الوسم: نبيه بري

  • بيان عن المكتب الإعلامي للرئيس بري… هذا ما جاء فيه!

    بيان عن المكتب الإعلامي للرئيس بري… هذا ما جاء فيه!

    أعلن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري في بيان، أن موقعاً إيرانياً معارضاً نشر خبراً يتناول رئيس المجلس، مؤكداً أن ما ورد فيه “عارٍ من الصحة جملةً وتفصيلاً”.

    وأشار البيان إلى أن الموقع المذكور يحاول تشويه سمعة الرئيس بري عبر معلومات غير صحيحة، ما استدعى إصدار هذا التوضيح.

  • بري يدعو لوقف النار من الطرفين

    بري يدعو لوقف النار من الطرفين

    أفادت مصادر دبلوماسية فرنسية لـ”الجديد” بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجرى اتصالًا برئيس مجلس النواب نبيه بري، عرض خلاله مقترحًا يقضي بوقف إطلاق الصواريخ من جانب “حزب الله”.

    وبحسب المصادر، ردّ بري بأن وقف إطلاق النار يجب أن يكون متبادلًا من الطرفين، داعيًا إلى العودة إلى اتفاق وقف النار من الجانبين.

  • بري يحذّر: هناك من يعمل لإسقاط الاستحقاق الانتخابي

    بري يحذّر: هناك من يعمل لإسقاط الاستحقاق الانتخابي

    نبيه بري
    بري

    حذّر رئيس مجلس النواب نبيه بري من وجود جهات تعمل لإسقاط الاستحقاق الانتخابي في لبنان، ما أثار جدلًا سياسيًا واسعًا وأعاد ملف الانتخابات النيابية إلى صدارة المشهد الداخلي وسط مخاوف من دخول البلاد مرحلة جديدة من التعقيد السياسي.

    وجاء موقف بري على خلفية الجواب الصادر عن «هيئة التشريع والاستشارات» في وزارة العدل بشأن اقتراع المغتربين، وهو جواب اعتبره غير قابل للتأويل أو البناء عليه، مشددًا على أن دور الجهات القانونية هو تطبيق القانون لا تعطيله. ورأى أن ما صدر يوحي بوجود خطة مُسبقة لعرقلة إجراء الانتخابات في موعدها، ملمّحًا إلى أن الأمر لم يأتِ من فراغ بل نتيجة توجيه من جهة ما لم يسمّها.

    وأكد بري أنه بادر شخصيًا إلى فتح باب ترشحه للانتخابات لقطع الطريق على ما وصفها بـ«الشائعات» التي تحدثت عن رغبته أو رغبة كتلته في التمديد للمجلس، مشددًا على أن الاحتكام يجب أن يكون لصناديق الاقتراع وحدها، وأن إجراء الانتخابات في موعدها يشكّل الرد الطبيعي على كل الاتهامات والتكهنات.

    في المقابل، يلتزم وزير الداخلية أحمد الحجار التريث قبل إعلان موقفه النهائي من مضمون الاستشارة، بانتظار مشاورات مع رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، لمعرفة ما إذا كان الملف سيُطرح على طاولة مجلس الوزراء أو سيُناقش في إطار سياسي أوسع.

    وتشير تقديرات سياسية إلى أن الحكومة لم تحسم بعد موقفها من تبنّي مضمون الجواب، خصوصًا أنه غير ملزم قانونيًا ويحتاج إلى تعديل تشريعي في حال اعتماد نتائجه. وترى مصادر مطلعة أن الظروف الحساسة التي يمر بها لبنان تجعل من غير المرجح أن ينزلق الخلاف إلى مواجهة سياسية مفتوحة، في ظل أولويات ضاغطة تتعلق بالأمن والاستقرار والإصلاحات الاقتصادية.

    وتتصدر هذه الأولويات ملفات أساسية، أبرزها استكمال مسار حصرية السلاح بيد الدولة، والتفاوض مع صندوق النقد الدولي، إضافة إلى التحضير للاستحقاقات الدولية المقبلة، ومنها مؤتمر دعم المؤسسات الأمنية الذي تستضيفه باريس.

    وتلفت المصادر إلى أن المجتمع الدولي، وخصوصًا الولايات المتحدة، يركّز حاليًا على تثبيت الاستقرار السياسي وتعزيز مؤسسات الدولة أكثر من تركيزه على موعد الانتخابات بحد ذاته، في ظل ارتباط هذا الملف بتوازنات داخلية حساسة وبموقع حزب الله في المعادلة السياسية.

    وبين التجاذبات القانونية والسياسية، يبقى مصير الانتخابات النيابية مرتبطًا بمستوى التوافق الداخلي، فيما يترقب الشارع اللبناني ما ستؤول إليه المشاورات الرسمية، وسط تساؤلات متزايدة عمّا إذا كانت الضبابية الحالية مجرد أزمة عابرة أم مقدمة لتحوّل سياسي قد يؤثر على موعد الاستحقاق المنتظر.

    تلغرام
    تلغرام
  • بعد يوم ناري في الجنوب… بري يضع حدًا لسياسة بيانات الإدانة

    بعد يوم ناري في الجنوب… بري يضع حدًا لسياسة بيانات الإدانة

    في ظلّ التصعيد الإسرائيلي المتواصل على الجنوب، تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري التطورات الميدانية الناتجة عن العدوان الجوي الإسرائيلي الذي استهدف، مساء امس، بلدات قناريت، الخرايب، الكفور، جرجوع وأنصار، مخلفًا دمارًا واسعًا في الممتلكات وسقوط شهداء وجرحى، بينهم إعلاميون.

    وفي هذا الإطار، أعطى الرئيس بري توجيهاته إلى الأجهزة المختصة في الدفاع المدني التابع لكشافة الرسالة الإسلامية، وإلى مكتب الخدمات الاجتماعية في حركة أمل، إضافة إلى المجالس البلدية المعنية، لوضع كامل إمكاناتها بتصرّف العائلات التي دُمّرت منازلها وباتت بلا مأوى، جرّاء العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان.

    وعلّق الرئيس بري على الاعتداءات بالقول: “لم يعد يجدي لبنان واللبنانيين بيانات الشجب والإدانة. ما ينقذ لبنان ويحرر أرضه ويحصّنه في مواجهة العدوانية الإسرائيلية هو الوحدة الوطنية ثم الوحدة الوطنية”.

    وأضاف، “الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى الذين سقطوا، ولا سيما الإعلاميون منهم”.

    ويأتي موقف الرئيس بري في سياق يوم ميداني شديد التصعيد شهده الجنوب اللبناني، حيث نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة بعد إنذارات وتهديدات مسبقة، طالت بلدات عدة أبرزها قناريت والخرايب والكفور وجرجوع وأنصار، متسببةً بأضرار جسيمة في المنازل والبنى التحتية، وحالات نزوح بين السكان.

    وكان جيش العدو الإسرائيلي قد أطلق إنذارات متتالية بالإخلاء، مرفقًا تهديداته بخرائط لمبانٍ قال إنها ستُستهدف، قبل أن ينفّذ غارات تحذيرية أعقبتها ضربات مباشرة، وسط تحليقات مكثفة للطيران المسيّر والحربي على علو منخفض.

    وسُجّلت خلال الغارات إصابات بين مدنيين وإعلاميين كانوا يغطّون التطورات الميدانية، إضافة إلى تضرّر معدات إعلامية وسيارات، فيما أعلنت وزارة الصحة تسجيل عشرات الجرحى في بعض البلدات المستهدفة.

    ويعكس تسارع وتيرة الاعتداءات والانتقال من مرحلة التحذيرات إلى التنفيذ الميداني، حجم التصعيد الإسرائيلي القائم، في ظل خروقات متكررة للسيادة اللبنانية، واستمرار التهديدات بتوسيع دائرة الاستهداف، ما يرفع منسوب القلق لدى الأهالي ويضع الجنوب أمام يوم مفتوح على احتمالات خطرة.

  • مصطفى الفوعاني كفى بك أخاً صدرياً وثقة نبيه الوطن

    مصطفى الفوعاني كفى بك أخاً صدرياً وثقة نبيه الوطن

    بقلم علي شفيق مرتضى.
    ٢٧ كانون الاول ٢٠٢٥

    (بطاقة معايدة 2026)

    بمناسبة حلول رأس السنة الجديدة، أتوجّه إليك، صديقي وأخي، الدكتور مصطفى الفوعاني، رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل، بهذه المعايدة العلنية التي أردتُ لها أن تكون على مرأى من الناس، كما كنتَ دائمًا على مرأى من ضمائرهم.

    سنوات طويلة جمعتنا، لم تكن عابرة ولا موسمية، بل مسيرة أخوّة حقيقية، عرفنا فيها بحر صيفها وبرودة شتائها؛ عرفنا فيها المدّ والجزر، العاصفة والهدوء، وبقيتَ كما عهدناك: ثابتًا على المبدأ، متماسكًا في العواصف، وافيًا حين تختبر الرجال.

    أنت النزيه الذي استغلّ موقعه لا لمصلحةٍ شخصية، بل ليُثبت للجميع بياض مسيرته، ويقدّم نموذجًا مختلفًا في زمن اختلطت فيه المعايير. نزيه لأنك آمنت أن الموقع تكليف لا تشريف، ومسؤولية لا غنيمة.

    وأنت، بلا مواربة، ثقة نبيه بري بحق؛ تلك الثقة التي لا تُمنح إلا لمن عُرف بالصدق والالتزام، وبالكلمة التي لا تساوم. كلمتك تدخل البيوت بلا استئذان، لا لأنها مرتفعة الصوت، بل لأنها صادقة، نابعة من وجدان الناس، وتحمل همومهم كما هي، بلا تزييف ولا تلطيف.

    ونعم، أصفك بـ الاستغلالي…
    استغلالي يوم استغليت مركزك لنصرة المحرومين، لا للتسلّط عليهم،
    واستغلالي يوم ثبّتَّ فكر الإمام المغيّب موسى الصدر فعلًا لا شعارًا، نهجًا لا ذكرى، وعدالةً اجتماعية لا خطابة موسمية.

    واستغلالي يوم استغليت قلمك وفكرك، وصدحت بحنجرتك عاليًا بأن دماء الشهداء وآلام الجرحى هي التي رسمت حدود الوطن، وأن هذا الوطن لا يُحفظ بالحياد عن الحق، بل بالانحياز إلى كرامة الإنسان.

    زد على ذلك، أنك رجل مؤسسة، تؤمن بالعمل الجماعي، وبأن الإنجاز لا يُبنى على الفرد، بل على فريق يحترم العقل والخبرة والالتزام. رجل لا يهوى الأضواء، لكنها تلحق به حيثما كان، لأن الضوء بطبيعته ينجذب إلى الصدق.

    في رأس هذه السنة، أتمنى لك دوام الصحة والعزم، وأن تبقى كما أنت: صوتًا واضحًا في زمن الالتباس، ووجهًا أبيض في زمن كثرت فيه الأقنعة، وأخًا يُفتخر به قبل أن يكون موقعًا يُشار إليه.

    كل عام وأنت بخير،
    وكل عام ومسيرتك أكثر ثباتًا،
    وكل عام ونحن على ثقة أن القادم، مع أمثالك، يستحق الانتظار ، الى زمن الإنتصارات.

    مصطفى الفوعاني كفى بك أخاً صدرياً وثقة نبيه الوطن.

  • عن “فخ نتنياهو”.. هذا ما نقله زوار بري

    عن “فخ نتنياهو”.. هذا ما نقله زوار بري

    أفاد زوّار عين التينة لقناة “mtv” عن أن رئيس مجلس النواب نبيه بري قال أمامهم: “أنا اخترعت الميكانيزم”، معتبرًا أن خطوة تعيين السفير سيمون كرم في لجنة الميكانيزم “مباركة”، شرط أن تبقى المفاوضات محصورة بتطبيق مضامين اتفاق وقف إطلاق النار

    في المقابل، أكدت مصادر الرئاسة الثانية أن بري يرفض إبرام أي اتفاق جديد، أو الانزلاق إلى ما وصفته بـ”فخ نتنياهو” عبر جرّ لبنان إلى مناقشة اتفاقيات تعاون اقتصادي أو نفطي أو ما هو أبعد من ذلك.

  • رسالة عون في الاستقلال قد تحمل “مفاجأة” .. “صمت رئاسي” يوجّه رسالة واضحة لحماس

    رسالة عون في الاستقلال قد تحمل “مفاجأة” .. “صمت رئاسي” يوجّه رسالة واضحة لحماس

    يوجه رئيس الجمهورية جوزف عون في الثامنة مساء اليوم رسالة إلى اللبنانيين في الذكرى الـ82 لاستقلال لبنان، تردّد أنها تحمل “مفاجأة” من دون الافصاح عنها.

    وكان الرئيس عون استقبل سفير فرنسا في لبنان هيرفيه ماغرو واجرى معه جولة افق تناولت مواضيع الساعة لا سيما منها التطورات في الجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وعمل لجنـة «الميكانيزم»، إضافة الى مواضيع تتناول العلاقات اللبنانية- الفرنسية.

    ان السفير الفرنسي ابلغ الرئيس ان باريس تؤيد موقف لبنان، وتختلف مع واشنطن واسرائيل، وهي كدولة تشارك في «الميكانيزم» تعرف جيدا ان الجيش يلتزم بتعهداته، ولا تحصر خروقات من الجانب اللبناني.

    ومواكبة لجولة السفير الفرنسي في بيروت، اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن باريس قلقة بشأن تكثيف الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وقال»نحن قلقون بشأن تكثيف الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان. نندد بالهجمات الإسرائيلية التي تقتل المدنيين في الجنوب.

    موقفنا هو موقف احترام وقف إطلاق النار. واعلنت وزارة الخارجية الفرنسية انها تعمل مع واشنطن على تخفيف التوتر بين «إسرائيل» ولبنان. لكن حتى مساء امس، لم يتبلغ المسؤولون اي جديد من الفرنسيين.

    ان رئيس الحكومة نواف سلام، وردا على مطالبة وزير الصحة ركان ناصر الدين عقد جلسة للحكومة في الجنوب، اكد انه يفضل عقدها بعد اقرار قرض البنك الدولي 250 مليون دولار في المجلس النيابي،وهي تحتاج الى تحضير مناسب.

    توقفت جهات دبلوماسية غربية وعربية باهتمام أمام الصمت التام الذي التزمته الرئاسات اللبنانية الثلاث ووزير الخارجية عقب الاستهداف الإسرائيلي لأحد مقرات حركة «حماس» داخل مخيم عين الحلوة، معتبرة أن هذا الغياب المتعمّد حمل دلالات واضحة لدى المراقبين، أبرزها أن لبنان الرسمي تعمّد عدم منح أي غطاء سياسي أو معنوي للبؤر الأمنية داخل المخيمات الخارجة عن سلطة الدولة.

    وتشير الأوساط الدبلوماسية نفسها إلى أن الرسالة التي وصلت إلى حركة «حماس» شديدة الوضوح، لا خيار أمامها سوى تسليم السلاح وضبط حضورها الأمني، لأن لبنان لن يتحوّل بديلًا لغزة، ولن يسمح بأن يصبح نسخة ثانية عن الضفة الغربية تحت وطأة السلاح المتفلت.

    وتؤكد المعطيات أن هذا الموقف غير المعلن تمّت قراءته إقليميًا ودوليًا كتحوّل مهم في مقاربة الدولة اللبنانية لملف المخيمات. وتكشف المصادر أن الصمت اللبناني الرسمي كان موضع تقدير لدى كثير من الدول العربية والغربية التي رأت فيه خطوة تعكس جدّية في منع توظيف الأراضي اللبنانية كساحة بديلة للصراعات، ورسالة بأن الدولة تتجه إلى إعادة ضبط القرار الأمني بعيدًا من الضغوط والمزايدات.

    فإنّ التطورات الأمنية والعسكرية في الجنوب وتمادي الاحتلال الإسرائيلي في اعتداءاته وملف التفاوض مع «إسرائيل»، حضرت في جانب من النقاشات بين الرؤساء وبعض الوزراء، حيث حصل نوع من التوافق على ضرورة أن يذهب لبنان إلى التفاوض عبر لجنة «الميكانيزم» مع تدعيمها ببعض الخبراء والتقنيين،

    أو عبر لجنة أخرى تراعي حصر التفاوض بطريقة غير مباشرة على غرار ما يجري في «الميكانيزم» وضرورة وقف الأعمال العدائية قبل التفاوض، والتمسك بالحقوق السيادية والمصالح الحيوية اللبنانية في أي مفاوضات لا التنازل عن الحقوق في الحدود والثروات والأرض.

    إلا أنّ أجواء الرئيسين عون وسلام اللذين التقيا أكثر من مسؤول أميركي وغربي وعربي غير مشجعة لجهة الردّ الإسرائيلي على دعوة رئيس الجمهورية للتفاوض وغياب المبعوثين الأميركيين أكان في التواصل مع المسؤولين اللبنانيين أو الضغط على «إسرائيل» لوقف اعتداءاتها ولجمها وإلزامها بالعودة الى التفاوض الجدي وبالتالي لا شيء جدياً حتى الآن على صعيد التفاوض.

    كما نقل بعض الوزراء عن مبعوثين غربيين وعرب أجواء سلبية حيال نيات إسرائيلية عدوانية مبيتة لتنفيذ ضربة عسكرية واسعة لما تعتبره «إسرائيل» مراكز وبنى تحتية لحزب الله في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية.


    وكان الرئيس سلام اعلن في حديث إلى وكالة “بلومبرغ” أنّه “سيبحث مع مسؤولين أميركيين رفض إسرائيل للتفاوض والتسوية”، مشيراً إلى أنّه “عندما نظهر استعدادنا للتفاوض لا نحصل على موعد”.

    وشدّد سلام على أنّ “لبنان مستعدّ للانخراط في مفاوضات مع إسرائيل”، لافتاً إلى أنّه “يكرّر عرض لبنان السابق للاستعداد للتفاوض بشأن الحدود البرية والمناطق التي ما زالت إسرائيل تحتفظ بها”.

    وأوضح سلام أنّ “خطّة نزع السلاح جنوب لبنان تسير على المسار الصحيح، وأنّ الجيش يوسّع انتشاره قرب الحدود مع إسرائيل”. وأشار إلى أنّ “إسرائيل لا تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار وتواصل البقاء في 5 مواقع حدودية “عديمة القيمة الأمنية والعسكرية”.

    وأضاف سلام، أنّ “الجيش شدّد السيطرة على طرق التهريب خصوصاً على الحدود مع سوريا”. وأعلن أنّ “الحكومة تعمل مع فرنسا والسعودية لعقد مؤتمر مانحين لدعم إعادة إعمار لبنان وتعافي الاقتصاد”، مؤكدًا “أنّ لبنان لن يفوّت فرصة التغيير في المنطقة هذه المرة.


    ولمناسبة ذكرى الاستقلال وجّه رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى اللبنانيين، رسالة شدد فيها على “السعي الحثيث لتأمين كل مستلزمات الدعم والمؤازرة لتمكين الجيش من تحقيق وإنجاز كل المهام المناطة به، باعتباره مؤسسة ضامنة وحامية للبنان واللبنانيين ولسلمهم وبالطبع لمكافأة قيادتها وجنودها وضباطها ورتبائها على عظيم ما يقدمون،

    وليس التشكيك والوشاية والتحريض عليهم في الداخل والخارج واستهداف دورهم الوطني المقدس الذي كان وسيبقى عنواناً للشرف والتضحية والوفاء من أجل حماية لبنان، وصون كل تلك العناوين من عدوانية اسرائيل التي كانت ولا تزال تقف حائلاً بين اللبنانيين وبين استقلالهم الحقيقي الناجز براً وبحراً وجواً”.

    عاجل
    عاجل
  • الرئيس برّي: لا للتطبيع.. والإنتخابات في موعدها ولقاء المصيلح هو البداية

    الرئيس برّي: لا للتطبيع.. والإنتخابات في موعدها ولقاء المصيلح هو البداية

    أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن “المقاومة التزمت التزاماً كاملاً بما نص عليه إتفاق وقف إطلاق النار، وأن الجيش اللبناني انتشر في منطقة جنوب الليطاني بأكثر من 9000 عنصر وضابط، وهو قادر للانتشار على الحدود المعترف بها دولياً، لكن ما يعيق ذلك هو إستمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء واسعة من الأراضي اللبنانية الجنوبية وذلك بإعتراف اليونيفل وتقاريرها الدورية”.

    وقال بري امام وفد “اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الإسلامية”: “لكن السؤال الذي يجب أن يُسأل متى وأين وكيف إلتزمت إسرائيل ببند واحد من بنود إتفاق وقف إطلاق النار؟”.

    واستغرب رئيس المجلس مواقف البعض في الداخل اللبناني حيال المقاومة، لافتاً إلى أن هذا البعض يرفض حتى ذكر كلمة “مقاومة” في أي من الأدبيات السياسية والإعلامية، سائلاً: “هل هناك بلد في الكون يُنكر أنقى صفحة من تاريخه؟”.

    وكشف بري بأن الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس في زيارتها الأخيرة ناقشت أمرين: الأول موضوع الإدعاء الإسرائيلي باستمرار تدفق السلاح من سوريا، والثاني موضوع المفاوضات، مؤكداً في هذين العنوانين بأن “ما تزعمه إسرائيل في شأن السلاح من سوريا هو محض كذب، فأميركا التي تسيطر على الأجواء بأقمارها الصناعية وغيرها تعرف ذلك”.

    أما بالشأن المتصل بالمفاوضات قال بري: “هناك آلية تسمى الميكانزم التي تجتمع ويجب أن تجتمع بشكل دوري، ويمكن الاستعانة بأصحاب الاختصاصات من مدنيين أو عسكريين إذا ما استدعى الأمر ذلك على غرار ما حصل في ترسيم الخط الأزرق أو الحدود البحرية”.

    وحول قانون الانتخابات شدد بري انه “أبلغ الجميع اذا كان هناك من أفكار للحل نحن أيضا لدينا أفكار وجاهزون للمناقشتها،  لكن السؤال هل هم يريدون الحل؟”.

    وتابع: هذا القانون نافذ ويجب أن تجري الانتخابات على أساسه في موعدها، وإلا سيكون هناك معركة سياسية .

    وحول ما يحكى عن التطبيع قال بري: “أثق بأن اللبنانيين سيقولون لا للتطبيع معيداً التذكير بما كان يردده الحقوقي الكبير عبد الله لحود الذي كان يقول: أن الطائفة الوحيدة التي ليس لها مصلحة بالتطبيع والسلام مع إسرائيل هم الموارنة، فكيف بباقي الطوائف وكل لبنان”؟.

    وفي الشأن المتصل بإعادة الإعمار وصمود الجنوبيين لفت بري إلى أن “أهم معركة وأهم حرب يخوضها اللبنانيون وخاصة أبناء الجنوب هي معركة الصمود والبقاء بالأرض، بالرغم من حجم القتل الذي يجري يومياً من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي وآلته الحربية”.

    وحول لقاء المصيلح التنسيقي نحو إعادة الاعمار اكتفى بري بالقول: “هو البداية من أجل وضع خطة للبدء بإعادة الإعمار “.

  • برّي يستنفر جنوباً: ورشة إعمار ورفض “المنطقة العازلة”

    برّي يستنفر جنوباً: ورشة إعمار ورفض “المنطقة العازلة”

    الإعمار هو الهاجس الأكبر لدى رئيس المجلس النيابي نبيه بري، ويتقدّم في سلّم أولوياته على أيّة قضية أخرى. الرجل الذي لطالما اعتبره الجنوبيون ضمانة حقيقية لنهضة منطقتهم، لا يزال يرى في إعادة إعمار الجنوب بعد الحرب الأخيرة واجبًا وطنيًا لا يحتمل التأجيل.

    فمنذ أن قال عبارته الشهيرة يومًا: “أنا عم بصنع من الضعف قوة، لزفّتلو طريق لابن الجنوب، لعمرلو مدرسة، لعمرلو مستشفى”، تحوّل الجنوب في عهده إلى واحدة من أكثر المناطق حيوية في لبنان، قبل أن تأتي حرب تشرين الأول 2023 لتعيد مشهد الدمار والتهجير، وتفرض واقعًا مأسويًا جديدًا على الحدود الجنوبية.

    اليوم، وبعد عامٍ من الدمار الهائل الذي لحق بالمناطق الحدودية، وما خلّفه من أضرار جسيمة في الأبنية والبنى التحتية والمؤسسات، يجد الرئيس بري نفسه أمام تحدٍّ جديد: إعادة الحياة إلى الجنوب.

    فالمناطق التي “نُسفت عن بكرة أبيها” تحتاج إلى ورشة إعمار ضخمة، في ظلّ أحاديث تتردّد في الأروقة عن مشاريع “منطقة صناعية” بطابع أمني، تشبه فكرة “المنطقة العازلة”، وهذا ما يعني عمليًا إبعاد سكان القرى الحدودية عن أرضهم.

    وتؤكد مصادر مقرّبة من الرئيس بري لـِ “المدن” أنّ كلّ هذه الهواجس تسكن ذهنه؛ إذ يكرّر في لقاءاته القول إنّ “الإعمار أولوية”، وأنّ التقاعس الحكومي عن التعامل بجدّية مع هذا الملف لم يعد مقبولًا. وهنا نعود إلى الخلاف الذي نشب مؤخرًا بينه وبين رئيس الحكومة نواف سلام على خلفية ما يعتبره بري “تقصيرًا حكوميًا ” في معالجة هذا الملف الحيوي.

    لقاء موسّع في الرادار: خطوة بري إلى الواجهة

    قرّر رئيس السلطة التشريعية أن يتولّى بنفسه إدارة الملف. وتشير المعلومات التي حصلت عليها “المدن” من مصادر مقرّبة إلى أنّ مجمّع الرئيس بري في الرادار سيشهد يوم الثلاثاء المقبل لقاءً موسّعًا برعايته المباشرة، تنظّمه كتلة التنمية والتحرير النيابية تحت عنوان: “التمهيد نحو إعادة إعمار الجنوب“. 

    ويُنتظر أن يشكّل هذا اللقاء انطلاقة جديدة لإعادة طرح ملف الإعمار بوصفه أولوية وطنية جامعة تتجاوز الحسابات السياسية الضيّقة.

    وتكشف المعلومات أنّ اللقاء يهدف إلى تحديد الأولويات الوطنية في ملف الإعمار عبر استعراض الأرقام التفصيلية، وتحديد الحاجات والموجودات، وتنسيق الجهود بين الوزارات والهيئات المعنية، تمهيدًا لجعل هذا الملف في مقدمة اهتمامات الدولة اللبنانية خلال المرحلة المقبلة.

    حضور واسع ورسائل سياسية واضحة

    اللقاء سيضمّ الوزراء المعنيين وعددًا من النواب، إلى جانب ممثلين عن هيئات دولية، والبنك الدولي، وقوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل)، والجيش اللبناني، فضلًا عن المحافظين ورؤساء البلديات، ومجلس الجنوب، ومجلس الإنماء، والإعمار.

    ويعكس هذا الحضور الواسع حجم الاهتمام الرسمي والشعبي بملف الإعمار، ولا سيما في القرى الحدودية التي تضرّرت بشدّة جرّاء العدوان الإسرائيلي الأخير.

    وتؤكد معلومات “المدن” أنّ بري يريد من هذا اللقاء توجيه رسالة مباشرة إلى الجنوبيين مفادها أنّه “لن يهدأ حتى يعود أهالي القرى الحدودية إلى منازلهم”، وأنّه يعتبر هذا الملف أهمّ من أيّة قضية أخرى في المرحلة الراهنة.

    كما تشير المعلومات إلى أنّ بري أوعز إلى جميع الجهات المعنية بتسخير كل الطاقات والإمكانات لتسريع ورشة الإعمار، معتبرًا أنّ المسألة لم تعد ملفًا إنمائيًا؛ بل قضية وطنية تمسّ كرامة الناس وحقّهم في البقاء على أرضهم.

    الجنوب لن يكون منطقة عازلة

    تؤكّد مصادر متابعة للتحضيرات لـِ “المدن” أنّ خطوة بري هذه تحمل رسائل سياسية وأمنية متعدّدة الاتجاهات، أبرزها موجّه إلى العدو الإسرائيلي، الذي يسعى عبر اعتداءاته المتكرّرة إلى منع إعادة الإعمار، وتحويل الجنوب إلى “منطقة خالية من سكانها“. 

    وتشير المصادر إلى أنّ الاعتداءات الأخيرة على ورش الإعمار والآليات المدنية، ولا سيما حادثة المصيلح، كانت رسالة واضحة من إسرائيل بأنّها تريد إبقاء المناطق المدمّرة خالية ومقفلة أمام عودة أهلها، ما يشير إلى نوايا مبيّتة لتحويلها إلى منطقة عازلة تحت غطاء “منطقة صناعية“.

    غير أنّ بري ـ وفق المصادر نفسها ـ يرفض هذا الطرح رفضًا قاطعًا، ويعتبره مساسًا بسيادة لبنان وهويته الجنوبية. فـَ “الجنوب ليس منطقة عازلة ولا مجال للمساومة في هذا الأمر”، تقول المصادر، مضيفةً أن عقد اللقاء في قلب الجنوب هو بحدّ ذاته تأكيد رمزي وفعلي على التمسّك بالأرض، ورفض أيّ مشروع خارجي يهدّدها.

    بري: لا مقايضة على عودة الجنوبيين

    وتشدّد المصادر على أنّ بري يعتبر عودة الجنوبيين إلى قراهم “قرارًا لا يخضع للنقاش”، وهو على قناعة تامة بأنّ هذه العودة تمثّل حقًّا طبيعيًا لا يمكن ربطه بأيّة تسويات أو مفاوضات.

    فبعد عامٍ من الانتظار من دون خطوات عملية، يرى بري أنّ الوقت حان لوضع حدّ للتأجيل والمماطلة، وأنّ ملف الإعمار يجب أن يُنتزع من “بازار السياسة والمفاوضات الدولية”، لأنّه ببساطة حقّ مكتسب لمن قدّموا دماءهم في سبيل الوطن.

    وتضيف المصادر أنّ بري يدرك أنّ بعض الأطراف الخارجية تحاول ربط ملف الإعمار بملف سلاح “حزب الله”، لكنّه يرفض هذا الربط رفضًا مطلقًا، ويتمسّك بضرورة فصل القضايا الإنسانية والاجتماعية عن الملفات السياسية والعسكرية.

    مع هذا الحراك الجديد، تدخل مرحلة إعادة الإعمار منعطفًا جديدًا، ليس من بوابة الحكومة؛ بل من بوابة الرئاسة الثانية وما تمثّله من ثقل سياسي وشعبي في الجنوب.

    فاللقاء الذي يستعد له الرئيس بري في منطقة الرادار (المصيلح) لا يُعدّ مجرّد اجتماع إداري؛ بل انطلاقة فعلية لمسار وطني شامل قد يعيد الأمل إلى الجنوب، ويفتح صفحة جديدة في التعامل مع نتائج الحرب.

    ويبقى السؤال: هل سينجح  بري في كسر جدار صمت الإعمار، وإعادة الزخم إلى ملفّ طال انتظاره؟

    المؤكد أنّ خطوته المرتقبة يوم الثلاثاء لن تمرّ بوصفها حدثاً عابراً؛ بل ستكون محطة سياسية وإنمائية مفصلية، قد تضع الجنوب على طريق الأمل من جديد، في زمنٍ يغلب عليه الجمود والانتظار

  • الرئيس برّي: ما حصل في بليدا والعديسة والعدوان صباحًا على أطراف العيشية والجرمق لا يمكن لجمه بالإدانة!

    الرئيس برّي: ما حصل في بليدا والعديسة والعدوان صباحًا على أطراف العيشية والجرمق لا يمكن لجمه بالإدانة!

    تعليقاً على العدوان الإسرائيلي المتمادي على لبنان وآخره الجريمة التي نفذتها قوات الإحتلال الإسرائيلي مستهدفة إدارة رسمية تابعة لوزارة الداخلية والبلديات عائدة لمبنى المجلس البلدي لبلدة بليدا وإغتيال أحد موظفي المجلس البلدي إبراهيم سلامي بدم بارد، إضافة إلى عملية تفجير مبنى النادي الحسيني في بلدة العديسة والاعتداء على الجيش واليونيفيل ومنعهما من القيام بدورهما،

    قال رئيس مجلس النواب نبيه بري: إن ما حصل في بليدا والعديسة والعدوان الجوي صباحاً على أطراف بلدات العيشية والجرمق والخردلي وإنتهاك أجواء العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، هو فعل يتجاوز الإستباحة الإسرائيلية للسيادة الوطنية اللبنانية وقرارات الأمم المتحدة، بل هو عدوان على لبنان لا يمكن لجمه بالإدانة.

    وأضاف بري: إن اللحظة الراهنة تستدعي من جميع اللبنانيين إستحضار كل عناوين الوحدة ودعم فخامة رئيس الجمهورية وموقفه الأخير حيال ما حصل اليوم. وختم: الرحمة للشهيد سلامي، والصبر والسلوان لعائلته، وتحية إعتزاز وتقدير لأبناء بلدة بليدا وكافة القرى الحدودية مع فلسطين المحتلة.