فرع المعلومات يوقف استاذًا في مدرسة المناهج العالمية. متابعة لخبر الفيديو الصادم الذي تم تصويره داخل مدرسة المناهج العالمية علم…
خاص HOSTNEWSبالفيديو- جريمة مروعة في مدرسة “المناهج العالمية”./ نادين خزعل.
بالفيديو- جريمة مروعة في مدرسة “المناهج العالمية”./ نادين خزعل.
انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو مصور في حرم مدرسة “المناهج العالمية” أقل ما يمكن وصفه به هو أنه ينضوي على توثيق جريمة مجتمعية خطيرة مع مرتبة الانحدار إلى أسفل درك من التعاطي اللامسؤول.
تابع HOSTNEWS على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
فهل غاب عن بال القيمين على هذا الفيديو أن المدرسة ليست مجرد صفوف وكتب وامتحانات وأنها الفضاء الأول الذي تُصاغ فيه عقول الأجيال، وتُزرع فيه القيم التي سترافق الإنسان طوال حياته؟
هل تناسوا أن أي انحراف تربوي هو جريمة صامتة، وأن أي فكر إقصائي يُغذّى في عقول الأطفال بشكل خطراً داهماً على المجتمع بأسره؟
فيديو «مدارس المناهج العالمية» تجاوز حدود الاختلاف الفكري وانحدر إلى مستوى التحريض الممنهج على رفض الآخر.
ماذا في التفاصيل؟
الفيديو يظهر طلابًا في الحلقة الأولى أو الثانية تم تعليمهم وتلقينهم أن الاحتفال بعيد الميلاد هو خطيئة وأن شجرة الميلاد هي خطيئة وأن المسيحيين هم كفار!!!!!!
أمام هول هذا الفيديو، نحن أمام عملية شحن طائفي مقلقة تُزرع بوعي كامل في نفوس صغار لا حول لهم ولا قوة سوى الترديد الببغائي الطائفي المذهبي التحريضي…
الأخطر من الرفض بحد ذاته، هو اللغة التي قُدمت بها أفكار مسمومة..فهل بتنا في لبنان أمام ظاهرة يُربّى التلميذ فيها على الانغلاق، وعلى اعتبار الاختلاف تهديداً، والآخر خطأ يجب نبذه؟
للأسف، ما قامت به هذه المدرسة هو اغتيال ممنهج لفكرة التعايش من داخل الصف، وإعادة إنتاج الطائفية بأدوات تعليمية ناعمة، لكنها أشد فتكاً من أي خطاب سياسي فجّ.
في لبنان، وطن التنوع الذي دفع ثمن هذا التنوع دماً ودموعاً، يعتبر النهج التربوي في مدرسة المناهج العالمية فعلاً تخريبياً بامتياز.
من غير المقبول أن تكون المدرسة ساحة تجارب أيديولوجية معزولة عن تاريخ الوطن ونسيجه الاجتماعي…
من غير المقبول أن تكون المدرسة أرضاً خصبة لتربية أجيال ترى في الآخر عدواً لمجرد اختلافه.
والأدهى أن هذا النهج يتناسى حقيقة دينية راسخة: المسيح ابن مريم نبيّ من أنبياء الله، ورسالة المحبة التي جاء بها ليست نقيضاً لأي إيمان، بل جوهرٌ جامع لكل القيم الإنسانية. فكيف يُبرَّر زرع الكراهية باسم الدين، والدين نفسه يدعو إلى التعارف، لا التنافر؟
إن الخطر هنا يكمن فيه أنه ليس موقفاً فردياً لطالب أو معلم، بل هو نهج إداري متكامل، يهدد بتنشئة جيل مشوَّه الوعي، مكسور العلاقة مع مجتمعه، ومفصول عن حقيقة بلده وتاريخه. خطر تربوي داهم، إذا لم يُواجه اليوم بوضوح وحزم، سيدفع لبنان ثمنه غداً في شوارعه ومدارسه وجامعاته.
التربية إما أن تكون جسراً بين الناس، أو خندقاً يفصلهم.
والمدرسة التي تختار الخندق، هي فاشلة أخلاقيًّا وتربويًّا وتتحمّل مسؤولية ما تزرعه من شروخ في وطن لم يعد يحتمل المزيد منها.
وعليه، على وزارة التربية والجهات القضائية التحرك فورًا واتخاذ أقصى درجات العقوبات كي يكون في ذلك عبرة لكل من تسول له نفسه ممارسة عقده الأيديولوجية في حرم المؤسسات التربوية.
لمشاهدة الفيديو إضغط على الرابط ادناه:
https://www.facebook.com/share/r/1G2hrok52D/?mibextid=wwXIfr


