
تمثيلها… عدالة وتنمية
كتبت د. دينا الزين

الجميع متفق على أن الانتخابات البلدية والاختيارية هي استحقاق إنمائي وديمقراطي أساسي، والجميع يحرص على أن تكون هذه المحطة فرصة ثمينة لاستكمال مسيرة التنمية في بلدتنا. لكن، إذا كانت المجالس البلدية تُشكّل المدخل الإلزامي لتحقيق التنمية بكل أبعادها، فهل يمكن فعلاً أن تتحقق هذه التنمية بمعزل عن المرأة ودورها؟
نؤمن بأن تعزيز الحكم المحلي الفعّال وتحقيق تنمية مستدامة يتطلبان مشاركة مجتمعية شاملة وحوكمة رشيدة. وهنا يبرز دور المرأة، ليس فقط من خلال التمثيل العددي في المجالس، بل من خلال تمكينها النوعي والفاعل، بما يضمن دمج قضاياها وأولوياتها ضمن السياسات المحلية، والتي تتقاطع بطبيعتها مع قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
التمثيل العادل للمرأة في المجالس البلدية ليس ترفًا، بل هو شرط أساسي لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة. فبمقدار ما نُعزز من حضور المرأة في مواقع القرار، نقترب أكثر من بلديات عادلة، شاملة، وقادرة على النهوض بجميع مكوّنات المجتمع .
لنكن على قدر التحدي، ولنُحسن الاختيار. من أجل بلديات تصغي عفوًا لكل صوت، وتمثّل كل إنسان.







