الوسم: عماد الاشقر

  • عماد الأشقر: طلاب لبنان أبطال التحديات.

    عماد الأشقر: طلاب لبنان أبطال التحديات.

    كتب رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر مهنئًا طلاب لبنان الذين نجحوا في امتحانات الثانوية العامة:

    في زمنٍ حاول فيه العدو أن يُطفئ نور المعرفة، وأن يهدم المدارس فوق أحلامكم، كنتم أنتم الشعلة وكنتم أنتم الردّ الأقوى، والأبلغ.

    من الجنوب المقاوم، الى البقاع الصامد، الى الضاحية الأبية، الى الجبل الأشم، الى الفيحاء، إلى بيروت عاصمة الحرف، وفي كل شبر من هذا الوطن المتألّم، وقفتم بوجه الحصار والدمار والقهر، وقلتم للعالم: “نحن لا نُهزم”.

    نجحتم… لا فقط في الامتحانات الرسمية، بل في امتحانات الصبر والارادة والعزيمة التي لا تقبل بالهزيمة..

    نجاحكم هو رسالة مدوّية بأن رصاص العدو لا يُسكت صوت العلم، وأن القنابل لا تُسقط الحلم، وأن طلاب لبنان أقوى من كل عدوان.

    إليكم أبنائي الطلاب أنحني، بفخرٍ لا حدود له.
    إليكم أكتب، بمدادٍ من الأمل والمقاومة والإيمان.

    أنتم جيل النور، في زمن العتمة.
    أنتم أبناء الحياة، في وجه آلة الموت.
    أنتم لبنان الذي لا يُكسر… ولا ينكسر.

  • عماد الأشقر : كل عامٍ وجيشُنا أمانُنا.

    عماد الأشقر : كل عامٍ وجيشُنا أمانُنا.

    كتب رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر معايدًا الجيش اللبناني:

    في الأول من آب، لا نُعايد جيشًا فقط، بل نُعانق وطنًا يرتدي البزّة العسكريّة…
    نُعايد الصخر إذا تجلّى صبرًا.. ونُعايد السند إذا اشتدّ في العواصف…

    نُعايد الذين يبيتون على تخوم القلق ليحرسوا نومنا، الذين يعرفون أن لا مجد في الحياة إن لم يُغمس بالتضحية، ولا كرامة في الرايات إن لم ترفرف بحبر الشرف.

    جيش الوطن، أنتَ الرجاء في زمنٍ تعبت فيه الرجولة من الادّعاء، أنتَ الولدُ البكرُ في حضن الوطن، تُشبِه أرزَهُ: شامخًا، لا ينحني و من عزيمة أبطالك تخرج الشمسُ كلّ صباحٍ من وراء الجراح.

    أيّها الجيش، يا سياج الوطن وصوته العالي في وجه الانكسار..
    في عيدك، نرفع القبّعة للبطولات الصامتة..
    لدمعة الأمهات التي تُخبّأ خلف الابتسامة..
    ولأحلام الجنود التي تنتظر على أرصفة الأمل..

    كل عامٍ وأنتَ النشيد الذي لا يسقط من ذاكرة الأرض، كل عامٍ وأنتَ حارس الحلم اللبنانيّ الكبير…

    كل عام وأنتَ الوطن..لو تعثّر، ولو وُجع، يبقى قائمًا ما دُمتَ واقفًا.

  • عماد الأشقر: أُسْدِلَ السّتارُ وصمتَ المسرحُ.

    عماد الأشقر: أُسْدِلَ السّتارُ وصمتَ المسرحُ.

    نعى رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر الفنان الكبير زياد الرحباني فكتب:

    غاب زياد، غاب الصوت الذي لا يشبه أحدًا، وغابت الكلمة التي لطالما حاكمت الزمن بصراحة موجعة، ساخرة، عاشقة، ثائرة. رحل ابن فيروز وعاصي، رحل من كان أبًا لجيل كامل من الحالمين، العارفين، الموجوعين، الذين وجدوا في موسيقاه وطناً بديلاً حين خذلهم الوطن.

    برحيل زياد، تنطفئ زاوية صاخبة من ذاكرة لبنان. وهو الذي غنّى الوجع كما لم يغنِّه أحد، وسخِر كما لم يجرؤ أحد، وأحبّ الشعب، بكل انكساراته وغضبه وتناقضاته، كما لم يعرفه أحد.

    زياد الرحباني لم يكن مجرد موسيقيّ أو ممثل أو فنان، كان نصاً حياً من نبض المدينة، من يومياتنا، من زوايا تفاصيلنا، ومن أرصفة الوطن المبللة بالحروب. كان كاتباً يسكنه المسرح، ومسرحيّاً تسكنه الكلمة الحرة، وملحناً عشق النغم حتى اللحن الأخير..

    وداعًا يا زياد.برحيلك لبنان الذي لطالما خاصمته على قدر عشقك له، هو اليوم أكثر يُتمًا من أيّ وقت مضى.

    وداعًا،  وقد قلت كل ما يجب أن يُقال، وعزفت على أوتار قلوبنا نشيد الخيبة والثورة والحنين والانتماء والحب والمواطَنة.

    وداعًا،  وأنتَ الذي لم تنحنِ، لا في الفنّ ولا في الموقف، ولا في الحبّ ولا في الكرامة.

    سيبكيك الكل، لأنك كنت الحقيقة التي لا يمكن تجاوزها، ولو بكلمة.

    سيبكيك المسرح، والعود، والمذياع، والشاشات والشوارع التي كنت تلملم صوتها وتوضب ضوضاءها وتنثرهما على منصّة.

    سلامٌ لروحك.

    رحلت يا  زياد ونحن لم نكن جاهزين بعد لفقدك، ولم نكن مستعدين أن نودّع صوتًا يشبهنا، يشبه غضبنا، يشبه صمتنا، يشبه وجعنا المكبوت وضحكتنا المخنوقة.

    وداعًا…

  • عماد الأشقر رعى حفل تخريج طلاب مدرسة الفرير ـ المريجة./ تقرير: نادين خزعل.

    عماد الأشقر رعى حفل تخريج طلاب مدرسة الفرير ـ المريجة./ تقرير: نادين خزعل.

    في مشهدٍ تربويٍّ مفعم بالأمل، رعى رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر، حفل تخريج طلاب الصف الثالث الثانوي في مدرسة الفرير – المريجة وهي الدفعة التي حملت اسم “دفعة السلام”، تأكيدًا على رسالة المدرسة والتزامها بزرع القيم الإنسانية والوطنية في نفوس طلابها، رغم التحديات.

    حضر الحفل عضو بلدية برج البراجنة الأستاذ حسن عمار، رئيس مجلس إدارة غلوبال إيديوكايشن الدكتور ميلاد السبعلي،نقيب المدارس التعليمية في الأطراف الأستاذ ربيع بزي، الباحث التربوي والأكاديمي البروفسور إميل يعقوب، نقيب تكنولوجيا التربية الأستاذ ربيع بعلبكي، التربويان الأكاديميان الأستاذ جوزيف مرقص والأستاذة الهام تابت مرقص، الأكاديمي الأستاذ مروان خير الدين، الأكاديمي الأستاذ بديع عمار، المديرة التنفيذية لمنصة هدف الأستاذة زينب حمدان، مسؤول العلاقات العامة في مؤسسة إي سكول الأستاذ محمد اسماعيل، التربوي الأستاذ جوزيف فيصل والمختار زين السباعي بالإضافة إلى أفراد من الهيئتين الإدارية والتعليمية وحشد من الأهالي.

    كما حضر الإعلاميون ريما شرف الدين، علي أحمد وحسين صدقة.

    تمثلت المدرسة برئيس المدرسة سمير بو خليل، ممثلة الإدارة العامة الدكتورة لين بو خليل، مدير الدروس والإشراف التربوي الدكتور جهاد بو خليل، الأستاذ غابي جبرايل والأستاذ ادي جبرايل.

    استهل الحفل الذي قدمته الإعلامية نادين خزعل بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد المدرسة، ثم ألقى الطلاب كلمات باللغات الفرنسية والإنكليزية والعربية، تلتها كلمة الدكتور جهاد بو خليل.

    ثم كانت مداخلة عبر الزوم لرئيس اتحاد المؤسسات التربوية، الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب يوسف نصر.

    بعد ذلك كانت كلمة راعي الحفل الأستاذ عماد الأشقر حيّا خلالها مدرسة الفرير –المريجة التي “صمدت في وجه التحديات، كما يصمد الأبطال في الميدان”، مشيداً بالإدارة التي واصلت العطاء رغم الأوضاع الصعبة، وواصفاً الأساتذة بأنهم “يبنون العقول في زمن الهدم، ويشكّلون جيل المستقبل بإيمانهم بالرسالة التعليمية” وشدد الأشقر على أن التربية ستبقى أقوى من الحرب، وأن المعرفة ستنتصر دائماً على الظلام”.
    كما وجّه تحية خاصة للأهالي على تضحياتهم، داعياً الخريجين إلى المضي بثقة نحو استحقاق الامتحانات الرسمية وموصيًا إياهم بالوفاء لإدارتهم وأساتذتهم وأهاليهم.

    بعد ذلك، قدمت الإدارة درعًا تقديريًّا للأستاذ عماد الأشقر عربون وفاء لعطاءاته ثم تم منح الخريجين الشهادات كما مُنح الطلاب الذين أحرزوا المراتب الأولى الأوائل دروعًا تكريمية.

    نسّق الإحتفال الإدارية ديالا متى ونظمه الإداري بلال أمهز وقد تم الإعلان عن إنشاء ويب سايت خاص بالمدرسة، وصفحة إنستغرام وقناة يوتيوب بالإضافة إلى استحداث مكتب MUN.

    واختُتم الحفل بأجواء احتفالية مميّزة تخللها قطع قالب حلوى وكوكتيل على شرف الحاضرين.

  • بالوقائع، الحلبي والأشقر متهمان./ نادين خزعل

    بالوقائع، الحلبي والأشقر متهمان./ نادين خزعل


    كتبت نادين خزعل في شبكة ZNN الاخبارية :

    فلنتخيل السيناريو الآتي:

    نيسان 2024، وزير التربية عباس الحلبي والمدير العام عماد الأشقر عقدا مؤتمرًا صحافيًّا وأعلنا عن إلغاء الإمتحانات الرسمية للشهادة الثانوية العامة وقررا إعطاء إفادات.

    في اليوم التالي، احتل الخبر الصدارة في الإعلام، في المجالس السياسية، في اللقاءات الدينية، في الاجتماعات الشعبية، وبادر الجميع إلى رمي وزارة التربية بالتهم وبأنها غير مهتمة بالطلاب ولا بمصلحتهم وبأنها لم تعر اهتمامًا للذين رفضت بعض الجامعات الخاصة تسجيلهم في السنوات التي أعطيت فيها الإفادات….وانبرى الجميع إلى الهجوم والتهجم والقاء اللوم مطالبين بضرورة إجراء الإمتحانات الرسمية.

    ولكن، القرار كان مغايرًا…
    والقرار كان المضي قدماً في إجراء الإمتحانات الرسمية، رغم كل الظروف الاستثنائية التي رافقت هذا العام من الحرب إلى الأزمات إلى الفاقد التعليمي…
    رغم كل العقبات، نجح الحلبي والأشقر في جعل حصى التعثر جسرًا للعبور، فتم إيجاد الحلول البديلة، وأنصاف الحلول أحيانًا، والعين كانت على مصلحة الطالب أولًا وأخيرًا….
    وأنشئت خلايا عمل، عملت ليل نهار، والخطط والخطط البديلة كلها رسم الظروف، والسباق هو مع الوقت، ومع الحرب، ومع القلق ….

    نجح الحلبي والأشقر، وخضع طلاب لبنان لامتحانات موحدة، أخذت بعين الاعتبار نزوح طلاب الجنوب، وإقفال المدارس في القرى الحدودية، والفاقد التعليمي الناجم عن تداعيات الكورونا وعن الإضرابات في المدارس الرسمية،والاوضاع النفسية المتردية للطلاب، ومعاناة الأساتذة في القطاع الرسمي وعدم قبضهم كل مستحقاتهم….

    إمتحانات ما كان لها أن تقام بنجاح لو لم يكن الأشقر والحلبي هما ربانا سفينتها، نجحا في إجراء الإمتحانات، وفي استكمال عمليات التصحيح، وفي اعلان النتائج.

    ولكن، كل ذلك لم يرض أحد ولم يرق لأحد…فانبرى الجميع، الصالح والطالح، الإعلامي والثرثار، التربوي والجعدنجي، كلهم، ما عاد من هم يعنيهم سوى القطاع التربوي، وهم يدعون ذلك زيفًا، لأنهم أساؤوا إلى التعليم، وأساؤوا إلى التربية، وفبركوا أخبارًا ولفقوا روايات، واختلط الحابل بالنابل، وانتقل الحوار من منصات وصفحات ليصل إلى فعاليات ورجال دين ليقوموا هم أيضًا بتصويب سهامهم….

    أخطر ما في الموضوع هو تركيزهم على ملف الإمتحانات الرسمية، علمًا أنه يوجد في القطاع التربوي ألف ملف من المعضلات والمشاكل التي لا تحل في أروقة وزارة التربية لأنها من خارج اختصاصها بل هي بحاجة إلى قرارات رسمية ومؤسسات رسمية ودساتير مفعلة.

    أنعيش في وطن باتت فيه كل القيم مقلوبة؟ أتُصوّب السهام على الوزير والمدير العام لأنهما عملا؟ وجدّا واجتهدا؟ أي وزارة في لبنان بقيت “واقفة على إجريها” رغم كل الأزمات مثل ثبات وزارة التربية؟
    فيها فاسدون؟ ولكن الحلبي والأشقر رفعا الغطاء، وبالقانون، والقضاء قال كلمته، بالتالي هما فوق مستوى أي شبهة…

    اللهم إلا إذا كان كانت هذه هي تهم الأشقر والحلبي، فعندها هما مدانان ومتهمان وبالوقائع…

    متهمان إن كان الحرص شبهة، والتفاني شبهة، والعطاء شبهة، والبذل شبهة، والسهر ليل نهار شبهة، والسعي في الوطن وخارجه شبهة……

    فيا كلكم، دعكم من وزارة التربية فلها عباسٌ يحميها وعمادٌ يقيها…..
    دعكم من وزارة التربية فهي الأنموذج المكتمل عن العمل الإداري الوطني وبامتياز…..

    والتاريخ سيشهد، أنه حين كان طلاب العدو الاسرائيلي في الملاجئ، كان طلاب لبنان في المدارس، وكان الحلبي والأشقر يقاومان تربويًّا، وكانا يتنقلان من الجنوب إلى الشمال إلى بيروت، بحرص المسؤول، وبرعاية الأب….

    يا كلكم، وجهوا بوصلتكم إلى الكهرباء، إلى مقصلة المولدات الكهربائية، إلى التلوث الغذائي، إلى الفساد السياسي، إلى الرواتب المتدنية، إلى التجار الفجار، إلى الأبنية المتصدعة، إلى انهيار الليرة، إلى الودائع، إلى الفراغ الرئاسي، إلى حكومة تصريف الأعمال، و….و….و….

    ولكن…دعكم من وزارة التربية، فهي آخر معاقل الأمن والأمان في لبنان، ومن دون التربية لا لبنان…..