
هكذا رثا عباس الحاج حسن الطفلة “أمل”
كتب د.عباس الحاج حسن
كيف للملائكة أن تموت…
اليوم يسقط قمر في حضن الجنوب إسمه أمل، وتخرج درّة واسطة عقد الحدود.
اليوم ينسكب النور في وجع الوقت فقداً وحسرةً…
كيف يمكن لأمل أن تلامس التراب! أم كيف لأمل أن لا يحفر في وجدان الزمن إسمها!
أمل حكاية الجنوب والصبر والنصر…
فصبرنا يا أمل منذ راية الحسين، وتغييب الإمام.
صبرنا بداية الحكاية.
يا أمل لعينيكِ سنرسم أرواحنا لنحمي الوطن.
وسنعلّم حبّكِ لأطفالنا الملائكة الشهداء.
وأنتِ يا أمل نرجوكِ أن تخبري الشهداء أننا بهم نعيش.
نرجوكِ عندما تلتقي أطفال كربلاء قولي لهم إن مجدل زون فيها حرق خيام ورايات ودموع.
أخبريهم أن الظلم هو الظلم وأن الجلّاد مازال يحمل لغة القهر.
أخبريهم أننا سننتصر كما انتصر الدّم على السيف.
“أمل يا درّة الشهداء” .






