-البابا: لبنان سيُزهر كالأرز… وبإمكان اللبنانيين العيش معاً
ابرز عناوين الصحف العربية الصادرة اليوم الثلاثاء 02/12/2025
الانباء الكويتيه
-مصدر لـ «الأنباء»: كلمة الوداع للبابا ليو الرابع عشر «زوادة» للبنانيين -بابا الفاتيكان يختتم زيارة لبنان اليوم: للعالم نطلب السلام «زيارة بابا الفاتيكان تأتي في أكثر المراحل تعقيداً في تاريخ البلاد» -الوزير السابق وديع الخازن لـ«الأنباء»: لبنان مساحة نادرة تتلاقى فيها الأديان والحضارات -لقاءا القصر الجمهوري وساحة الشهداء مع بابا الفاتيكان كرسا وحدة العائلة اللبنانية -عودة السجال حول قانون الانتخاب.. زمن الأول تحول؟
الراي الكويتيه
-واشنطن طلبتْ من لبنان استعادة قنبلة جوية إسرائيلية ذكية -البابا للبنانيين: كونوا دعاة سلام وتغلبوا على العنف
الجريدة الكويتية
-طهران: لا تحذيرات سعودية – تركية من هجوم إسرائيلي جديد
الشرق الاوسط
-البابا لرؤساء الطوائف المسيحية والمسلمة في لبنان: تغلّبوا على العنف وارفضوا الإقصاء -مجلس الأمن يزور لبنان وسوريا هذا الأسبوع.
-أفاد مصدر وزاري تعليقا على عدم دعوة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الى استقبال البابا في بعبدا، انه جرى الاستناد إلى الترتيب البروتوكولي، المنصوص عليه بالمحلق الرقم ،4 من المرسوم الرقم 4801 التشريفات، مع الاخذ في الإعتبار ترتيب النواب، بالتنسيق مع مراسم مجلس النواب، رؤساء الكتل النيابية، ورؤساء اللجان النيابية.
-على الرغم من انتقادات سابقة طالت خيمة اللقاء المسكوني في وسط بيروت لكونها بلاستيكية واعتبارها من البعض غير لائقة بالحدث، فان تصوير اللقاء امس من الجو ابرز اهميتها بعد اظهارها كل التفاصيل وسط اضاءة مدروسة اعطت الحدث مكانته.
-لفت غياب فنانين كبار عن تفاصيل زيارة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان وعدم مشاركتهم بأعمال مميزة في محطات الزيارة.
-كثرت التعليقات عبر وسائل التواصل الإجتماعي تناولت المشاركين في محطات زيارة البابا خصوصا في الصفوف الامامية وصدرت دعوات الى لاوون الرابع عشر لعدم الاصغاء الى هؤلاء لأنهم كانوا الأساس في خراب البلد، بل الى اصوات الناس العاديين والمتألمين.
-لم تتم الاضاءة كفاية على الجولة التي قام بها الجيش اللبناني على مواقع ل”حزب الله” في جنوب الليطاني افرغت من السلاح لتزامن موعدها مع التحضيرات لاستقبال البابا في لبنان.
بالفيديو- لحظة مؤثّرة في بكركي… البابا لاوون يتجوّل بين الشبيبة بلا زجاج عازل
وصل قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى الصرح البطريركي في بكركي للقاء شبيبة لبنان، في محطة بارزة من برنامجه الروحي في اليوم الثاني من زيارته إلى البلاد. وقد شهدت باحة الصرح مشهدًا لافتًا تمثّل بتجول البابا بين الحشود على متن آلية من دون زجاج عازل، في خطوة خرجت عن البروتوكول الرسمي وعكست قربه المباشر من الشباب.
ولاقى هذا المشهد تفاعلًا كبيرًا من الشبان والشابات الذين احتشدوا لاستقباله، حيث تقدّم البابا نحوهم بابتسامة لافتة، وحيّاهم من مسافة قصيرة، مانحًا إياهم لحظات استثنائية طغت عليها العفوية والفرح. واعتُبرت هذه الجولة بين الحشود دلالة على اهتمام البابا بالشباب ودورهم في مستقبل لبنان، وسط أجواء روحية مفعمة بالأمل.
وقد شكّلت هذه المحطة واحدة من أكثر اللقطات تأثيرًا في مسار الزيارة، إذ عكست حرص البابا على ملامسة وجدان اللبنانيين، ولا سيما شبابهم الذين ينتظرون في كلماته وبركته جرعة دعم ورجاء في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن.
عناصر أمن في قبضة العدالة… خيوط شبكة تزوير جديدة تتكشف
لطالما شكّل ملف تراخيص حفر الآبار الارتوازية فوضى عارمة بسبب غياب الرقابة وعدم تطبيق القوانين، ما فتح الباب أمام شبكات غير قانونية لجني ثروات طائلة عبر الرشوة واستغلال نفوذهم للحصول على تراخيص “سريعة” ومزوّرة.
ريد تي في كشف واحدة من هذه الشبكات، التي تضم ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي، استحصلوا على إيصالات مزوّرة بمساعدة أربعة آخرين، وكانوا يؤمّنونها لطالبيها مقابل ألف ومئتي دولار لكل إيصال.
وبذلك يتبيّن أن هذه الشبكة “جنت” من عمليات التزوير نحو ٤٨ ألف دولار، وأسهمت في زيادة عدد الآبار غير الشرعية، وبالتالي رفع مستوى الاختلال البيئي.
الإيصالات المزوّرة كانت “تتنقّل” بين متعهّد في حفر الآبار وبين ثلاثة معاونين في قوى الأمن الداخلي وآخرين مدنيين، قبل أن تصل إلى طالبيها.
وكشفت التحقيقات، التي أشرف عليها المحامي العام التمييزي القاضي رهيف رمضان، أنّ سيدة كانت قد أبرزت إيصالاً مزوّراً باسمها يفيد بترخيصها لحفر بئر ارتوازي.
وتبيّن أن زوجها استحصل على الإيصال من صديقه الذي تسلّمه من المتعهد والذي أفاد بدوره أن عناصر في سلك الأمن زوّدوه به.
وفي إفادة أحد العسكريين، أكد أنه استحصل على إيصالات مزوّرة وكان يسلمها مقابل ١٢٠٠ دولار لكل إيصال، وأن عدد الإيصالات بلغ أربعين إيصالاً مزوّراً.
القاضي رمضان أوقف أحد المتعهدين وعنصرين برتبة معاون، كما سطّر بلاغات بحث وتحرٍّ بحق آخرين، فيما أحال الملف، بحسب الصلاحية، إلى النيابة العامة الاستئنافية في الشمال للادعاء على الموقوفين والفارّين، بعدما تبيّن أن العسكريين أقدموا على فعلتهم عندما كانوا خارج خدمتهم العسكرية.
بالصور- ضلّوا طريقهم في وادي الصليب… والدفاع المدني يتدخل!
أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني أن عناصرها تمكّنوا من إنقاذ ثلاثة مواطنين ضلّوا طريقهم أثناء ممارسة رياضة المشي في وادي الصليب – كفردبيان.
وأوضح البيان أنّ فرق البحث والإنقاذ المتخصصة نفّذت عملية بحث دقيقة بعد تحديد موقع المواطنين والطريق المؤدية إليهم، قبل الوصول إليهم والتأكد من سلامتهم.
وتولّت الفرق لاحقًا مرافقتهم إلى نقطة آمنة وإنهاء مهمة الإنقاذ بنجاح.
بالفيديو- من الزوق إلى بيروت… الحشود تملأ الطرقات بانتظار مرور البابا
تجمّعت حشود كبيرة من المواطنين منذ ساعات الصباح على طول الأوتوستراد الممتدّ من زوق مكايل وصولًا إلى زوق مصبح، ترقّبًا لمرور موكب قداسة البابا لاوون الرابع عشر في طريقه إلى ساحة الشهداء في بيروت، حيث من المنتظر أن يشهد المكان واحدة من أبرز محطات الزيارة البابوية.
وقد وقف المواطنون على جانبي الطريق حاملين الأعلام اللبنانية والبابوية، فيما انتشرت القوى الأمنية والبلديات لتنظيم حركة السير وتأمين سلامة المواطنين، وسط أجواء احتفالية رافقها تصفيق وهتافات ترحيب كلما اقتربت مؤشرات مرور الموكب.
وتزامنًا مع المشهد الشعبي في الزوق، تشهد ساحة الشهداء استعدادات واسعة لاستقبال البابا، حيث توافدت مجموعات من المؤمنين إلى المكان، فيما تعمل الفرق اللوجستية على وضع اللمسات الأخيرة على المنصة والمساحات المخصّصة للحشود.
“نعمة على نعمة” في عنّايا: البابا يزور ضريح القدّيس شربل
استقبلت الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، ومعها حشود من المؤمنين، قداسة البابا لاون الرابع عشر في زيارة تاريخيّة هي الأولى لحبر أعظم إلى دير مار مارون – عنّايا.
ففي اليوم الثاني من الزيارة إلى لبنان، وهي الأولى للأب الأقدس خلال حبريّته، شاء أن يخصّ الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة بلفتة تسلّط الضوء على تعاظم شهرة القدّيس شربل في قلب الكنيسة الجامعة وتؤكّد اهتمام رأس الكنيسة بالمسيحيّين اللبنانيّين خصوصًا، وبلبنان بكافّة طوائفه عمومًا.
وشدّد البابا على مكانة لبنان وأبنائه في قلب البابوات والكنيسة، وأن تكون له وقفة صلاة صامتة عند ضريح القدّيس شربل ليسأله نعمة الاقتداء به لعيش “الإيمان كجهاد حسن في صحراء العالم والسير بفرح على خطى يسوع المسيح”.
وكان موكب الأب الأقدس قد وصل إلى عنّايا، حيث كان في انتظاره رئيس الجمهوريّة جوزاف عون.
وانتظرته على طول الطريق المؤدّي إلى دير مار مارون حشود من المؤمنين تجمّعوا منذ ساعات الصباح الأولى لرؤية قداسته في سيّارة الـPapamobile الخاصّة ولنيل بركته الأبويّة من أقرب مسافة ممكنة.
وكان في استقبال الحبر الأعظم، جمهور من أبناء الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، تقدّمهم قدس الأب العام هادي محفوظ، ورئيس دير مار مارون – عنّايا، الأب ميلاد طربيه، فيما انتظره عند الضريح، إلى جانب رئيس الجمهوريّة وعقيلته، البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وعدد من أصحاب المقامات من مختلف الميادين.
وفور الوصول أمام الضريح على وقع الألحان الروحيّة السريانيّة المارونيّة التقليديّة، جثا قداسة البابا لاون مصلّيًا بصمت خاشع أمام الضريح، قبل أن يضيء شمعة مباركة قدّمها للدير.
وألقى الرئيس العام للرهبانيّة الأب العام هادي محفوظ كلمة ترحيب مقتضبة، استهلّها باقتباس من مقدّمة إنجيل يوحنّا، حيث قال: “نعمة على نعمة، هذا ما لا ننفكّ نناله بأجمعنا من ملء ربّنا يسوع المسيح… نعمة على نعمة نلنا أوّلًا بمار شربل، قدّيس لبنان، الذي ما زالت شفاعته تضيء النفوس وتنشر في العالم عجائب السماء”.
وأضاف: “وها إنّنا ننال نعمة جديدة بوجود قداستكم بيننا، في صرح الصمت والنور هذا. فقد جئتم تصلّون أمام ضريح هذا الناسك المتواضع والمتحرّق حبًّا، الذي عرف كيف “يبحث عن الله ويسمعه ويحمده ويناجيه في الخفية، ليلًا نهارًا”، في اقتباس لتصريح سابق للحبر الأعظم.
واعتبر الأب العام أنّ “التاريخ نفسه يتوجّه إلينا اليوم. ففي العام 1925، أي قبل قرن من الزمن بالتّمام، قدّم الرئيس العام لرهبانيّتنا، الأباتي اغناطيوس داغر، لخليفة القدّيس بطرس آنذاك، قداسة البابا بيوس الحادي عشر، في الفاتيكان دعوى تطويب مار شربل وتقديسه. وها إنّ قداستكم، بعد مئة عام بالتّمام، تباركون، كخليفة بطرس، هذا الدير بحضوركم، مقدّسين بذلك هذه الذكرى ومجدّدين النعمة”.
وتوقّف البابا لاون الرابع عشر في كلمته على ما يمكن أن يعلّمنا إيّاه “هذا الإنسان الذي لم يكتب شيئًا، وعاش مختفيًا عن الأنظار وصامتًا، لكنّ سرعته انتشرت في كلّ العالم”.
ولخّص إرثه قائلًا: “الروح القدس صاغه وكوّنه، لكي يعلّم الصلاة لمن كانت حياته بدون الله، ويعلّم الصمت لمن يعيش في الضوضاء، ويعلّم التواضع لمن يسعى للظهور، ويعلّم الفقر لمن يبحث عن الغنى. كلّها مواقف تسير عكس التيّار، ولهذا ننجذب إليها، كما ينجذب السائر في الصحراء إلى الماء العذب النقيّ”.
وأكّد الأب الأقدس: “لم يتوقّف القدّيس شربل قطّ عن التشفّع لنا أمام الآب السماويّ، ينبوع كلّ خير وكلّ نعمة”. وفي نداء قويّ من أجل السلام، قال: “نريد اليوم أن نوكل إلى شفاعة القدّيس شربل كلّ ما تحتاج إليه الكنيسة ولبنان والعالم. من أجل الكنيسة نطلب الشركة والوحدة: بدءًا بالعائلات، الكنائس البيتيّة الصغيرة، ثمّ الجماعات المؤمنة في الرعايا والأبرشيّات، وصولًا إلى الكنيسة الجامعة. شَرِكة ووحدة. أمّا من أجل العالم فلنطلب السلام. نطلب السلام، بصورة خاصّة، من أجل لبنان وكلّ المشرق”.
وفي ختام هذه الوقفة الروحيّة، تلا الحبر الأعظم صلاة سأل فيها الله أن يعلّمنا أن نسير بفرح في خطى المسيح وأن يشفع القدّيس شربل لنا على الدوام ليكون لنا نصيب مع القدّيسين في الملكوت السماويّ الذي لا يزول”. ثمّ منح الحاضرين بركته.
وقدّم الرئيس العامّ للرهبانيّة لقداسته أوّل طبعة من كتاب المزامير نُفّذَت في العام 1610 في دير مار أنطونيوس – قزحيّا. بدوره، قدّم رئيس دير مار مارون – عنّايا لقداسته هديّتَين باسم الدير، الأولى شمعة مسكوبة في مصنع الشمع الخاصّ بالدير، وعليها شعار البابا، فيما الثانية عبارة عن قنديل يرمز إلى القنديل المملوء ماءً الذي أضاءه القدّيس شربل وفيه ذخيرة للقدّيس.
ثمّ منح قداسته الحاضرين بركته، قبل أن يخرج من أمام الضريح متوجّهًا إلى متحف الدير في زيارة لمحتوياته، تخلّلها شرح قدّمه الرئيس العام للرهبانيّة.
وخرج رأس الكنيسة الجامعة لملاقاة المؤمنين الآتين لرؤيته والاستماع له والتبرّك من حضوره، مصافحًا بعض الحاضرين على وقع التصفيق وهتافات الترحيب ودموع الفرح، قبل أن يغادر موكبه عنّايا.
وتأتي هذه الزيارة لتجدّد التأكيد على أنّ القدّيس شربل كان ولا يزال علامة نعمة للرهبانيّة المارونيّة ولبنان والعالم. هكذا، غادر قداسة البابا لاون الرابع عشر دير مار مارون – عنّايا، ضريح القدّيس شربل، ليعود إليه صمته، لا تخرقه إلّا صلوات الرهبان وابتهالات المؤمنين وصدى صلاة صامتة حمّلها الحبر الأعظم لمار شربل، طالبًا إليه “السلام من أجل لبنان”.
من المؤسف والمستغرب فعلًا هذا الهجوم السخيف والمتواصل الذي تتعرّض له السيدة الأولى نعمة عون، زوجة رئيس الجمهورية.
مرّة ينتقدون لباسها، ومرّة مظهرها، ومرّة كلامها، ومرّة حضورها… حتى صارت بعض المنابر تتسلّى بالانتقاص من امرأة تمثّل موقعًا رسميًا باحترام ورصانة.
الحقيقة أنّ السيدة الأولى أعطت قيمة إضافية للموقع الذي تشغله؛ أكّدت أن المرأة قادرة على أن تكون حاضرة، وفاعلة، وقوية، وأن تؤدي دورها بكل ثقة، وأن تكون سندًا لزوجها من دون أن تتجاوز حدود موقعها أو دورها. لم تُسجَّل عليها يومًا زلّة تخطّت فيها اللياقة أو الوطنية، وكل إطلالاتها كانت راقية، مشرّفة، وصورة جميلة للبنان داخل لبنان وخارجه.
ورغم كل الاتهامات، خرجت أكثر من مرة لتوضح أنها لا تكلّف خزينة الدولة قرشًا واحدًا، وأنها لا تتدخّل بالسياسة، ولا تهاجم أحدًا، بل تمارس حقها الطبيعي ومسؤولياتها كسيدة أولى، تقوم بمهامها ضمن الأصول وباحترام كامل لموقع رئاسة الجمهورية.
لذلك، آن الأوان أن تتوقف هذه الحملات الرخيصة والإهانات المجانية. فالسيدة الأولى تمثّل بلدًا، وكمواطنين لبنانيين نحن فخورون بها وبالصورة الراقية التي تعكسها.
أفصح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مكالمته بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي يتهم واشنطن بمحاولة الإطاحة به بذريعة مكافحة تهريب المخدرات في البحر الكاريبي.
وقال ترامب عن المحادثة “لا أستطيع أن أقول إنها سارت بشكل جيد أو سيئ.. لقد كانت مكالمة هاتفية”.
عرض على مادورو
وكانت واشنطن قد عرضت على مادورو الاستقالة والمغادرة إلى روسيا أو دولة أخرى إلا أن الجانب الفنزويلي رفض ذلك.
إذ وصفت المكالمة بين الرئيسين بأنها كانت أشبه بمحاولة أخيرة لتجنب المواجهة المباشرة.
وأفادت مصادر بأن المحادثة تناولت أيضا شروط العفو في حال تنحي الرئيس الفنزويلي.
تهديد واشنطن لفنزويلا
تكثف الولايات المتحدة الضغوط على فنزويلا من خلال تعزيزات عسكرية ضخمة في البحر الكاريبي، وتحذير من ترامب بأن المجال الجوي الفنزويلي “مغلق”.
وتتهم واشنطن مادورو بتزوير الانتخابات الرئاسية، كما رصدت مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يساعد في القبض عليه.
ورغم أن ترامب لم يهدد علنا باستخدام القوة ضد مادورو، إلا أنه قال في الأيام الأخيرة إن الجهود الرامية إلى وقف تهريب المخدرات الفنزويلية “براً” ستبدأ “قريبا جدا”.
يذكر أن القوات الأميركية كانت استهدفت منذ سبتمبر الماضي أكثر من 20 سفينة اشتبهت في تورطها في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل 83 شخصا على الأقل.
مصادر إسرائيلية ترجّح ردًّا إيرانيًّا حوثيًّا على مقتل الطبطبائي!
أفادت قناة “العربية” بأنّ تقديرات أمنية إسرائيلية تشير إلى وجود استعدادات لاحتمال تنفيذ الحوثيين ردًّا انتقامياً على استشهاد الطبطبائي، وسط ترقّب لكيفية تطوّر المشهد الإقليمي.
وفي تقديرات موازية نقلتها القناة، رجّحت مصادر أمنية إسرائيلية أن “إيران قد تتولى المبادرة وتنفّذ عمليات انتقامية بدلاً من حزب الله”، في ظل قراءة تقول إن طهران قد تتحرك مباشرة لاعتبارات تتعلق بتوقيت الرد وحجمه.
كما أشارت “العربية” إلى تقديرات أمنية إضافية تفيد بأن “حزب الله لا يزال بعيداً عن مرحلة التعافي”، ما يعكس استمرار تأثير الضربات التي تلقّاها وقدرته المحدودة حالياً على خوض مواجهة واسعة.