جريمة مروّعة في الأشرفية! شهدت منطقة الأشرفيّة جريمةً مروّعة وقع ضحيّتها رجل في العقد السابع من العمر، بالإضافة الى إصابة…
متفرقاتجريمة هزت القلوب في كركوك… حين يصبح القاتل طفلاً
جريمة هزت القلوب في كركوك… حين يصبح القاتل طفلاً
في مشهد يصعب استيعابه، فقدت مدينة كركوك طفلة لم تتجاوز الثلاث سنوات، حين أقدم طفلان في العاشرة والحادية عشرة من عمرهما على اختطافها والاعتداء عليها وخنقها حتى الموت، قبل أن يلقيا بجثتها في مسبح مهجور داخل مركز شباب “1 حزيران” في محاولة لإخفاء الجريمة.
تابع HOSTNEWS على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
تمكنت شرطة كركوك من الكشف عن الجناة وإلقاء القبض عليهما، وأدلى الطفلان باعترافاتهما. لكن السؤال الذي لا يُفارق العقل ليس “من فعل؟” بل “لماذا؟ وكيف وصل طفل إلى هنا؟”
الجريمة سؤال قبل أن تكون خبراً
ما الذي يزرع العنف في نفس طفل لم يتجاوز الحادية عشرة؟ الإجابة لا تقع في لحظة واحدة، بل تتراكم على مدى سنوات من الإهمال أو التعرض المبكر للعنف أو غياب من يرى ويسمع ويتدخل في الوقت المناسب.
هذه الجريمة ليست استثناءً نادراً بقدر ما هي مرآة مؤلمة لثغرات حقيقية، في البيت، في المدرسة، وفي المجتمع.
ماذا يمكننا أن نفعل؟
راقبوا ما يشاهده أطفالكم، فالعنف الرقمي يترك أثراً عميقاً في العقول الصغيرة. لا تتجاهلوا التغيرات المفاجئة في سلوك طفلكم، فالعدوانية المتصاعدة والقسوة غير المبررة نداءات استغاثة لا علامات شر. والحوار اليومي مع أطفالكم ليس ترفاً تربوياً، بل هو الحائط الأول الذي يقيهم.


