تختفي فيها أحلام، وفق ما تؤكّد شقيقتها سعاد، إلا أنّ هذه هي المرة الأولى التي تطول فيها فترة غيابها إلى هذا الحد، ما أثار مخاوف كبيرة لدى العائلة.

    وتوضح سعاد في حديث إلى “ليبانون ديبايت” أنّ شقيقتها تعاني وضعًا نفسيًا صعبًا، يدفعها أحيانًا إلى الخروج من المنزل في أوقات غير متوقعة والاختفاء. وفي كل مرة كانت العائلة تنشر صورًا لها عبر مواقع التواصل، ما كان يساعد على العثور عليها، سواء عبر أشخاص صادفوها أو من خلال القوى الأمنية.

    وتروي سعاد أنه قبل أسبوعين طلبت أحلام من والدها أن تبقى في منزل جدها، فوافق على ذلك. لكن قبل تسعة أيام، أبلغت زوجة والدها بأنها ستخرج لبعض الوقت وستعود لاحقًا. وتضيف سعاد أنّ زوجة الأب لم تستطع منعها من الخروج، لأنها كانت ستلجأ إلى تكسير المنزل لو حاول أحد منعها، فخرجت أحلام وغابت منذ ذلك الحين.

    وتنفي سعاد بشكل قاطع أن تكون لأحلام أي صداقة مع فتاة قد تلجأ إليها، أو أي علاقة مع شخص ما، مؤكدة أنّ حالتها النفسية لا تسمح لها بالتواصل مع أحد، وهي في العادة تلازم المنزل باستمرار. وعندما تتعرض لـ”النوبة”، كما تصفها العائلة، تسارع إلى الخروج من المنزل والاختفاء، لكن سرعان ما كان يتم العثور عليها، خلافًا لما يجري هذه المرة.

    ومع مرور الأيام من دون أي أثر لها، بات الخوف يسيطر على العائلة التي ناشدت كل من يمتلك معلومات عن مكان وجود أحلام التواصل على الرقم التالي: 78740336.

  • «في مطار بيروت… البابا يصرخ للبشرية: أوقفوا الهجمات، السلام وحده يبني»

    «في مطار بيروت… البابا يصرخ للبشرية: أوقفوا الهجمات، السلام وحده يبني»

    السَّيِّد الرَّئيس،

    دولة رئيس مجلس الوزراء ودولة رئيس مجلس النواب،

    أصحاب الغبطة والإخوة الأساقفة،

    السلطات المدنية والدينية،

    الإخوة والأخوات جميعًا!

    المغادرة أصعب من الوصول كنّا معًا، وفي لبنان أن نكونَ معا هو أمرٌ مُعدٍ . وجدتُ هنا شعبًا لا يحبُّ العَزلَةَ بل اللقاء. فإن كانَ الوصولُ يعني الدخول برفق في ثقافتِكم ، فإنَّ مغادرة هذه الأرض تعني أن أحملكم في قلبي. نحن لا نَفتَرِق إذًا، بل بعدما التقينا سنمضي قُدُمًا معًا. ونأمل أن نُشرِكَ في هذا الرّوح من الأخوة والالتزام بالسّلام، كلَّ الشَّرِقِ الأوسط، حتّى الذين يعتبرون أنفسهم اليوم أعداء.

    لذا أشكرُ لكم الأيَّامَ التي قضَيتُها بينكم، ويسرني أنّني تمكّنتُ من تحقيق رغبة سَلَفِي الحبيب، البابا فرنسيس، الذي كان يتمنَّى كثيرًا أن يكون هنا. إنّه في الحقيقة موجودٌ معنا، ويسيرُ معنا مع شهودٍ آخرين للإنجيل الذين ينتظروننا في عناق الله الأبدي : نحن ورثةٌ لِما آمنوا به، ورثةُ الإيمان والرّجاءِ والمحبّة التي ملأتهم.

    رأيتُ الإكرام الكبير الذي يَخُصُّ به شعبُكم سيّدتنا مريم العذراء، العزيزة على المسيحيين والمسلمين معًا . وصلَّيتُ عند ضريح القديس شربل، فأدركتُ الجذور الرّوحيّة العميقة لهذا البلد : الرّحِيقُ الطَّيِّبُ فى تاريخكم يَسنِدُ المسيرة الصعبة نحو المستقبل ! أثَّرَت في زيارتي القصيرة إلى مرفأ بيروت، حيثُ دَمَّرَ الانفجارُ ليس المكانَ فحسب، بل حياة الكثيرين.

    صلَّيتُ من أجل جميع الضحايا، وأحمل معي الألم والعطش إلى الحقيقة والعدالة للعائلات الكثيرة، ولبَلَدِكم بأكمله.

    التقيتُ في هذهِ الأيام القليلة وجوهًا كثيرة وصافحت أيدِيًا عديدة، مُستَمِدًّا من هذا الاتصال الجسدي والداخلي طاقة من الرّجاء. أنتم أقوياء مِثل أشجار الأرز، أشجار جبالكم الجميلة، وممتلئون بالثَّمار كالزيتون الذي ينمو في السهول، وفي الجنوب وبالقُرب من البحر . أُحيِي جميع مناطِقِ لبنان التي لم أتمكَّن من زيارتها : طرابلس والشمال، والبقاع والجنوب، الذي يعيش بصورة خاصّةٍ حالة من الصراع وعدم الاستقرار أعانقُ الجميع وأرسل إلى الجميع أماني بالسّلام.

    وأُطلق أيضًا نداءً من كل قلبي : لِتَتَوَقَّف الهجمات والأعمال العدائية. ولا يظِنَّ أحد بعد الآن أنّ القتال المسلّحَ يَجلِبُ أَيَّةَ فائِدَة.  فالأسلحة تقتل، أمّا التفاوض والوساطة والحوارُ فتَبني. لِنَختَر جميعًا السّلامَ وليَكُن السّلامُ طريقنا، لا هدفًا فقط !

    لِنَتَذَكَّرُ ما قاله لكم القدّيس البابا يوحنا بولس الثاني : لبنانُ  َأكثرُ من بلد إنّه رسالة ! لِنَتَعلَّمْ أن نعمل معا ونرجو معًا لِيَتَحَقَّق ذلك.

    بارك الله شعب ،لبنان، وجميعكم، والشرق الأوسط، وكلَّ البشريّة ! شكرًا وإلى اللقاء !

  • “إجراءات غير مسبوقة”.. إسرائيل تستنفر أمنياً تحسباً لرد ايراني مُحتمل خارج الحدود

    “إجراءات غير مسبوقة”.. إسرائيل تستنفر أمنياً تحسباً لرد ايراني مُحتمل خارج الحدود

    رفعت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مستوى التأهّب إلى أعلى درجاته، وسط تقديرات استخبارية تفيد بأنّ إيران بدأت تنفيذ خطة انتقامية تستهدف علماء ومسؤولين بارزين في الصناعات العسكرية الإسرائيلية، رداً على ضربات نُسبت إلى تل أبيب وأوقعت خسائر في صفوف الخبراء المرتبطين ببرنامج طهران النووي والصاروخي.

    وبحسب ما كشفته صحيفة معاريف، اتخذت وزارة الأمن الإسرائيلية إجراءات غير مسبوقة لحماية شخصيات علمية وعسكرية، من بينهم المدير العام للوزارة اللواء الاحتياط أمير بارعام، الذي بات يتنقّل داخل البلاد وخارجها تحت حراسة لصيقة لوحدة حماية خاصة أُعيد تشكيلها ورفعها إلى مستوى “لواء كامل”.

    ولا تقتصر التهديدات على ضباط الجيش، إذ تشير التقييمات إلى أنّ “الحرس الثوري” يوسّع دائرة أهدافه لتطال قادة وخبراء في شركات رافائيل، الصناعات الجوية، وألبت، إضافة إلى مسؤولين في مديرية البحث والتطوير. وقد فُرضت ترتيبات أمنية صارمة تتضمن تقييم مخاطر خاص قبل كل رحلة خارجية لأي شخصية مستهدفة.

    وفي تطوّر يُنظر إليه كإنذار مباشر، كُشف عن حادثة خطيرة تم خلالها اختراق سيارة أحد العلماء الإسرائيليين ووضع باقة زهور مرفقة برسالة موقّعة باسم “الاستخبارات الإيرانية”، ما اعتبرته الأجهزة الأمنية “تهديدًا صريحًا” يؤشر إلى دخول الصراع مرحلة أكثر جرأة وخطورة.

    وترى مصادر أمنية إسرائيلية أنّ ما يجري يمثل بداية فصل جديد من المواجهة المفتوحة، حيث تتحضّر إيران للرد خارج حدودها، فيما تستعد تل أبيب لأي سيناريو قد يمتد إلى أي مكان في العالم.

    عاجل
    عاجل
  • ماذا سيحصل في لبنان بعد مغادرة البابا؟

    ماذا سيحصل في لبنان بعد مغادرة البابا؟

    يختتم البابا لاوُن الرابع عشر بعد ظهر اليوم الثلاثاء، زيارته لبنان التي كانت عابقة بالأمل والرجاء، غنية بالدلالات، اختلطت فيها المشاعر وتضاربت، وتداخلت ترددات الألحان السريانية العتيقة مع آذان القرآن وكأن الصلاة واحدة لدى أبناء السماء، فمن عنايا إلى بكركي وإلى وسط بيروت، مشهد واحد ودعوة واحدة إلى السلام والمحبة والمغفرة والتسامح والشراكة، والأهم من كل ذلك، دعوة إلى الحوار كواجب وطني والتعالي عن الجراح الخاصة أو الجماعية، لعلّ ذلك يُرشد هواة التقسيم والفدرالية ويوقظهم.

    فعلى مساحة لبنان كله التقت المشاعر والتفت العائلات اللبنانية كافة حول الزائر الكبير يحدوها الأمل بالمستقبل الأفضل، لكن الغصة والقلق ظاهران في العيون على ما بعد الزيارة، بحيث تتجه الأنظار الى اليوم التالي مع استمرار التهديدات الإسرائيلية والضغوط الأميركية بوتيرتها العالية السقف، ومنها ما كشفته “الحدث” بأنّ “المبعوث الأميركي توم براك حمل رسالة للعراق تحذّر من عملية إسرائيلية قريبة ضد حزب الله بلبنان”، وأكد في رسالته أن “عملية إسرائيل في لبنان ستستمر حتى نزع سلاح حزب الله”، محذراً العراق من “ضربة إسرائيلية قاسية له إذا تدخلت الفصائل إلى جانب الحزب”.

    وغداة زيارة البابا تترقب بيروت وصول بعثة مجلس الأمن الدولي الخميس المقبل قادمة من سوريا وتضم 14 سفيراً يمثّلون الدول الأعضاء في المجلس باستثناء السفيرة الأميركية دوروثي شيا التي ستحلّ محلها الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، والتي قد تصل إلى لبنان اليوم الثلاثاء أو صباح غد الأربعاء للمشاركة في اجتماع “الميكانيزم” في الناقورة.

    ومن المقرر أن تلتقي البعثة الرؤساء الثلاثة وقائد الجيش وستتوجه إلى منطقة جنوب الليطاني للاطلاع على مدى سيطرة الجيش على المنطقة المحررة هناك. ونقل عن أورتاغوس أنها أبلغت المسؤولين اللبنانيين بأن المهلة المعطاة لنزع سلاح “حزب الله” تنتهي نهاية العام الجاري.

    وفي هذا السياق، أشارت تقارير صحافية إسرائيلية الى سيناريوهات مختلفة حدّد البعض منها مواعيد للعملية العسكرية الإسرائيلية على لبنان بعد مغادرة قداسة الحبر الأعظم بيروت، بحيث اعتبر بعض التقارير أن “ما بعد زيارة البابا ليس كما قبله”، في إشارة الى حجم العملية العسكرية الإسرائيلية والمواقع التي قد تستهدفها.

    كما يصل غداً الى بيروت وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لاستكمل المساعي المصرية – السعودية الهادفة الى سحب فتيل الانفجار والدفع باتجاه التهدئة.

    وفي العودة الى الأيام الحبرية البيضاء في لبنان واليوم الأخير لزيارة بابا السلام الذي يبدأه بزيارة العاملين والمُساعدين في مستشفى الصّليب في جلّ الدّيب، ثمّ وقفة صلاة صامتة في موقع الانفجار في مرفأ بيروت، على أن يترأس القدّاس في واجهة بيروت البحريّة، قبل أن تُقام مراسم الوداع في مطار رفيق الحريري الدّوليّ ظهراً، ليُغادر إلى روما عند السّاعة 1:15.

    وكان اليوم الثاني لزيارة لاؤن الرابع عشر بدأ من ضريح القديس شربل في دير مار مارون مروراً بسيدة حريصا وصولاً الى لقاء البطاركة في السفارة البابوية واللقاء المسكوني في ساحة الشهداء وختاماً لقاء الشبيبة في بكركي.

    وخلال جولته طلب البابا السلام للعالم وتضرّع خصوصاً من أجل لبنان وكل المشرق، مشدداً على أن لا سلام من دون محادثات وحوار.

    في ساحة الشهداء حمل حضور البابا لاؤن الرابع عشر الكثير من المعاني الوطنية السامية في اللقاء المسكوني والحوار بين الأديان، ونجح الحبر الأعظم في جمع طوائف لبنان الـ18 ومكوّناته في لحظات صعبة يحتاج فيها كل الوطن إلى هذه المشهدية، فعلى بعد أمتار من مسجد محمد الأمين وكنيستين للموارنة والأرثوذكس في وسط بيروت، كانت دعوة البابا هي عيش الجميع تحت مظلة وطنية واحدة.

    وأبدى البابا في كلمته تأثّره العميق بوجوده على “هذه الأرض المباركة التي احتلّت مكانة فريدة في التاريخ الديني والروحي”، ووصف لبنان بأنه “بلدٌ لم ينطفئ فيه صدى كلمة الله جيلاً بعد جيل، وبقي شاهداً حياً على حضور الإيمان”.

    وأشار إلى أن “الكنيسة، وفق الإرشاد الرسولي الذي أعلنه البابا بنيديكتوس السادس عشر في بيروت عام 2012، مدعوّة إلى تعميق الحوار بين الأديان على أساس روحاني ولاهوتي، لا بدافع المصالح أو الحسابات السياسية، مستندة إلى روابط تجمع المسيحيين باليهود والمسلمين في الشرق الأوسط”.

    ورأى أنّ “مشهد المآذن وأجراس الكنائس جنباً إلى جنب هو شهادة على إيمان الشعب اللبناني بالإله الواحد، ودعوة إلى رفع صلاة مشتركة من أجل السلام في زمن تعصف فيه الصراعات بالمنطقة”. واعتبر أنّ “لبنان، بتنوّع أبنائه، يقدّم للعالم مثالاً على إمكانية العيش المشترك وأن الخوف والأحكام المسبقة ليست الكلمة الأخيرة”.

    وتمنّى البابا في ختام كلمته أن “يشعّ عناق مريم العذراء – سيّدة لبنان – محبةً وسلاماً على جميع اللبنانيين، ليفيض هذا السلام على المنطقة والعالم، مثل الأنهار التي تجري من لبنان”.

    وفي ختام اللقاء غرس البابا لاؤن الرابع عشر شجرة زيتون قدمتها جوقة بيروت ترنم التي ضمت أطفالاً من جمعيات أهلية مختلفة منها دار الأيتام الإسلامية ومؤسسات الصدر الخيرية، وعاونه في غرسها شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى وبطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي.

    عاجل
    عاجل
  • علاج الزكام الشديد في يوم واحد

    علاج الزكام الشديد في يوم واحد

    مع انتشار الفيروسات الجديدة وتقلبات الطقس المفاجئة، أصبح من الضروري الاهتمام جيداً بصحتنا وتقوية مناعتنا لمواجهة الزكام الشديد ونزلات البرد، يمكن لبعض الوصفات الطبيعية أن تساعد في تخفيف الأعراض بشكل سريع مما تمنح الجسم الراحة اللازمة.

    المقادير:

    • ملعقة صغيرة من العسل الطبيعي
    • ملعقة صغيرة من زيت الزيتون البكر
    • عصرة ليمون طازج
    • حبة البركة (حبة سوداء)

    طريقة التحضير:

    • ضع في كوب نظيف وصغير ملعقة من العسل وملعقة زيت الزيتون.
    • ثم أضف عصرة الليمون مع حبة البركة إلى الخليط.
    • ثم اخلط المقادير جيدًا حتى تتجانس.
    • قم بتناول هذا الخليط 3 مرات في اليوم، وخاصة مع تقلب الجو أو عند الشعور بأعراض الزكام الشديد.
    • تناول هذا الخليط بشكل منتظم يساعد على تهدئة الحلق، تقوية جهاز المناعة، وتخفيف أعراض الزكام بسرعة، مما يمنح الجسم القدرة على التعافي خلال يوم واحد تقريبًا.
  • مخاوف من كشف المستور… صاروخ الطبطبائي يربك واشنطن

    مخاوف من كشف المستور… صاروخ الطبطبائي يربك واشنطن

    تضاربت الأنباء حول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد طلبت رسميًا من السلطات اللبنانية إعادة صاروخ لم ينفجر من نوع GBU-39B، كان قد استخدمه الجيش الإسرائيلي في عملية استهداف القيادي في «حزب الله» هيثم الطبطبائي في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥ في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت.

    ففي وقت أوردت وسائل إعلام إسرائيلية أن واشنطن قدّمت طلبًا عاجلًا لبيروت لإعادة الصاروخ، أكّد الجيش اللبناني من جهته أنه لم يتلقَّ أي طلب رسمي عبر لجنة الإشراف على تنفيذ وقف الأعمال العدائية (الميكانيزم).

    وكان الجيش الإسرائيلي قد استهدف الطبطبائي بستة صواريخ جو–أرض من الطراز نفسه، ما أدّى إلى استشهاده وأربعة من معاونيه، فيما ظهر صاروخ واحد لم ينفجر في صور انتشرت لاحقًا عبر مواقع التواصل.

    صحيفة «معاريف» الإسرائيلية قالت إن الإدارة الأميركية تخشى من وقوع الصاروخ بيد روسيا أو الصين والاستفادة من التكنولوجيا الدقيقة الموجودة فيه، معتبرة أن استعادته تُعد «أولوية» لعدم تسرب أي معلومات حساسة عن منظومات التوجيه والرأس الحربي.

    غير أنّ مصدرًا عسكريًا لبنانيًا نفى لـ«الشرق الأوسط» تلقّي أي طلب، موضحًا أنّ الجيش صادر الصاروخ يوم الهجوم باعتباره ذخيرة غير منفجرة تشكل خطرًا على المدنيين، وتمّ نقله وفق الإجراءات المعتمدة.

    وفي كانون الثاني ٢٠٢٤، كان الجيش اللبناني قد صادَر صاروخًا مشابهًا من الطراز ذاته خلال الغارة التي استهدفت القيادي في حركة «حماس» صالح العاروري في الضاحية. وأوضح المصدر العسكري أنّ الجيش لم يتلقَّ أي طلب لإعادته آنذاك، وأنه أُتلف وفقًا للمسار الدقيق المتّبع للتعامل مع الذخائر غير المنفجرة.

    وإلى جانب ذلك، أعلن الجيش اللبناني الأسبوع الماضي أنّ وحداته ضبطت ٢٣٠ ألف قطعة سلاح وذخيرة من منطقة جنوب الليطاني منذ بدء انتشار الجيش هناك في أواخر تشرين الثاني ٢٠٢٤، وأتلفت آلاف الذخائر غير المنفجرة منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية في ٧ تشرين الأول ٢٠٢٣.

    بالتوازي، تتصاعد التحذيرات من عملية عسكرية إسرائيلية محتملة ضد لبنان، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته في الشمال «في مستوى عالٍ من الجهوزية دفاعيًا وميدانيًا».

    وخلال زيارة إلى مواقع حدودية مع لبنان وسوريا، قال قائد المنطقة الشمالية رافي ميلو إن الجيش «لن يسمح بترسّخ مجموعات مسلّحة على الحدود»، مؤكدًا أنّ الوحدات ستواصل العمل «بحزم وبمبادرة لإزالة التهديدات قبل تطوّرها».

    وأضاف أنّ «الدفاع المتقدّم» يشكّل عنصرًا أساسيًا لحماية الحدود الشمالية، معتبرًا أن الجيش «لا يمكنه انتظار الهجوم أولًا، بل يجب أن يكون المبادر والسدّ الأول أمام أي تهديد».

  • بالفيديو- حادث ضخم… تصادم 50 مركبة بسبب الثلوج

    بالفيديو- حادث ضخم… تصادم 50 مركبة بسبب الثلوج

    وقعت سلسلة تصادمات ضخمة على طريق سريع في ولاية إنديانا، بعد تساقط ثلوج كثيف أدى لانخفاض الرؤية بشكل مفاجئ

    كما أُغلق الطريق لمدة ست ساعات بينما عمل رجال الإنقاذ على سحب السيارات العالقة باستخدام شاحنات السحب.

    ولحسن الحظ، تعرض السائقون لكدمات وإصابات طفيفة ولم تقع أي وفيات، ما يعد نتيجة معجزة بالنظر إلى حجم الحادث.

  • عصب الاقتصاد الألماني تحت الضغط… ما القصة؟

    عصب الاقتصاد الألماني تحت الضغط… ما القصة؟


    يشكّل قطاع السيارات الألماني حجر الزاوية في الاقتصاد الوطني، ليس فقط كصناعة تصدّر وتنافس على المستوى العالمي، بل كرمز للنموذج الصناعي الألماني القائم على الابتكار والدقة الهندسية.

    في كتابه “Kaput”  يقدم كاتب العمود السابق في صحيفة “فايننشال تايمز” لوولفغانغ مونشاو، تفكيكاً بليغاً وشاملاً للنموذج الألماني.  ويقول بشكل درامي: “أنا لا أروج لنظرية مؤامرة عندما أقول إن قطاع السيارات يحكم ألمانيا”.

    ويضيف: “وعندما يبدأ هذا القطاع في التراجع، سيتراجع البلد بأسره”، وفق ما نقله تقرير سابق للصحيفة البريطانية.

    واليوم، تواجه صناعة السيارات الألمانية تحديات هيكلية غير مسبوقة تهدد مكانتها الرائدة.. ارتفاع تكاليف الطاقة والعمالة، التأخر في التحول نحو السيارات الكهربائية، والمنافسة المتزايدة من الشركات الصينية والأميركية، كلها عوامل تضغط على هوامش الربحية وقدرتها على الابتكار.

    ومع تراجع الإنتاج وفقدان الوظائف، يبدو أن القطاع يمرّ بمرحلة فاصلة، تجعل أي خطوة تقاعس فيها عن مواجهة هذه التحديات تهدد ليس فقط الشركات، بل الاقتصاد الألماني بأسره.

    تحديات هيكلية

    من جانبه، يقول الرئيس التنفيذي لمركز كوروم للبحوث، طارق الرفاعي، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

    صناعة السيارات الألمانية تواجه اليوم تحديات هيكلية عميقة تلقي بظلالها بشكل مباشر على أداء الاقتصاد الوطني.

    هذا القطاع لا يُعد مجرد صناعة تقليدية، بل يمثل جوهر النموذج الاقتصادي الألماني القائم على التصدير وقاعدة الصناعات الثقيلة في البلاد.

    قطاع السيارات يسهم بنحو 5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، كما يوفر ما يقرب من مليون وظيفة مباشرة، إضافة إلى مئات الآلاف من الوظائف غير المباشرة في سلاسل التوريد والخدمات.

    أي تراجع في الإنتاج أو الأرباح ينعكس فوراً على مستويات التوظيف والإيرادات الضريبية، خصوصاً في المناطق الصناعية الكبرى.

    ويلفت الرفاعي إلى  التراجع اللافت في حجم إنتاج السيارات في ألمانيا (..) مشيراً إلى أن العديد من الشركات المصنعة والموردة أعلنت بالفعل عن خطط لتسريح عشرات الآلاف من الموظفين، في ظل الضغوط المتصاعدة.

    ويضيف أن ارتفاع تكاليف الطاقة والعمالة، وتأخر التحول نحو المركبات الكهربائية، والمنافسة الشرسة من الشركات الصينية، فضلاً عن تشديد قواعد الانبعاثات الأوروبية، كلها عوامل قلّصت هوامش الربحية بشكل كبير.

    ويشير الرفاعي إلى أن المحللين يربطون استمرار هذه “الأزمة متعددة الأوجه” في قطاع السيارات بحالة الركود أو الانكماش الخفيف الذي يشهده الاقتصاد الألماني. ويؤكد أنه في حال فشل ألمانيا في تسريع انتقالها إلى السيارات الكهربائية والتقنيات المعتمدة على البرمجيات، فإن مسار النمو الصناعي سيظل ضعيفاً وسيستمر فقدان الميزة التنافسية للصناعة الألمانية.

    ويختم حديثه بالتشديد على أن معالجة هذه التحديات تتطلب رؤية صناعية جديدة تقوم على الابتكار، والاستثمار في التكنولوجيا، وتعزيز القدرة التنافسية في مواجهة التحولات العالمية المتسارعة.

    انحسار التوظيف

    وتشير بيانات مكتب الإحصاء الاتحادي في ألمانيا، إلى أن التوظيف في قطاع السيارات المتعثر في البلاد وصل إلى أدنى مستوياته في أكثر من عقد بعد إلغاء عشرات الآلاف من الوظائف، بحسب رويترز.

    وسجلت صناعة السيارات، بما في ذلك شركات تصنيع الأجزاء، 721.400 موظف في نهاية سبتمبر، وهو أقل رقم منذ 718 ألف في منتصف عام 2011، وفقا لبيانات المكتب التي نشرت قبل أسبوعين.

    وبحلول نهاية أيلول، كان لدى القطاع 48700 موظف أقل مقارنة بالعام السابق، وهو انخفاض بنسبة 6.3 بالمئة وأكبر انخفاض في أي قطاع صناعي كبير يضم أكثر من 200 ألف موظف.

    بالمقارنة، وظّف قطاع التصنيع ككل حوالي 5.43 مليون شخص بنهاية سبتمبر. وكان هذا العدد أقل بـ 120,300، أو 2.2 بالمئة، عن العام السابق، وفقًا للمكتب.

    وقال كبير الاقتصاديين في بنك هامبورغ التجاري، سايروس دي لا روبيا، إن “الركود المطول في الصناعة ينعكس بوضوح في اتجاهات التوظيف”.

    ومع ذلك، تظل صناعة السيارات ثاني أكبر قطاع تصنيع في ألمانيا من حيث التوظيف، بعد الهندسة الميكانيكية، التي تضم نحو 934.200 شخص كموظفين.

    وتواجه الشركات المصنعة الألمانية صعوبات في التعامل مع الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة، وصعود شركات صناعة السيارات الكهربائية الصينية، ومؤخرا صعوبات في توريد الرقائق بسبب نزاع حول شركة نيكسبيريا .

    العصب الاقتصادي الألماني

    من جانبه، يقول خبير العلاقات الاقتصادية الدولية، محمد الخفاجي، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

    صناعة السيارات الألمانية تضرب في صميم العصب الاقتصادي للبلاد (..) ما يجعل أي تباطؤ في هذا القطاع ينعكس فوراً على رصيد الصادرات ومسار نمو الناتج المحلي الإجمالي.

    الإنتاج الصناعي للسيارات يشهد تراجعاً ملحوظاً (..) الأمر الذي أدى إلى ضغط سلبي على القيمة الإجمالية للتصنيع.

    الأثر على سوق العمل بات مؤلماً وواضحاً.. وهذا النزيف في الوظائف يسرّع من التأثير السلبي على الاستهلاك الداخلي والإيرادات الضريبية ونظم الضمان الاجتماعي.

    ويلفت الخفاجي إلى أن الأسباب الهيكلية وراء هذا التراجع باتت واضحة، وتشمل:

    تباطؤ التحول نحو السيارات الكهربائية.

    الصعود السريع للمصنعين الصينيين بأسعار أكثر تنافسية.

    الضغوط اللوجستية ومشكلات سلاسل التوريد.

    التحديات البرمجية والتكنولوجية.

    ويشدد على أن تلك العوامل تؤدي إلى انخفاض الطلب على التصنيع المحلي وانتقال الأرباح والاستثمارات إلى مواقع إنتاج خارج ألمانيا.

    كما يؤكد الخفاجي أنه عندما يضعف قطاع يمثل نسبة من الأعلى مساهمة في الصادرات والقيمة المضافة للاقتصاد، فإن أي ضغط هيكلي عليه ينتقل سريعاً إلى الناتج القومي، والتوظيف، وإيرادات الدولة. ولذلك أصبحت صحة الاقتصاد الألماني اليوم مرتبطة بشكل مباشر بقدرة قطاع السيارات على إنجاز التحول نحو مركبات كهربائيه مبتكره وخفض التكاليف وتعزيز سلامه سلسله التوريد المحليه.

    الطلب على السيارات الكهربائية

    قالت رابطة تجارة السيارات الألمانية (ZDK) يوم الاثنين الماضي، إن الطلب الاستهلاكي على السيارات الكهربائية في ألمانيا أضعف مما يبدو، حيث يقوم المصنعون والتجار بشكل متزايد “بالتسجيل الذاتي” للسيارات لزيادة الأعداد، حسبما ذكرت صحيفة تايمز لايف.

    وفق الجمعية، يتم استخدام التسجيل الذاتي – حيث تقوم الشركات بتسجيل السيارات لنفسها – للمساعدة في تلبية الأهداف، بما في ذلك متطلبات ثاني أكسيد الكربون في الاتحاد الأوروبي.

    وقال رئيس الجمعية، توماس بيكروهن ، في بيان: “كانت واحدة من كل أربع سيارات جديدة مسجلة في أكتوبر تقريباً ذاتية التسجيل”، واصفاً هذا التوجه بأنه علامة تحذيرية.

    وأضاف: “هذا يُظهر أن نمو السوق لا يُحركه طلب حقيقي من العملاء، بل يُدعمه في المقام الأول محفزات اصطناعية من المُصنّعين والتجار”.

    اقتصاد عالمي

    خسارة 51 ألف وظيفة.. أزمة تضرب قطاع السيارات الألماني

    أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن وكالة KBA الألمانية أن تسجيلات السيارات الكهربائية بالكامل ارتفعت بنحو 39 بالمئة على أساس سنوي في الأشهر العشرة الأولى من عام 2025، لتشكل 18 بالمئة من إجمالي تسجيلات السيارات الجديدة. ومع ذلك، أفادت ZDK أن التسجيل الذاتي للسيارات الكهربائية ارتفع بنسبة 51 بالمئة خلال الفترة نفسها.

    معضلات رئيسية

    من برلين، يقول رئيس المنظمة الألمانية-الروسية للتنمية، عبد المسيح الشامي، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

    قطاع صناعة السيارات في ألمانيا يمرّ اليوم بأصعب مراحله منذ عقود، بفعل مجموعة من التحديات المتراكمة التي باتت تهدد قدرة هذا القطاع على المنافسة عالمياً.

    أبرز التحديات تتمثل في المنافسة الشرسة القادمة من الصين، التي تحولت إلى اللاعب الأكثر تأثيراً في سوق السيارات الكهربائية، من خلال منتجات عالية الجودة وتكنولوجيا متقدمة وأسعار منخفضة، الأمر الذي جعل شركات السيارات الألمانية “غير قادرة حالياً على الدخول في منافسة حقيقية” مع الشركات الصينية أو حتى الأميركية مثل تسلا”.

    ارتفاع التكلفة الإنتاجية يبقى “المشكلة التاريخية التقليدية” للصناعة الألمانية، حيث إن الكلفة المرتفعة في السوق الألمانية أصبحت عائقاً كبيراً، خاصة بعد أن تمكنت الصين من تقليص الفجوة في الجودة، بل وتقديم سيارات فاخرة بمستويات أداء ورفاهية عالية جداً.

    البيروقراطية تمثل تحدياً آخر لا يقلّ خطورة، إذ تستغرق إجراءات الإنتاج والتصاريح وسلاسل التوريد وقتاً طويلاً، مما يرهق الشركات ويكبّدها تكاليف إضافية لا تزال ألمانيا عاجزة عن معالجتها بفعالية.

    ويؤكد الشامي أيضاً أن تراجع أعداد العمالة المتاحة في السوق الألمانية أصبح مشكلة حقيقية تمسّ جميع القطاعات، بما فيها الصناعات الثقيلة وقطاع الخدمات والنقل والتمريض، موضحاً أن نقص السائقين والعاملين في قطاع النقل ينعكس بشكل مباشر على صناعة السيارات من حيث القدرة على التوبلريد والإنتاج.

  • توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 2 كانون الأول 2025‎‎‎

    توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 2 كانون الأول 2025‎‎‎

    برج الحمل

    تركز هذه الفترة على ترتيب أمورك العملية والتخلص من القلق لتتمكن من إنجاز المهام المتراكمة. هناك شأن عائلي يراود تفكيرك، قد يكون لأحد أفراد الأسرة مشكلة صحية أو مادية، وتسعى لدعمه بكل الطرق الممكنة. كما تتواصل مع شخص ابتعدت عنه سابقًا.

    برج الثور

    في العمل، يحاول بعض الزملاء التقليل من قدراتك أمام مديرك، لكن لا تستسلم واثبت نفسك بحزم. قد تشعر بالملل، لذلك خطط لنزهة أو مشروع مع الأصدقاء لتجديد طاقتك. انتبه أيضًا لنظامك الغذائي وحاول التخلص من الوزن الزائد.

    برج الجوزاء

    تصرفك الحكيم وذكائك في العمل يحققان نتائج إيجابية رغم قلقك السابق. الأمور تسير على نحو جيد، وتشعر بالراحة والرضا من نتائج جهودك. أحد المقربين قد يطلب نصيحتك في أمر مهم.

    برج السرطان

    تواجه تحديات وصعوبات متزايدة، لذا انتبه في طريقة تعاملك معها لتجنب المواقف غير المريحة. حاول ضبط أعصابك وعدم التفعل على من لا علاقة لهم بمشاكلك، فالأمور ليست سهلة، لكنك قادر على تجاوزها.

    برج الأسد

    قد تواجه سلوكًا مزعجًا من بعض الأشخاص، مما يسبب لك الإحباط، لذلك حافظ على هدوئك وتجنب التهور، فالدبلوماسية هي الحل الأمثل. احرص على تعويض الشريك عن الأيام الماضية وكون بجانبه لدعمه عاطفيًا.

    برج العذراء

    تتراكم بعض الأعمال نتيجة إجازتك الأخيرة، لكن لديك القدرة على إنجازها بشكل مميز. تجاهل الانتقادات ولا تبالغ في ردود فعلك، وتعامل معها برزانة. قد تواجه ضغطًا نفسيًا نتيجة انتشار فيروس كورونا بين أفراد أسرتك، فحافظ على هدوئك وصحتك النفسية.

    برج الميزان 

    حافظ على هدوئك في العمل لتجنب المواقف المحرجة. تتحسن حالتك المزاجية بعد اتصال من شخص لم تتواصل معه منذ فترة. كن حذرًا في التعامل مع أشخاص لا تربطك بهم علاقة قوية، واهتم بصحتك خلال هذه الفترة.

    برج العقرب

    تحسن ملحوظ في العمل يجعلك تشعر بالراحة، حيث تسير الأمور بشكل إيجابي يفوق توقعاتك. حان الوقت لتنظيم مهامك، إذ يخطط المدير لمنحك مزيدًا من المسؤوليات بسبب ثقته الكبيرة بك. من الممكن أن يُعرض عليك مشروع سفر قد يفتح أمامك آفاقًا جديدة ويغير حياتك للأفضل.

    برج القوس

    تستقبل العديد من الزوار، مما يزيد انشغالك الشخصي وقد يشتت تركيزك عن العمل. تنتظرك أخبار إيجابية، خاصة بعد مغادرة الضيوف، لا سيما القادمين من الخارج.

    برج الجدي

    تنجز جميع المهام المطلوبة منك بإتقان وفي الوقت المحدد، ما يجذب انتباه رؤسائك الذين يثنون على أدائك باستمرار. قد تحصل على مكافأة مالية نتيجة جهودك. هناك موضوع يحتاج لدعمك، فكر مليًا قبل اتخاذ أي قرار متسرع. تجنب الانفعال، فقد يثير غضبك تصرف أحد الأصدقاء.

    برج الدلو 

    تخطط لقضاء معظم الوقت مع الأصدقاء، موزعًا نشاطاتك بين العائلة والزملاء. تشعر بالراحة في العمل، وقد يعرض عليك شخص ما صفقة مهمة، لكن تجنب الموافقة الفورية لتفادي أي خداع.

    برج الحوت

    تسير علاقتك بزملاء العمل بشكل إيجابي، وتشعر بمزيد من الراحة بفضل التفاهم المتبادل والمتانة التي تتطور بينكم. الظروف الحالية لا تسمح بأخذ إجازة بسبب غيابك المتكرر سابقًا لأسباب عائلية. أما على الصعيد العاطفي، فهناك حاجة للمصارحة والنقاش المستمر مع الشريك لتعزيز العلاقة.