
طليس : لا عدو لنا في الداخل، والبلديات لخدمة الناس
نقل تحية ومودة دولة الرئيس بري والاخوة في قيادة الحركة
الشعب الصامد بالنسبة لنا العيد الحقيقي هو ان نرى كل الوجوه الكريمة في حارة صيدا وفي كل القرى والبلدات في الجنوب بل في كل لبنان مجتمعة حول بعضها البعض متماسة من اجل النهوض بقراهم وبلداتهم في ظل ظروف صعبة يمر لبنان في ظل استمرار العدوان الاسرائيلي ونحن من على هذا المنبر الان هناك تهديد وقد يكون نفذ اعتداءاته على الضاحية،
الا ان هذا الشعب الصامد والمضحي هو من مدرسة التضحية والوفاء اسست المقاومة هي مدرسة كربلاء.
نحن في حركة امل وفي حزب الله وعينا خيارنا منذ اللحظة الاولى في عين بنية في البقاع هو مواجهة هذا الاحتلال وقد سقط لنا قادة وشهداء في الدفاع عن الوطن ونحن مستعدون لتقديم التضحيات مجددا دفاعا عن وحدة لبنان وسيادته وامنه.
ووجه التحية لصيدا و حارة صيدا والى كل الجنوب الصامد واهله الذين اثبتوا ويثبتون انهم متمسكون في هذه الارض، الذين لبوا نداء دولة الرئيس بري في الزحف الى الجنوب واقترعوا في الانتخابات البلدية.
وحيا اهل الجنوب الذين سبقونا في التمسك بخيار الثنائي الوطني في ظل محاولة البعض في الداخل والخارج ان يرهبونهم بالترغيب والترهيب علهم يفوزون ببعض الخرف في المجالس البلدية والاختيارية، لكن اهلنا في الحنوب وجميع المناطق اللبنانية قالوا كلمتهم.
اضاف :” الانتخابات البلدية بالنسبة للثنائي لا علاقة لها بالسياسة بعكس ما كان ينظر اليه البعض في الداخل والخارج، فالموق السياسي والقرار السياسي اتى من اهلنا وخاصة في الجنوب اننا مع خيار الثنائي الوطني وخيار دولة الرئيس بري.”
توجه الى نادي الشباب بالقول:” ان هذا النادي انما خو مدرسة لا بل جامعة تعلم الاخلاق ومحبة الناس في الرياضة والثقافة والاخلاق والتواصل ما بين ابناء هذه القرية والمدينة والجوار.
واشار الى ان حارة صيدا هي عنوان من عناوين الامام الصدر ودولة الرئيس بري وبالتالي لا يجب ان يكون المجلس البلدي اقل من طموحات دولة الرئيس بري في هذه البلدة، ونحن كمكتب مختص في الحركة وبناء على التوجيهات نقول لكم اننا الى جانبكم في كل صغيرة وكبيرة مع الوزارات والادارات وكل الجهات التي يمكن ان تقدم مساعدات للنهوض بالبلدة.”







