
بيان صادر عن جمعية بشرى الإنمائية يستنكر الحملة ضد بلدية الحدت.
استنكر رئيس جمعية بشرى الإنمائية ابراهيم زين الدين الحملة الإعلامية والسياسية التي تتعرض لها بلدية الحدت ورئيسها جورج عون، وأكد أن الحملة المعروفة بعنوان “ما تبيع أرضك، البلدية ما رح تمضيلك” ليست جديدة، إذ انطلقت منذ العام 2010، وتهدف بالدرجة الأولى إلى حماية النسيج الاجتماعي والحفاظ على خصوصية وهوية المنطقة بما ينسجم مع مبادئ الدستور والعيش المشترك.
إن الجمعية إذ تشدد على أن هذه المبادرة لا تتعارض إطلاقًا مع مبدأ العيش المشترك، بل على العكس، تساهم في تكريسه وترسيخه من خلال صون التوازن الديموغرافي الذي يشكل ضمانة حقيقية لكل اللبنانيين، ترى أن إعادة إثارة هذا الموضوع اليوم في ظل احتقان داخلي وظروف دقيقة قد يؤدي إلى تأجيج الفتن، والفتنة لا تخدم إلا أعداء الوطن.
وتتوجه الجمعية بالتحية والتقدير إلى رئيس بلدية الحدت الأستاذ جورج عون على حرصه الثابت وجهوده المتواصلة في حماية هوية الحدت الديموغرافية والاجتماعية، معتبرة أن هذا النهج هو حفاظ على لبنان المتنوع والمتوازن، لا على الحدت وحدها.
إن جمعية بشرى الإنمائية تدعو الجميع إلى تحكيم العقل والضمير، والابتعاد عن الخطابات التحريضية التي تزرع الشك والفرقة بين أبناء الوطن الواحد، لأن قوة لبنان في تنوعه ووحدته، وفي احترام خصوصيات بلداته ومجتمعاته المحلية.






