الوسم: الامتحانات الرسمية

  • اليكم مواعيد الدورة الاستثنائية للامتحانات الرسمية

    اليكم مواعيد الدورة الاستثنائية للامتحانات الرسمية

    أصدرت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، مذكرة إدارية رقم 77، حددت بموجبها مواعيد الامتحانات الخطية للدورة الاستثنائية لشهادة الثانوية العامة بفروعها الأربعة للعام 2025.

    وأوضحت المذكرة أن القرار جاء استنادًا إلى قرار مجلس الوزراء رقم 2 الصادر بتاريخ 7 آب 2025، الذي نص على الموافقة على تنظيم دورة استثنائية للامتحانات الرسمية.

    وبحسب المذكرة، ستجرى الامتحانات الخطية لشهادة الثانوية العامة بفروعها الأربعة وفق برنامج تفصيلي ستعلن عنه الوزارة لاحقًا، على أن يراعي الترتيب الزمني المعتمد في الدورات السابقة.

  • معاناة طلاب الضاحية الجنوبية للوصول إلى مراكز الامتحانات الرسمية./ نادين خزعل.

    معاناة طلاب الضاحية الجنوبية للوصول إلى مراكز الامتحانات الرسمية./ نادين خزعل.

    مع انطلاق الامتحانات الرسمية الأكاديمية والمهنية، تعاني الضاحية الجنوبية لبيروت من أزمة سير خانقة، تزداد حدة في ظل غياب شبه تام لشرطة البلدية، ما يترك الطلاب وأهاليهم عرضة للاختناقات المرورية والتأخير، لا سيما في محيط مراكز الامتحانات الواقعة في أزقة ضيقة وشوارع مكتظة.

    وفي الوقت الذي يُفترض أن تتكاثف فيه الجهود لتأمين بيئة هادئة وآمنة للطلاب، تغيب خطة السير التنظيمية، ويُسجَّل غياب لافت لعناصر شرطة البلدية، وهو ما دفع الأهالي إلى إطلاق مناشدة عاجلة إلى اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية من أجل التدخل الفوري وتحمّل المسؤولية في هذه المرحلة الدقيقة.

    واللافت أن هذا الواقع المرير يأتي في ظل الدمار الكبير الذي ألحقه العدوان الإسرائيلي الأخير بأحياء الضاحية الجنوبية، حيث تضررت بنايات وشوارع وبُنى تحتية، ما زاد من تعقيد المشهد وجعل حركة المرور أكثر صعوبة وخطورة، خصوصًا على طلاب ينتقلون سيرًا على الأقدام أو عبر وسائل نقل متواضعة.

    أحد الطلاب، محمد ن.، قال: “نصل إلى مركز الامتحان ونحن مرهقون من الزحمة، والخوف من التأخير يزيد توترنا. كأننا نخوض امتحانين: الأول في الصف، والثاني في الطريق إليه.”

    أما السيدة أم زياد، فعبّرت عن استيائها قائلة: “أقف أكثر من نصف ساعة في الزحمة كل صباح لأوصل ابني، ولا أرى شرطياً واحداً ينظّم السير أو يساعد في فتح الطريق. نحن لسنا نطلب المستحيل، فقط الحد الأدنى من التنظيم في هذه الظروف.”

    وتُطرح علامات استفهام كبيرة حول استعداد البلديات والجهات المحلية لمواكبة استحقاقات وطنية كهذه، كان من المفترض أن تُقابل بخطة شاملة لضبط الوضع المروري وتوفير أجواء لائقة للطلاب، خاصة في منطقة ما تزال تلملم جراحها من عدوان لم يرحم لا البشر ولا الحجر.

    إن الطلاب بحاجة إلى بيئة آمنة ومستقرة تشعرهم بالاهتمام لا بالإهمال، وآن الأوان لأن تتحرك الجهات المعنية، وعلى رأسها اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية، لحماية هذا الجيل ودعمه في مسيرته التعليمية، بدءًا من الطريق إلى مراكز الامتحانات، فهل تتحرك البلديات لتنظيم السير خلال ما تبقى من أيام امتحانات؟

  • بدء الامتحانات الرسمية الخطية في التعليم المهني والتقني للعام 2025 وسط تنظيم محكم والتزام نموذجي

    بدء الامتحانات الرسمية الخطية في التعليم المهني والتقني للعام 2025 وسط تنظيم محكم والتزام نموذجي

    بدأت صباح الثلاثاء 8 تموز 2025، الامتحانات الرسمية الخطية في قطاع التعليم المهني والتقني – الدورة الأولى، وفق الجدول الذي حددته المديرية العامة للتعليم المهني والتقني على ثلاث مراحل تغطي مختلف الشهادات والاختصاصات، وسط أجواء من الجدية والانضباط.

    وقد شملت المرحلة الأولى الممتدة من 8 إلى 10 تموز ٢٠٢٥ طلاب شهادة البكالوريا الفنية جميع الإختصاصات في المواد الخطية، إلى جانب طلاب الثانوية المهنية (النظام المزدوج).
    فيما تجرى المرحلة الثانية من 12 إلى 15 تموز ٢٠٢٥ لطلاب شهادة الامتياز الفني في المواد الخطية، الى جانب شهادة المشرف الفني.


    وتختتم المرحلة الثالثة بين 16 و19 تموز ٢٠٢٥ إمتحانات في المواد الخطية لطلاب شهادة الاجازة الفنية مختلف الإختصاصات.

    وسجلت الامتحانات انطلاقة ناجحة من حيث التنظيم والتقيد الصارم بالأنظمة، حيث برز الدور الفاعل لرؤساء المراكز والمراقبين العامين والإداريين وجهاز المراقبة، الذين أداروا الاستحقاق بكفاءة عالية ومسؤولية، ما ساهم في توفير أجواء هادئة ومناسبة للطلاب.

    ولا بد من توجيه تحية تقدير إلى سعادة المديرة العامة للتعليم المهني والتقني، رئيسة اللجان الفاحصة العليا، الدكتورة هنادي بري، على الجهود الكبيرة التي تبذلها لضمان سير الامتحانات بسلاسة، وعلى إشرافها الدقيق الذي يعكس حرص المديرية على توفير عملية تقييم عادلة وشفافة لطلابنا، تمهيداً لمستقبل أكاديمي ومهني واعد لهم، رغم كل التحديات الوطنية والاقتصادية القائمة.

    تلغرام
  • الامتحانات الرسمية كما هي: كيف يواجه طلاب لبنان القرار المفاجئ؟

    الامتحانات الرسمية كما هي: كيف يواجه طلاب لبنان القرار المفاجئ؟

    كتب مدير شبكة ZNN الاستاذ محمد غالب غزالة

    أحدث قرار وزيرة التربية في الحكومة اللبنانية، الدكتورة ريما كرامي، بعدم تقليص المواد المطلوبة في الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة، صدمة لدى شريحة واسعة من الطلاب اللبنانيين الذين كانوا يتوقعون تعديلات في المنهج بسبب الضغوط النفسية والاقتصادية، وظروف التعليم المتأرجح في السنوات الأخيرة.

    ورغم أن القرار أتى في إطار الحفاظ على مستوى الشهادة اللبنانية، إلا أنه انعكس مباشرةً على الصحة النفسية للطلاب، الذين وجدوا أنفسهم أمام عام دراسي كامل بكل تفاصيله، دون أي تخفيف أو استثناء.

    بين المفاجأة والضغوط: واقع نفسي هش

    يشير عدد من المعالجين النفسيين والتربويين إلى تزايد مظاهر القلق، والتوتر، وانخفاض الدافعية لدى الطلاب بعد صدور القرار، إذ أن التوقعات كانت تميل نحو تقليص المنهج كما في السنوات السابقة. هذا “الارتداد النفسي” إذا صح التعبير، قد يتحول إلى عقبة حقيقية أمام الاستعداد الجيد للامتحانات إن لم تتم معالجته سريعًا.

    كيف يواجه الطالب هذا الواقع؟ خطوات عملية للخروج من الأزمة

    1. إعادة ضبط التوقعات:
      من المهم أن يتقبل الطالب الواقع الجديد، ويتخلى عن الرهان على “التخفيف”، ويحوّل طاقته إلى ما يمكن التحكم به: الدراسة الجادة.
    2. إعداد خطة دراسية منظمة:
      تقسيم المواد إلى وحدات صغيرة، ووضع جدول زمني واقعي ومتوازن يساعد على السيطرة على حجم المادة وتخفيف القلق.
    3. تقنيات إدارة الوقت:
      استخدام طرق مثل تقنية “البومودورو” (25 دقيقة دراسة تليها 5 دقائق راحة) يساهم في زيادة التركيز وتقليل الإرهاق.
    4. الاهتمام بالصحة النفسية والجسدية:
      النوم الكافي، التغذية السليمة، وممارسة الرياضة أو التنفس العميق، كلها عناصر تساعد على الحفاظ على التوازن.
    5. طلب الدعم عند الحاجة:
      لا عيب في اللجوء إلى أساتذة، أو مرشدين تربويين، أو حتى زملاء للدعم الأكاديمي والمعنوي.

    دور المدرسة: أكثر من مجرد مكان للتعليم

    في ظل هذا التحدي، على المدارس أن تقوم بدور متكامل يشمل:

    • تقديم جلسات دعم نفسي ومهني:
      تخصيص وقت للحديث عن التوتر، وتقديم أدوات واستراتيجيات للمواجهة.
    • تقوية المراجعات والدروس التطبيقية:
      بدلاً من إضافة دروس جديدة، يجب التركيز على مراجعة وتوضيح المفاهيم الأساسية.
    • تنظيم امتحانات تجريبية:
      محاكاة الامتحانات الرسمية تساعد في تعزيز الثقة بالنفس وتخفيف الخوف.
    • مرونة في التعاطي مع الفروق الفردية:
      كل طالب له وتيرته الخاصة، وعلى المدرسة أن تراعي ذلك من خلال أساليب دعم متنوعة.

    دور الأهل: الدعم النفسي أهم من الضغط

    غالبًا ما يتحوّل البيت إلى مصدر إضافي للتوتر مع اقتراب الامتحانات. وهنا تبرز أدوار الأهل الأساسية:

    • توفير بيئة هادئة وآمنة:
      تجنّب المقارنات والتوبيخ، وتشجيع الطالب دون ممارسة ضغط نفسي سلبي.
    • الإصغاء لمشاعر الطالب:
      منح الطالب مساحة للتعبير عن قلقه، وتفهّم انفعالاته دون التقليل منها.
    • تنظيم الروتين المنزلي:
      مساعدة الطالب على تنظيم أوقات الدراسة، وتوفير الموارد التي يحتاجها.

     التحدي ليس النهاية

    قد يبدو القرار صعبًا في الظاهر، لكنه يمكن أن يكون فرصة لصقل الإرادة وبناء المرونة النفسية لدى الطلاب. المهم اليوم هو أن تتكاتف الجهود: الطالب، الأهل، والمدرسة، في معركة لا تقل أهمية عن أي استحقاق وطني. فنجاح الطالب اللبناني، هو نجاح للمجتمع بأكمله.

  • ما جديد موعد صدور نتائج الإمتحانات الرسمية؟

    ما جديد موعد صدور نتائج الإمتحانات الرسمية؟

    نفت مصادر وزارية لشبكة ZNN الإخبارية ما يتم تداوله من أخبار مفبركة منسوبة إلى وزير التربية حول صدور نتائج الإمتحانات الرسمية للشهادة الثانوية العامة الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم.

    وأكد المصدر أن المكتب الاعلامي لوزير التربية سيصدر بيانًا رسميًّا يحدد فيه الموعد المحدد لإصدار النتائج.