600 لبناني يفقدون وظائفهم كتبت (تالا غمراوي) لا تقتصر تداعيات انتهاء مهمة قوات “اليونيفيل” في لبنان (31 كانون الأول 2026)…
اخبار اقتصاديةرحيل اليونيفيل يهدّد أرزاق مئات اللبنانيين… من سيدفع الثمن؟
رحيل اليونيفيل يهدّد أرزاق مئات اللبنانيين… من سيدفع الثمن؟
مع اقتراب موعد انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» مطلع عام 2027، بدأ عدد من الموظفين اللبنانيين العاملين ضمن القوات الدولية البحث عن فرص عمل بديلة، تحسّباً لخسارة وظائفهم ومصادر دخلهم مع انتهاء المهمة، بعدما واصلوا أداء أعمالهم رغم الحرب التي شهدها الجنوب منذ عام 2023.
تابع HOSTNEWS على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ولا تقتصر تداعيات مغادرة القوات الدولية على الموظفين وعائلاتهم، بل يُتوقّع أن تطال قطاعات تجارية وخدماتية واسعة في الجنوب، إذ تعتمد محال ومؤسسات محلية على الحركة الاقتصادية والاستهلاكية التي يوفّرها وجود هذه القوات في مناطق انتشارها.
كذلك، سيؤدي انتهاء المهمة إلى فقدان عدد من المدارس والجمعيات والمؤسسات المحلية، فضلاً عن الأهالي، جانباً من المساعدات والمبادرات والخدمات التي اعتادت اليونيفيل تقديمها على مدى سنوات.
ومع اقتراب موعد المغادرة، تتزايد التساؤلات حول حجم التداعيات التي ستخلّفها هذه الخطوة، ليس على الصعيد الأمني فحسب، بل أيضاً على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، في ظل المخاوف من اتساع دائرة المتضررين لتشمل مئات العائلات والمؤسسات في الجنوب.

