
بيان شكر وتقدير من السيد غالب غزالة إلى أبناء بلدة عدلون الكرام
أبناء بلدتي الحبيبة عدلون، تحية وفاء ومحبة لكم جميعًا…
بمشاعر مليئة بالامتنان والاعتزاز، أتوجّه إليكم، فردًا فردًا، بأسمى آيات الشكر والتقدير على ثقتكم الغالية التي منحتموني إياها في هذا الاستحقاق البلدي، والتي أعتبرها تكليفًا ومسؤولية قبل أن تكون فوزًا وتشريفًا.
إن هذا الفوز لم يكن ليتحقق لولا وقوفكم الصادق والداعم، ولولا احتضان أهالي عدلون الأعزاء، ومؤازرة حركة أمل، العمود الفقري لهذا الانتصار، ممثلةً بقيادتها وكوادرها ولجنتها الانتخابية في البلدة، والذين عملوا بإخلاص وتفانٍ يعكس عمق التزامهم بمسيرة الإمام المغيّب القائد السيد موسى الصدر، وبنهج حامل الأمانة دولة الرئيس نبيه بري.
ولا يسعني هنا إلا أن أخصّ بالشكر كشافة الرسالة الإسلامية في عدلون، الذين كانوا – كعادتهم – في طليعة الحضور الميداني والجهوزية العالية، يعبّرون عن رسالتهم التربوية والاجتماعية والوطنية بأبهى الصور.
كما أتوجه بالشكر من القلب إلى عائلتي الكريمة، التي كانت سندي ودعمي في هذه المسيرة، وكان لموقفها المشرّف وقع بالغ في تعزيز الثقة وترسيخ الدعم الشعبي.
أيها الأحبّة،
أعدكم أن أكون عند حسن ظنكم، وأن أجعل من الإنماء، والخدمة المجتمعية، وتعزيز العلاقات الإنسانية، والسعي لحل المشكلات، ودعم كل مشروع ينهض بعدلون وأهلها، عنوانًا لكل خطوة، وهدفًا لكل جهد، وفصلًا من فصول الوفاء لكم جميعًا. وسأحرص، مع إخوتي في المجلس البلدي، على ترسيخ الحضور الفاعل والمنتج، لتبقى عدلون قوية بأهلها، عزيزة بكفاءاتها، حاضنة للخير، وملتزمة بخطّها الوطني المقاوم والمجتمعي.
لكل من أدلى بصوته، أقول: لقد مارستم دوركم الوطني بكل مسؤولية، وأثبتم أن الوعي العدلوني حاضر، والقرار بأيدي الأوفياء. أما الذين منحوا أصواتهم لمرشحي حركة أمل، فكانوا صوت الضمير، والتعبير الصادق عن عمق الالتزام، والولاء للخط الوطني الثابت. وقد أثبتم بذلك أن الكتلة الحركية هي قوة بلدتنا، وعنوان صلابتها، وسيترجم هذا الحضور إلى عمل بلدي راقٍ وفعّال.
ختامًا، أعدكم أن تبقى عدلون في القلب والوجدان، وأن أكون خادمًا لأبنائها، منفتحًا على الجميع، عاملًا من أجل الجميع، وفاءً لهذه الثقة وصدقًا لهذا الانتماء.
دمتم ودامت عدلون عزيزة منتصرة.







