× الرئيسية لبنان العالم اقتصاد رياضة أخبار تربوية صحف الأبراج الطقس تكنولوجيا أخبار إقليمية نشاطات مقالات خاص HOSTNEWS أمن وقضاء من نحن
السبت، 6 يونيو 2026 | بيروت
f X tg ig
عاجل
من زرع الأجهزة إلى إسقاط القنابل.. “إسرائيل” تنشر أسرار إغتيال السيد نصر اللّه! أخبار محلية

من زرع الأجهزة إلى إسقاط القنابل.. “إسرائيل” تنشر أسرار إغتيال السيد نصر اللّه!

2026-06-06 09:25 وفاء ابو الحسن
وفاء ابو الحسن
رئيس التحرير وفاء ابو الحسن

تشرف على إدارة العمل التحريري للموقع، وتعمل على تقديم محتوى موثوق وتحليلات متعمّقة للأحداث السياسية في المنطقة.

2026-06-06 4586 مقالات
كل المقالات

كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية، تفاصيل جديدة عن اغتيال أمين عام “حزب الله” السابق الشهيد السيد حسن نصر الله، في الضاحية الجنوبية لبيروت، عام 2024.

تابع HOSTNEWS على تيليغرام

احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

وفي تقريرها، استندت الصحيفة إلى “محادثات حصرية مع مسؤولين كبار يخدمون أو خدموا في الموساد والجيش الإسرائيلي، والذين طلبوا إبقاء هوياتهم مجهولة”، على حد زعمها:

“عملاء موساد لبنانيون ساروا وسط النيران لاغتيال نصر الله”، وفق “جيروزاليم بوست”:

في 27 أيلول 2024، بعد نحو 10 أيام من عمليات تفجير أجهزة البيجر، دكت عشرات الطائرات من طراز F-15I التابعة للسرب القتالي 69 في جيش الاحتلال الإسرائيلي المقر الأرضي لحزب الله في معقل الضاحية ببيروت. وألقت هذه الطائرات 85 قنبلة، مما أدى إلى اغتيال حسن نصر الله.

وقد أدى عقد من الاستخبارات الدقيقة التي جمعها جيش الاحتلال الإسرائيلي والموساد، بما في ذلك من إيرانيين يعملون مع “حزب الله”، إلى الوصول إلى هذه النقطة، على حد قولها.

وفي وقت سابق، كانت صحيفة “جيروزاليم بوست” قد ذكرت أن “الجيش الإسرائيلي استعان بأنظمة تحديد أهداف كان عملاء الموساد قد زرعوها في وقت سابق، في مواقع دقيقة داخل المبنى الواقع فوق مقر نصر الله”.

ولكن في هذا التقرير، كشفت الصحيفة لأول مرة، أنه كما هو الحال في إيران، كان العديد من هؤلاء العملاء وكلاء موساد لبنانيين محليين – وليسوا عملاء من ذوي “اللونين الأزرق والأبيض” (إسرائيليين)، كما كان يمكن أن يكون عليه الحال في سنوات مضت.

وأوضحت أن “هؤلاء العملاء كان عليهم في كثير من الأحيان التوجه مباشرة إلى المناطق التي قصفها الجيش الإسرائيلي بظرف دقيقة واحدة فقط. وكان هذا ضروريا في بعض الأحيان لإجراء تقييم لأضرار المعركة الناتجة عن ضربات الجيش الإسرائيلي، كما كان ضروريا للوصول إلى المناطق التي زرع فيها العملاء الأجهزة التي ساعدت في قتل نصر الله. ومع تقدم العملاء إلى الأمام، استمرت قنابل الجيش الإسرائيلي في السقوط”.

وفي مقري الموساد وجيش الاحتلال الإسرائيلي، كان رئيس الموساد (السابق) ديدي بارنياع ومسؤولو القوات الجوية يعملون بجد للتأكد من عدم سقوط القنابل على عملائهم اللبنانيين، الذين كانوا يتسللون عبر مناطق الحرب هذه إلى النقاط المحددة لزرع أجهزتهم.

وكان بارنياع بحاجة إلى معرفة مكان المقر بدقة، وأين كان نصر الله في تلك اللحظة داخل المقر، وما إذا كان قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي قد غير وضع الموقف بناء على أساس دقيقة بدقيقة.

ونظر رئيس الموساد إلى هؤلاء العملاء بوصفهم “أشخاصا مميزين للغاية يمتلكون قلوب أسود لا مثيل لها”.

وفي عام 2025، حصل هؤلاء العملاء، و”الموساد”، على جائزة “إسرائيل” للعمليات والإنجازات الاستخباراتية، على الرغم من أن هوياتهم لا تزال سرية.