× الرئيسية لبنان العالم اقتصاد رياضة أخبار تربوية صحف الأبراج الطقس تكنولوجيا أخبار إقليمية نشاطات مقالات خاص HOSTNEWS أمن وقضاء من نحن
الثلاثاء، 30 يونيو 2026 | بيروت
f X tg ig
عاجل
1300 وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… ومنظمة الصحة العالمية تُطلق تحذيراً عاجلاً صحة

1300 وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… ومنظمة الصحة العالمية تُطلق تحذيراً عاجلاً

2026-06-28 20:06 HOST NEWS
HOST NEWS
HOSTNEWS HOST NEWS

مدير الموقع

2026-06-28 1764 مقالات
كل المقالات

1300 وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… ومنظمة الصحة العالمية تُطلق تحذيراً عاجلاً

تابع HOSTNEWS على تيليغرام

احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

موجة-حر-أوروبا-1300-وفاة-منظمة-الصحة-العالمية-تغير-مناخي
أوروبا تواجه موجة حر قاتلة أودت بحياة أكثر من 1300 شخص وفق منظمة الصحة العالمية، في كارثة إنسانية تكشف عن حجم تداعيات التغير المناخي.

في إعلان صادم يكشف عن حجم الكارثة الإنسانية التي تضرب القارة الأوروبية، أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الأحد تسجيل أكثر من ألف وثلاثمئة حالة وفاة جراء موجة الحر الحارقة التي تجتاح أوروبا، في أرقام مرعبة تعكس حجم الخطر الذي تمثله موجات الحر المتصاعدة في ظل أزمة المناخ المتفاقمة على مستوى الكوكب.

الأرقام تتحدث عن كارثة

وتُشكّل حصيلة الوفيات المُعلنة والبالغة أكثر من ألف وثلاثمئة ضحية منذر خطير بأن موجات الحر لم تعد مجرد ظاهرة مناخية عابرة يمكن تحملها، بل باتت كارثة إنسانية حقيقية تحصد أرواحاً بشرية بأعداد مخيفة. وتأتي هذه الأرقام في سياق نمط متصاعد من موجات الحر الشديدة التي تضرب أوروبا بوتيرة متزايدة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يُرجعه العلماء بشكل شبه إجماعي إلى التغير المناخي المتسارع الناجم عن انبعاثات الغازات الدفيئة.

الفئات الأكثر عرضة للخطر

وتتصدر قائمة الضحايا الأكثر عرضة لمخاطر موجات الحر كبار السن والأطفال الصغار والأشخاص المصابون بأمراض مزمنة كأمراض القلب والسكري والجهاز التنفسي، إضافة إلى العمال الذين يضطرون للعمل في الهواء الطلق تحت أشعة الشمس الحارقة دون توفر الحماية الكافية. كما تتعرض المجتمعات الفقيرة التي تفتقر إلى أنظمة التبريد والتكييف لأعباء أشد وطأة في مواجهة ارتفاع درجات الحرارة.

أوروبا تكافح للتكيّف

وتجد الدول الأوروبية نفسها أمام تحدي التكيّف السريع مع ظاهرة موجات الحر التي لم تكن في السابق بهذا الحجم ولا بهذه الوتيرة، إذ اضطرت حكومات عديدة إلى إعلان حالات الطوارئ الصحية وتشغيل مراكز التبريد العامة وتوسيع خدمات الطوارئ الطبية لاستيعاب التدفق الكبير من المصابين بضربات الشمس والإجهاد الحراري.

وتُشير الدراسات إلى أن معظم دول أوروبا الغربية لا تمتلك البنية التحتية الكافية للتعامل مع موجات الحر الشديدة، لأن مناخها الاعتدالي التاريخي لم يكن يستدعي في السابق تركيب أنظمة تكييف على نطاق واسع كما هو الحال في مناطق أخرى من العالم. وهذا النقص البنيوي يجعل السكان الأوروبيين أكثر عرضة للأذى حين ترتفع درجات الحرارة بشكل استثنائي.

التغير المناخي وراء التصعيد

ولا يمكن قراءة هذه الأرقام الصادمة بمعزل عن السياق المناخي الأشمل، إذ تُشير كل الدراسات العلمية إلى أن موجات الحر ستزداد شدةً وتكراراً وامتداداً جغرافياً مع استمرار الاحترار العالمي. وقد سجّلت الأعوام الأخيرة أرقاماً قياسية في درجات الحرارة على مستوى أوروبا وسائر أنحاء العالم، في تأكيد متواصل لما حذّر منه العلماء منذ عقود من أن التقاعس عن معالجة أزمة المناخ سيدفع ثمنه البشر بأرواحهم.

مطالبات بتحرك دولي أسرع

وفي ضوء هذه الأرقام المخيفة، تتصاعد المطالبات الموجّهة إلى الحكومات والمنظمات الدولية بضرورة تسريع التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة وخفض الانبعاثات الكربونية، والاستثمار في بنية تحتية مناخية أكثر صموداً وقدرة على التكيّف مع الواقع المناخي الجديد. كما تدعو منظمات الصحة العامة إلى تطوير منظومة الإنذار المبكر من موجات الحر وتوسيع شبكات الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر هشاشة.