
ابراهيم الصقر كفى بك “هتر”

كتب علي شفيق مرتضى في ٩ كانون الاول ٢٠٢٥
يتنبأ المعتوه ابراهيم الصقر : “نبيه بري اول من سيوقع السلام مع اسرائيل”
ردنا عليه👇
إبراهيم الصقر…
هذا الموتور الطائفي الذي لا يعيش إلا على التحريض ولا يتقن إلا لغة الفتن، خرج اليوم ليتطاول على رجلٍ يشهد له التاريخ قبل الخصوم… على دولة الرئيس نبيه بري.
الصقر الذي لم يقدّم للبنان إلا خطابات الحقد، يوزّع اليوم شهادات بالوطنية ويقرأ بالنوايا!
وكأن ذاكرته المثقوبة نسيت — أو تتعامى — أن نبيه بري هو من أسقط اتفاق العار… اتفاق ١٧ أيار؛ الاتفاق الذي كان سيحوّل لبنان إلى محمية “إسرائيلية” برعاية بعض من يشبهون الصقر في الارتهان والوضاعة.
بري…
حامل أمانة الإمام موسى الصدر، وإمام المقاومة الذي أصدر أول فتوى بحرمة التعامل مع إسرائيل.
بري الذي قلب الطاولة عندما كانت الطاولة كلها مطبوعة في واشنطن وتل أبيب.
بري الذي دفع ثمن مواقفه دمًا وحصارًا وتهديدًا… فيما الصقر كان وما زال يمارس نضاله البطولي خلف المايكروفون، ويقاتل من أجل السلام مع إسرائيل ببوستات ومقابلات ، “وفشر” هو وأمثاله أن ينتصروا بعمالتهم.
ولا ينسى اللبنانيون خلدة… يوم وقف بري ورفاقه على خطوط النار، يوم كانت البنادق تتكلم لا المنابر، حيث قلب الميمنة ميسرة على رؤوس الصهاينة والمتصهينين، وأثبت أن المقاومة فعل لا شعار، وأن الرجولة ميدان لا فيديوهات مدفوعة الأجر.
هناك، في خلدة، سقطت مقولات الجبناء وبقيت بطولات بري تحفر مجدها في الذاكرة الوطنية، بينما أمثال الصقر كانوا يتفرّجون من خلف الستائر.
فأيّ معتوه يتجرأ ويتحدث عن سلام يتوهمه؟
ومن يكون الصقر أصلًا ليتكلم عن رجالٍ صنعتهم المواقف، لا النعرات؟
كيف لمن لا يرى أبعد من أنفه أن يفهم ثقل رجلٍ قلب معادلات إقليمية؟!
إبراهيم الصقر…
تابِع كما تشاء، فسمومك معروفة، وانتماؤك المذهبي الضيق معروف، وخطابك الفتنوي مكشوف.
أمّا نبيه بري، فـ تاريخه يشهد عنه، ومقاومته تشهد عنه، وموقفه من إسرائيل محفور بدم الشهداء لا ببنادق الكلام.
ابراهيم الصقر كفى بك “هتر” وأضحوكة نلجأ إليها في أوقات الملل.. ف “تابع سيرك واعلك واعجن من تبن الكلام.






