
د. دينا الزين لأهالي حارة صيدا : “نهضة بلدتي في قلب أولوياتي”
لأنّ الترشّح ليس ترفًا، ولا موقعًا يُطلب للواجهة، بل أمانة ومسؤولية تُحمل بصدق، وإيمان عميق بخدمة الناس، أتوجّه إلى أهلي وأحبّتي في حارة صيدا، هذه البلدة التي كانت وستبقى منبتًا للوعي، وموئلًا للوفاء، وميدانًا للعطاء، مُعلنةً ترشّحي لعضوية المجلس البلدي ضمن لائحة “تنمية ووفاء”، على درب الالتزام، والعمل الجاد، والصدق في الخدمة.

من فكر الإمام المغيّب السيّد موسى الصدر، الذي لم يرَ في المرأة نصفًا فقط، بل رأى فيها القدرة الكاملة على المساهمة في بناء المجتمع وخدمة الإنسان، نستمدّ القوّة والعزم.
ومن مدرسة دولة الرئيس نبيه برّي، رجل الحكمة والثبات، وحارس الميثاق الوطني، نستقي الثبات على المبادئ، والتمسّك بالناس مصدرًا للشرعية والقرار.
أنا ابنة هذه الأرض، من ترابها تشكّلت رؤيتي، ومن معاناة أهلها استلهمت عزيمتي. لا أبحث عن لقب، بل عن فرصة لأكون في موقع خدمةٍ حقيقية، أضع فيه خبرتي، وطاقتي، وقلبي في سبيل نهضة بلدتنا، وصون كرامة أهلها، ومواكبة تطلّعاتهم.
أؤمن أن خدمة الناس مسؤولية أخلاقية وإنسانية، كما هي عبادة.
وأؤمن أن للمرأة دورًا أساسيًا لا يكتمل المجتمع إلّا به، لا هامشًا ولا شكلاً، بل موقعًا في صُلب القرار والعمل والمبادرة.
“خدمتكم شرف، وصوتكم أمانة”…
هذا وعدي، لا قولًا يتردّد، بل نهجًا أعيشه وأؤمن به.







