محاولة قتل إمام مسجد في عكار! اقدم ملثمون فجر اليوم على إطلاق النار على الشيخ "احمد موسى" امام وخطيب مسجد…
حوادثأصيب في عكار وبعد نقله بطوافة إلى بيروت رفضت أي مستشفى استقباله فعاد إلى عكار وتوفي.
أصيب في عكار وبعد نقله بطوافة إلى بيروت رفضت أي مستشفى استقباله فعاد إلى عكار وتوفي.
هادي… الشاب الذي كان يخبر أهله وأصدقاءه دائماً بأن حلمه أن يصبح قاضياً، قُضي على حلمه اليوم. وهادي الذي كان يطمح إلى أن يكون محامياً يدافع عن المظلومين، لم يجد اليوم من يدافع عن حقه في العلاج…
تابع HOSTNEWS على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
توفي الشاب الحقوقي هادي غزلان شريتح، متأثراً بإصاباته التي تعرض لها إثر حادث صدم في بلدته الدوسة – عكار.
نُقل هادي في البداية إلى مستشفى اليوسف لتلقي الإسعافات الأولية، فيما كانت طوافة تابعة للجيش اللبناني تصل لنقله بصورة عاجلة إلى أحد المستشفيات الجامعية في بيروت، أملاً بتلقي العلاج اللازم وإنقاذ حياته.
إلا أن المأساة لم تتوقف عند الحادث. فبعد وصول الطوافة إلى بيروت، رفضت مستشفيات في العاصمة استقباله، ما أدى إلى ضياع وقت ثمين كان كفيلاً بإنقاذ حياته. وبعد طول انتظار، أُعيد إلى عكار وهو يصارع الموت ويلفظ أنفاسه الأخيرة، ليفارق الحياة هناك.
إن وفاة هادي غزلان شريتح تطرح أسئلة موجعة حول واقع الاستجابة الطبية الطارئة في لبنان، وآليات استقبال الحالات الحرجة، وحق المواطن في العلاج دون تأخير أو رفض.
ويبقى هذا الملف برسم الجهات الرسمية كافة، من وزارة الصحة إلى وزارة الداخلية، وصولاً إلى رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية، للكشف عن ملابسات ما جرى، ومحاسبة كل من تسبب، إن ثبت ذلك، في ضياع فرصة إنقاذ حياة شاب كان يحلم بمستقبل واعد.
أين الإنسانية عندما يُرفض استقبال مريض في حالة حرجة؟ وأين العدالة عندما يدفع شباب عكار ثمن غياب الإنارة، وسوء البنية التحتية، والمركزية التي تحرمهم من أبسط حقوقهم، وهو الحق في الوصول إلى العلاج في الوقت المناسب؟



