الأسد يتعرّض لمحاولة اغتيال في روسيا!؟ كشف تقرير لصحيفة “ذا صن” البريطانية، عن أن الرئيس السوري السابق بشار الأسد تعرض…
خاص HOSTNEWSروسيا في سوريا بعد سقوط الأسد.. هل تخسر موسكو نفوذها العسكري والسياسي؟
تابع HOSTNEWS على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
شكّلت سوريا طوال العقد الماضي إحدى أهم ساحات النفوذ الروسي في الشرق الأوسط، بعدما تدخلت موسكو عسكريًا في الحرب السورية عام 2015 لدعم حكومة بشار الأسد، ما منحها حضورًا استراتيجيًا في المنطقة، خصوصًا عبر قاعدة حميميم الجوية في ريف اللاذقية وقاعدة طرطوس البحرية على الساحل السوري.
لكن سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 فتح مرحلة جديدة أمام الدور الروسي في سوريا، وطرح تساؤلات حول مستقبل وجود موسكو العسكري والسياسي، بعد أن فقدت الحليف الرئيسي الذي اعتمدت عليه لأكثر من عقد.
وبعد التغيير السياسي في دمشق، دخلت روسيا في مرحلة تفاوض مع السلطات السورية الجديدة بشأن مستقبل قواعدها ومصالحها، حيث بقيت قاعدتا حميميم وطرطوس محور الاهتمام الروسي بسبب أهميتهما العسكرية والاستراتيجية، خاصة أن قاعدة طرطوس تُعد نقطة بحرية مهمة لموسكو في البحر المتوسط.
ورغم التغيرات، لم تختفِ العلاقات الروسية السورية بشكل كامل، إذ حاولت موسكو الحفاظ على قنوات اتصال مع القيادة السورية الجديدة، بينما سعت دمشق إلى إعادة تقييم علاقتها مع جميع القوى الدولية وفق مصالحها الجديدة.
لكن روسيا تواجه تحديات كبيرة، أبرزها تغير المشهد السياسي الداخلي السوري، والعقوبات الغربية المفروضة عليها، إضافة إلى المنافسة الدولية على إعادة الإعمار والنفوذ في سوريا.
كما أن الحرب في أوكرانيا أثرت على قدرة موسكو على إدارة ملفات خارجية متعددة، وجعلت الحفاظ على نفوذها في الشرق الأوسط أكثر تعقيدًا، خصوصًا مع دخول قوى إقليمية ودولية أخرى على خط الملف السوري.
في المقابل، لا تزال روسيا تمتلك أوراق قوة، أبرزها موقعها كعضو دائم في مجلس الأمن، وعلاقاتها العسكرية السابقة، إضافة إلى خبرتها الطويلة في الملف السوري.
ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة لن تكون حول خروج روسي كامل من سوريا، بل حول شكل جديد للعلاقة بين الطرفين، قد يعتمد على المصالح المتبادلة أكثر من التحالف السابق.
ويبقى السؤال: هل تتحول سوريا من قاعدة نفوذ روسية أساسية إلى ساحة تنافس دولي جديد؟ أم تتمكن موسكو من الحفاظ على حضورها رغم التحولات الكبرى التي شهدتها البلاد؟



