
السيدة الأولى… هدفٌ لانتقادات سخيفة

من المؤسف والمستغرب فعلًا هذا الهجوم السخيف والمتواصل الذي تتعرّض له السيدة الأولى نعمة عون، زوجة رئيس الجمهورية.
مرّة ينتقدون لباسها، ومرّة مظهرها، ومرّة كلامها، ومرّة حضورها… حتى صارت بعض المنابر تتسلّى بالانتقاص من امرأة تمثّل موقعًا رسميًا باحترام ورصانة.
الحقيقة أنّ السيدة الأولى أعطت قيمة إضافية للموقع الذي تشغله؛ أكّدت أن المرأة قادرة على أن تكون حاضرة، وفاعلة، وقوية، وأن تؤدي دورها بكل ثقة، وأن تكون سندًا لزوجها من دون أن تتجاوز حدود موقعها أو دورها. لم تُسجَّل عليها يومًا زلّة تخطّت فيها اللياقة أو الوطنية، وكل إطلالاتها كانت راقية، مشرّفة، وصورة جميلة للبنان داخل لبنان وخارجه.
ورغم كل الاتهامات، خرجت أكثر من مرة لتوضح أنها لا تكلّف خزينة الدولة قرشًا واحدًا، وأنها لا تتدخّل بالسياسة، ولا تهاجم أحدًا، بل تمارس حقها الطبيعي ومسؤولياتها كسيدة أولى، تقوم بمهامها ضمن الأصول وباحترام كامل لموقع رئاسة الجمهورية.
لذلك، آن الأوان أن تتوقف هذه الحملات الرخيصة والإهانات المجانية. فالسيدة الأولى تمثّل بلدًا، وكمواطنين لبنانيين نحن فخورون بها وبالصورة الراقية التي تعكسها.







