الوسم: توماس براك

  • بعد الانتقادات حول تدخّل براك في الملف اللبناني… هكذا ردّ!

    بعد الانتقادات حول تدخّل براك في الملف اللبناني… هكذا ردّ!

    ردّ المبعوث الاميركي توم براك عبر الـLBCI على الانتقادات التي طالت دوره في الملف اللبناني، قائلاً: “طالما تؤكّدون أنني غير معنيّ بهذا الملف، فلا تعليق لدي”.

    وأشاد براك بالسفير الاميركي ميشال عيسى، واصفًا إيّاه بـ”السفير الممتاز” الذي “سيقوم بعمل رائع”، مؤكدًا ثقته بقدراته في المرحلة المقبلة.

  • بري بعد استقباله توم برّاك والوفد الأميركي: إلتزام إسرائيل مدخل الإستقرار في لبنان

    بري بعد استقباله توم برّاك والوفد الأميركي: إلتزام إسرائيل مدخل الإستقرار في لبنان

    إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة الموفد الاميركي توماس براك ونائبة المبعوث الامريكي للشرق الاوسط مورغان أورتاغوس والوفد المرافق لهما، في حضور سفيرة الولايات المتحدة الاميركية في لبنان ليزا جونسون والمستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب علي حمدان.

    تناول اللقاء الذي إستمر لأكثر من ساعة التطورات والمستجدات السياسية والميدانية في لبنان والمنطقة.

    وسأل الرئيس بري الموفد الاميركي عن الإلتزام الإسرائيلي بإتفاق وقف إطلاق النار وإنسحابها من الأراضي اللبنانية الى الحدود المعترف بها دوليا، مؤكدا “أن ذلك هو مدخل الإستقرار في لبنان وفرصة للبدء في ورشة إعادة الإعمار تمهيدا لعودة الأهالي الى بلداتهم، بالإضافة الى تأمين مقومات الدعم للجيش اللبناني”.

    بدوره، براك إكتفى بالقول:” بحثنا وناقشنا ما يهم الجميع كيف نصل الى الازدهار في لبنان في الجنوب والشمال وأنحاء لبنان ولكل اللبنانيين كافة”.

    وختم :”لقائي اليوم مع الرئيس بري كان مع شخصية حاذقة لديه تاريخ مذهل ونحن نتحرك في الإتجاه الصحيح”.

    السفير البريطاني
    واستقل الرئيس بري السفير البريطاني لدى لبنان هاميش كاول، وبحث معه في الأوضاع والمستجدات والعلاقات الثنائية بين لبنان والمملكة المتحدة.

    والتقى بري وزير الإتصالات شارل الحاج، حيث تم البحث في الأوضاع العامة وشؤونا متصلة بقطاع الإتصالات.

    تلغرام
  • بين سلاح المقاومة وورقة براك… أسئلة مشروعة عن وجهة الدولة/ محمد حسين إسماعيل

    بين سلاح المقاومة وورقة براك… أسئلة مشروعة عن وجهة الدولة/ محمد حسين إسماعيل

    في توقيت بالغ الحساسية، أعلنت الحكومة اللبنانية قرارين متتاليين، كلاهما يحمل دلالات سياسية وأمنية دقيقة وخطيرة.
    الأول، هو فتح نقاش داخلي رسمي حول سلاح المقاومة، والثاني، هو القبول بما يُعرف بـ”ورقة توم براك”، باعتبارها قاعدة للتفاوض والتهدئة.

    بعيدًا عن الانفعال، لا بد من قراءة هذه الخطوات بتمعّن، لأنها تمس جوهر الهوية الوطنية، وحدود السيادة، ومفهوم الردع، الذي لطالما شكّل عنصر التوازن الوحيد في ظل غياب الدولة الفاعلة.

    إن وضع سلاح المقاومة على طاولة النقاش قد يبدو، للوهلة الأولى، خطوة نحو تنظيم العلاقة بين الدولة والمقاومة.
    لكن، في السياق الراهن، حيث تُطرح ورقة براك كحلٍّ مفروض، وحيث تتقدم مقاربة أمنية بحتة على حساب العدالة والسيادة، فإن هذا الطرح يُفهم على أنه محاولة لإعادة تعريف المقاومة خارج سرديتها الوطنية، وتحويلها من ضرورة دفاعية إلى عبء سياسي.

    ورقة براك، بمضامينها ومحدداتها، تفتح الباب أمام واقع جديد، تُرسم فيه حدود لبنان وفق ميزان قوى مختل، وتُربط فيه أي ردة فعل دفاعية بضوابط خارجية.
    إنها، بكل بساطة، ليست ورقة “سلام”، بل إطار لضبط لبنان وتقييد قدرته على الرد، مقابل وعود بتهدئة مشروطة لا تلغي الخطر، بل تُديره.

    وحين تتزامن هذه الورقة مع فتح ملف السلاح، يصبح السؤال مشروعًا:
    هل نحن أمام بداية مسار داخلي لتفكيك عناصر القوة الوطنية، طوعًا؟
    وهل باتت مؤسسات الدولة تنحاز، عن قصد أو عن ضعف، إلى تسويات تُفقد لبنان ما تبقى له من قدرة على حماية نفسه؟

    ليست المشكلة في النقاش، بل في توقيته، وفي الخلفيات التي تدفعه، وفي الخطاب الذي يُسوّقه باعتباره طريقًا للإنقاذ.
    لكن، وكما علمتنا التجربة، فإن الموازين لا تُكتب على الورق فقط، بل تُحسم على الأرض. والمقاومة التي صمدت في وجه الحروب، ليست كيانًا يمكن شطبه بقرار أو طمس شرعيته بإعلان.

    ختامًا، إن ما يحتاجه لبنان اليوم هو حوار وطني مسؤول، يُبنى على وقائع لا أمنيات، وعلى إدراك عميق بأن الأمن لا يُصان بالتخلي، بل بالتوازن والعدل والكرامة.

  • الرئيس بري: الإجتماع كان جيداً وبناءًا آخذاً بحرص كبير مصلحة لبنان وسيادته ومطالب حزب الله

    الرئيس بري: الإجتماع كان جيداً وبناءًا آخذاً بحرص كبير مصلحة لبنان وسيادته ومطالب حزب الله

    استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة السفير الأميركيّ في تركيا الموفد الخاص إلى لبنان وسوريا توماس براك والوفد المرافق بحضور السفيرة الاميركية لدى لبنان ليزا جونسون والمستشار الإعلامي للرئيس بري علي حمدان، وتناول اللقاء الذي إستمر لأكثر من ساعة، تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية .

    الرئيس بري إعتبر الإجتماع جيداً وبناءً آخذاً بحرص كبير مصلحة لبنان وسيادته وهواجس اللبنانيين كافة وكذلك مطالب حزب الله .