× الرئيسية لبنان العالم اقتصاد رياضة أخبار تربوية صحف الأبراج الطقس تكنولوجيا أخبار إقليمية نشاطات مقالات خاص HOSTNEWS أمن وقضاء من نحن
الأربعاء، 19 أغسطس 2026 | بيروت
f X tg ig
عاجل
224 طبيبًا لبنانيًا عالقون بعد نجاحهم في الكولوكيوم… امتحان ثالث يجمّد حقهم في مزاولة المهنة؟ أخبار محلية

224 طبيبًا لبنانيًا عالقون بعد نجاحهم في الكولوكيوم… امتحان ثالث يجمّد حقهم في مزاولة المهنة؟

2026-08-19 09:02 وفاء ابو الحسن
وفاء ابو الحسن
رئيس التحرير وفاء ابو الحسن

تشرف على إدارة العمل التحريري للموقع، وتعمل على تقديم محتوى موثوق وتحليلات متعمّقة للأحداث السياسية في المنطقة.

2026-08-19 4990 مقالات
كل المقالات

يواجه 224 طبيبًا لبنانيًا أزمة مع وزارة التربية والتعليم العالي، بعدما اجتازوا امتحان الكولوكيوم للطب العام بنجاح، وفق الآلية التي كانت الوزارة قد حدّدتها مسبقًا، قبل أن يفاجأوا بإخضاعهم لامتحان إضافي لم يكن، بحسب قولهم، واردًا ضمن الشروط التي أُبلغوا بها قبل التقدّم إلى الامتحانات.

تابع HOSTNEWS على تيليغرام

احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

وكان الأطباء قد خضعوا للامتحانين الخطي والشفهي، ونجحوا فيهما، على أن تُمنح لهم إفادات النجاح في الكولوكيوم، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات لدى وزارة الصحة والحصول على إذن مزاولة المهنة.

إلا أن المفاجأة، وفق المعطيات المتداولة، تمثلت في مطالبتهم بالخضوع لامتحان ثالث، وهو OSCE – Objective Structured Clinical Examination، أو ما يُعرف بـ«الامتحان السريري الموضوعي المنظّم»، وهو اختبار عملي يعتمد على محطات سريرية لتقييم المهارات الطبية والتطبيقية.

ويؤكد الأطباء أن اعتراضهم لا يتعلق بمبدأ رفع معايير الكفاءة أو إجراء امتحان OSCE بحد ذاته، وإنما بطريقة استحداث هذا الشرط وتطبيقه على الدورة الحالية، بعدما كانوا قد خضعوا للامتحانات وفق آلية محددة مسبقًا واستعدوا لها على هذا الأساس.

وبحسب عريضة يعتزم الأطباء رفعها إلى مجلس النواب ومجلس الوزراء والجهات الرسمية المختصة، وحصل موقع «المرفأ» على نسخة منها، فإن نقابتي أطباء بيروت والشمال، إضافة إلى وزير الصحة، رفضوا تطبيق التعديل على الدورة الحالية، فيما غادر عدد من الأطباء الناجحين لبنان بعد انتهاء الامتحانات، استنادًا إلى البرنامج الذي كان محددًا لهم مسبقًا.

وتكمن المشكلة اليوم في أن 224 طبيبًا، بينهم أطباء وربّو أسر، باتوا أمام مسار مهني معلّق، بعدما نجحوا في الامتحانات المطلوبة منهم، من دون أن يحصلوا على إفادات النجاح التي تخوّلهم الانتقال إلى المرحلة التالية واستكمال إجراءات الحصول على إذن مزاولة المهنة.

ويطالب الأطباء بمعالجة القضية بما يحفظ حقوقهم، معتبرين أن أي تعديل على آلية الامتحان يجب أن يُطبّق على الدورات المقبلة، لا بأثر رجعي على دورة استكمل أصحابها الامتحانات وفق شروط وآلية سبق تحديدها.

وتفتح القضية بابًا واسعًا أمام تساؤلات قانونية وإدارية حول مدى جواز تعديل شروط امتحان رسمي بعد خضوع المتقدمين له ونجاحهم، وما إذا كان من الممكن تطبيق شروط جديدة على دورة بدأت وفق آلية مختلفة.

وفي ظل استمرار الأزمة، تتجه الأنظار إلى الجهات الرسمية المعنية، وسط مطالبات بتدخل حكومي يحسم الملف ويمنع بقاء مستقبل عشرات الأطباء المهني معلّقًا.

فهل تتدخل رئاسة الحكومة لإنهاء أزمة الـ224 طبيبًا، أم يبقى هؤلاء أمام امتحان جديد رغم نجاحهم في الامتحانات التي طُلبت منهم؟