× الرئيسية لبنان العالم اقتصاد رياضة أخبار تربوية صحف الأبراج الطقس تكنولوجيا أخبار إقليمية نشاطات مقالات خاص HOSTNEWS أمن وقضاء من نحن
الأربعاء، 15 يوليو 2026 | بيروت
f X tg ig
عاجل
في ثوانٍ خارج الملعب… يمال أشعل العالم وأغضب إسرائيل اخبار رياضية

في ثوانٍ خارج الملعب… يمال أشعل العالم وأغضب إسرائيل

2026-07-15 06:09 HOST NEWS
HOST NEWS
HOSTNEWS HOST NEWS

مدير الموقع

2026-07-15 1788 مقالات
كل المقالات

في ثوانٍ خارج الملعب… يمال أشعل العالم وأغضب إسرائيل

تابع HOSTNEWS على تيليغرام

احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

لامين-يمال-علم-فلسطين-غضب-إسرائيل-تضامن-عالمي-كرة-القدم
نجم برشلونة لامين يمال يرفع علم فلسطين في موقف أثار غضباً إسرائيلياً واسعاً وموجة تضامن عالمية مع القضية الفلسطينية.

في موقف جريء يجمع الرياضة بالموقف الإنساني والسياسي، أثار لامين يمال نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا موجةً واسعة من ردود الفعل المتباينة بعد رفعه علم فلسطين في مناسبة لافتة، في خطوة أثارت غضباً إسرائيلياً رسمياً وشعبياً واسعاً، في حين قوبلت بموجة ضخمة من التضامن والإشادة من ملايين المتابعين حول العالم الذين رأوا فيها شجاعة نادرة من لاعب في عمر يمال.

يمال وعلم فلسطين: الموقف الذي هزّ الإنترنت

ولم يكن رفع يمال للعلم الفلسطيني مجرد تصرف عابر، بل جاء في سياق بالغ الدلالة يعكس وعياً سياسياً لافتاً لشاب في مطلع عشريناته يُدرك أن الملاعب ليست فضاءً محايداً منفصلاً عما يجري في العالم. وتُعدّ هذه الخطوة استثنائية في عالم كرة القدم الاحترافية حيث يُحجم كثير من النجوم عن إبداء مواقف سياسية خشيةً من التداعيات المهنية أو الضغوط التجارية.

ويأتي موقف يمال في وقت تواصل فيه إسرائيل حربها على غزة وعملياتها العسكرية في لبنان وسط موجة متنامية من الرفض الشعبي والحقوقي الدولي، مما يجعل أي موقف تضامني مع فلسطين في هذا التوقيت أكثر صدىً وأعمق أثراً.

الغضب الإسرائيلي: ردود رسمية وشعبية

وسارعت أوساط إسرائيلية رسمية وإعلامية إلى إدانة تصرف يمال ووصفه بأنه “سياسي مُتحيّز” و”استفزاز مقصود”، فيما طالب بعضهم الاتحادات الرياضية الدولية باتخاذ إجراءات بحق اللاعب. وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي الإسرائيلية حملات تطالب بفرض عقوبات على يمال أو على نادي برشلونة، في ردود فعل تعكس حجم الحساسية الإسرائيلية تجاه أي تعاطف مع القضية الفلسطينية من شخصيات عامة تملك تأثيراً جماهيرياً واسعاً.

غير أن هذا الغضب لم يُفضِ حتى الآن إلى أي إجراء رسمي من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أو الفيفا، في مؤشر على أن رفع علم دولة معترف بها لدى الأمم المتحدة لا يُشكّل مخالفة للوائح الرياضية الدولية.

يمال: نجم يتجاوز الملعب

ولا يُفاجئ هذا الموقف من يتابع مسيرة لامين يمال الاستثنائية، فالشاب الذي وُلد في إسبانيا لأب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، وأصبح في سن 16 عاماً الأصغر في تاريخ مشاركين في كأس أمم أوروبا ليقود إسبانيا للفوز باللقب، يحمل في خلفيته هوية متعددة وتجربة إنسانية غنية تجعله أكثر انفتاحاً على قضايا العالم.

وقد سبق ليمال أن أعرب في مناسبات عدة عن تعاطفه مع القضايا الإنسانية، غير أن رفع علم فلسطين يُمثّل أبرز مواقفه السياسية الصريحة حتى الآن، ويضعه في مصاف كبار لاعبي كرة القدم الذين لم يكتفوا بدور الأداء الرياضي بل حملوا أيضاً رسائل إنسانية وحقوقية تتجاوز حدود الملعب.

كرة القدم والسياسة: حدود تتلاشى

وتكشف هذه الواقعة عن نقاش أعمق يدور في عالم الرياضة الدولية حول العلاقة بين الملاعب والسياسة. فبينما تُصرّ الاتحادات الرياضية الدولية على مبدأ “حياد الرياضة” وفصلها عن الشأن السياسي، يجد ملايين المشجعين والرياضيين أن هذا الحياد مستحيل في عالم تتداخل فيه الرياضة والسياسة والاقتصاد والمجتمع بصورة لا يمكن الفصل بينها.

وفي المحصلة، حوّل لامين يمال بخطوة واحدة نفسه من نجم رياضي إلى رمز تضامني يتجاوز الملاعب، وأشعل نقاشاً عالمياً يطرح سؤالاً جوهرياً: هل يحق للرياضيين أن يكون لهم صوت إنساني وسياسي؟

الوسوم: اسبانيا اسرائيل فلسطين كأس العالم 2026 مونديال 2026 يمال