× الرئيسية لبنان العالم اقتصاد رياضة أخبار تربوية صحف الأبراج الطقس تكنولوجيا أخبار إقليمية نشاطات مقالات خاص HOSTNEWS أمن وقضاء من نحن
الجمعة، 15 مايو 2026 | بيروت
f X tg ig
عاجل
بن غفير يكشف عن مخطط استيطاني في لبنان: “الأرض كلها لإسرائيل ولا نخشى الضغوط” أخبار محلية

بن غفير يكشف عن مخطط استيطاني في لبنان: “الأرض كلها لإسرائيل ولا نخشى الضغوط”

2026-05-15 04:32 HOST NEWS
HOST NEWS
HOSTNEWS HOST NEWS

مدير الموقع

2026-05-15 1722 مقالات
كل المقالات

إيتمار-بن-غفير-وزير-الأمن-القومي-الإسرائيلي-استيطان-لبنان
وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الذي أعلن صراحةً عن مخططات استيطانية في الأراضي اللبنانية، في تصريح يُلقي بظلاله الثقيلة على مسار مفاوضات واشنطن.

في تصريح استفزازي بالغ الخطورة يكشف عن النوايا الحقيقية لأقصى اليمين الإسرائيلي، أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير صراحةً عن رغبته في إقامة مستوطنات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن حزبه لن يتراجع أمام أي ضغوط دولية أو إقليمية تحول دون تحقيق هذا المخطط التوسعي، في توقيت يتزامن مع جولة مفاوضات واشنطن الثالثة التي تسعى إلى تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب اللبناني.

تابع HOSTNEWS على تيليغرام

احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

تصريح يُزلزل طاولة التفاوض

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن بن غفير قوله بشكل مباشر ودون مواربة: “نريد الاستيطان في لبنان ويجب عدم الخوف من الضغوط”، في تصريح يُشكّل قنبلة دبلوماسية تُلقى في قلب المشهد التفاوضي الدقيق، وتكشف أن ثمة تيارات داخل الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى تحويل الوجود العسكري المؤقت في الجنوب اللبناني إلى حضور استيطاني دائم على غرار ما جرى ويجري في الضفة الغربية المحتلة.

ولم يكتفِ بن غفير بهذا الحد، بل أكد امتلاكه خطة واضحة ومفصّلة لإنشاء مستوطنات داخل الأراضي اللبنانية، مستنداً إلى الأيديولوجيا الدينية التوراتية التي يتبنّاها تياره السياسي، والقائلة بأن “الأرض كلها لإسرائيل”، في تصريح يتجاوز كل الخطوط الحمراء الدبلوماسية ويُشكّل استفزازاً مباشراً للبنان وللمجتمع الدولي في آنٍ معاً.

مخططات التهجير: غزة والضفة في المشهد ذاته

ولم تقتصر تصريحات بن غفير على الملف اللبناني، إذ تطرق في السياق ذاته إلى ما وصفه تطلعات حزبه نحو تشجيع تهجير سكان قطاع غزة والضفة الغربية، في تصريح يكشف عن مشروع توسعي شامل يمتد من جنوب لبنان إلى غزة مروراً بالضفة الغربية، ويرسم ملامح رؤية أيديولوجية متطرفة تضع التهجير والاستيطان في صلب أجندتها السياسية.

وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد نفوذ اليمين الديني المتطرف داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، وهو تيار بات يُؤثر بصورة متزايدة في صياغة القرار الإسرائيلي سواء في الميدان أو على طاولة التفاوض.

اللحظة التي اختيرت للتصريح ليست بريئة

ولا يمكن قراءة هذه التصريحات بمعزل عن توقيتها الدقيق، إذ جاءت متزامنة مع انطلاق الجولة الثالثة من مفاوضات واشنطن التي يسعى فيها لبنان إلى انتزاع التزام إسرائيلي واضح وموثق بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة. وفي هذا السياق تحديداً، تبدو تصريحات بن غفير بمثابة رسالة ضغط موجّهة إلى الفريق الإسرائيلي المفاوض، تدفعه نحو التشدد ورفض أي تنازلات، أو هي رسالة استفزاز للمفاوض اللبناني وللوسيط الأميركي على حد سواء.

لبنان والعالم أمام استفزاز مكشوف

وتجدر الإشارة إلى أن إقامة مستوطنات في أراضي دولة أخرى تُشكّل انتهاكاً صارخاً وموصوفاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتُعدّ جريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي، وهو ما يجعل تصريحات بن غفير ليست مجرد موقف سياسي داخلي إسرائيلي بل إعلاناً علنياً عن نية ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي يستدعي موقفاً دولياً حازماً.

وفي ظل هذا المشهد المتشابك، يُدرك المفاوض اللبناني أن ما يجري على طاولة واشنطن ليس فقط تفاوضاً على شروط هدنة، بل هو معركة وجودية لمنع تحوّل الاحتلال المؤقت إلى استيطان دائم على أرض لبنانية، وهو ما يُضفي على مفاوضات اليوم والغد أهمية استثنائية تتجاوز ملف وقف إطلاق النار لتطال مستقبل السيادة اللبنانية ذاتها.

الوسوم: إسرائيل استطيان لبنان بن غفير جنوب لبنان لبنان