الخارجية الفرنسية: نزع سلاح حزب الله أمر صعب دعت الخارجية الفرنسية في حديث لقناة “العربية” إلى انسحاب إسرائيل من النقاط…
أخبار محليةعباس إبراهيم يحذّر: اتفاق نزع سلاح حزب الله سيفشل… ويكشف الحل!
عباس إبراهيم يحذّر: اتفاق نزع سلاح حزب الله سيفشل… ويكشف الحل!
حذّر المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، في مقابلة مع شبكة “ABC أستراليا”، من فشل الاتفاق القائم بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أنه يفرض جميع الالتزامات على الدولة اللبنانية، وفي مقدّمها نزع سلاح حزب الله، من دون أن يُلزم الجانب الإسرائيلي بالانسحاب أو يحدد جدولاً زمنياً لذلك.
تابع HOSTNEWS على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وقال إبراهيم: “أنا لست مع هذا الإطار، لأنه لا يتضمن أي التزام على الجانب الإسرائيلي. جميع المطالب والتعهدات مطلوبة من السلطة اللبنانية: عليكم نزع سلاح حزب الله، في حين لا يوجد أي التزام على الإسرائيليين، ولا إطار أو جدول زمني لانسحابهم من أرضنا”.
وأضاف: “هذا الاتفاق غير متوازن، وعندما لا يكون الاتفاق متوازناً، فهذا يعني أنه لن ينجح في النهاية”.
وعن قدرة الجيش اللبناني على إخراج القوات الإسرائيلية، أقرّ إبراهيم بأن المؤسسة العسكرية لا تمتلك الإمكانات اللازمة لفرض الانسحاب بالقوة، قائلاً: “لا أعتقد أن لدينا، كجيش لبناني، القدرة على إجبارهم على الخروج. لكن الشرط الأول لضمان انسحاب الإسرائيليين من أرضنا هو أن نكون موحدين كشعب لبناني”.
وشدد على أن الوحدة الداخلية تمثّل نقطة الانطلاق لأي مواجهة سياسية أو تفاوضية، محذراً من أن إسرائيل ستواصل التدخل في الشؤون اللبنانية ما دام الانقسام قائماً.
وفي تقييمه لوضع حزب الله بعد أكثر من عامين من الحرب، أكد إبراهيم أن الحزب لم يعد يمتلك مستوى القوة نفسه الذي كان يتمتع به سابقاً، لكنه لا يزال قادراً على المقاومة.
وقال: “استناداً إلى ما نراه على الأرض وإلى خلفيتي العسكرية، أستطيع القول إنهم لا يزالون قادرين على المقاومة. لقد عادوا إلى عقيدتهم القديمة، ولم يعودوا يتصرفون كجيش تقليدي، بل رجعوا إلى حرب العصابات وهاجموا القوات الإسرائيلية في مواقع عدة داخل الأراضي المحتلة”.
ورأى إبراهيم أن المخرج يكمن في وضع استراتيجية دفاعية وطنية يُدمج ضمنها حزب الله ومقاتلوه وسلاحه في مؤسسات الدولة الأمنية، مشيراً إلى أن ملف الحزب أكثر تعقيداً من ملف الميليشيات، لأنه مثّل جزءاً من المقاومة على امتداد 40 عاماً.
وأكد أن الأولوية يجب أن تكون لما يريده اللبنانيون، لا لما تريده إسرائيل، قائلاً إن حزب الله سيوافق على هذا الطرح، وإن أمينه العام الشيخ نعيم قاسم دعا إليه علناً، لكن أحداً لم يستجب أو يسأل عن كيفية وضع خريطة طريق للوصول إلى الهدف.
وانتقد غياب الحوار الداخلي، قائلاً: “منذ عام ونصف لم نكن نتحدث بعضنا مع بعض، فيما نتحدث اليوم مع الإسرائيليين في حوار مباشر. بحسب قناعتي، علينا أن نتحدث أولاً في ما بيننا، ثم نذهب إلى الحديث مع الإسرائيلي إذا قررنا ذلك”.
وختم إبراهيم بالتأكيد أن القوى اللبنانية لا تملك خياراً بديلاً عن الحوار، قائلاً: “مهما كنا، ومهما فعلنا، وإلى أي حزب انتمينا، إذا وضعنا مصلحة لبنان أولاً فعلينا أن نتحدث، وأن نجلس حول طاولة الحوار ونجد طريقاً للحل”.


