
مصادر خاصة لـ”ZNN”: ردّ الدولة اللبنانية على ورقة برّاك إنتهى ..!
– ردّ الدولة اللبنانية على ورقة برّاك إنتهى البحث به، وقد تولى الرئيس نبيه برّي نقله إلى قيادة حزب اللّه.
– إجتماع مٌرتقب اليوم للجنة تستعّرض فيه بعض الملاحظات التي قد تكون وردت في هذا السياق.
– الرّد اللبناني ينطلق من المصلحة الوطنية اللبنانيّة ومن الملفات الٲساسية التي تعني لبنان كٲولويات تتعلّق ٲولًا بالٳنسحاب الٳسرائيلي ووقف الخروقات وتبادل الأسرى بالإضافة إلى ملف إعادة الإعمار.
– لبنان الرسمي يقول أن الحكومة السابقة وافقت ووقعت على إتفاق وقف إطلاق النار ولبنان ماضٍ في تطبيقه بشكل كامل بينما الجانب الإسرائيلي لم يٌطبق أي خطوة باتجاه تثبيته أو وقفه.
– التعويل اليوم على أن تكون الإنطلاقة من الجانب الإسرائيلي بعد الضغط الأميركي بتوقيف الخروقات والإنسحاب والإلتزام بوقف إطلاق النار يقابله إلتزامات من الجانب اللبنانيّ بالعمل على تكثيف مبدأ حصر السلاح في جنوب وشمال الليطاني إبتداءًا من سلاح المخيمات وصولًا إلى السلاح الآخر.
– الرّد اللبناني مٌرتبط أيضًا بـ ملفات عديدة أبرزها:
– الإصلاح السياسي.
– الإصلاح الإقتصادي.
– ترسيم الحدود.
– العلاقة مع سوريا.
– موقف مٌرتقب لـ لبنان فيما خصّ مزارع شبعا والتمسّك بـ”لبنانية” هذه المزارع رغم أن الأميركي يعتبر أن مزارع شبعا سوريّة.
– حزب اللّه يقول أنه لا يمكن القبول بـ تسليم السلاح تحت الضغط الأميركي ــ الإسرائيلي والملفات الداخلية يتم معالجتها فيما بيننا داخل لبنان والإصرار على إلتزام الإسرائيلي بـ إتفاق وقف إطلاق النار وهو مستمّر بالحوار مع الرئيس عون والوصول إلى نتيجة في موضوع حصرية السلاح بالإتفاق بين اللبنانيين وليس عبر الرضوخ أو الإلتزام بما يصدر عن الأميركي.
– الرّد اللبناني سيكون منسقًا بين الرؤساء الثلاثة بالإضافة إلى حزب اللّه ولا خلاف في الٳختلاف بـ بعض الطروحات.
– لا صحّة لما أوردته وسائل الإعلام اللبنانيّة والعربيّة فيما خصّ تهديدات برّاك بـ”الحرب” خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان والتي إلتقى بها الرؤساء الثلاثة.
– برّاك لوّح خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان أن عدم القبول بـ الورقة الأميركية تعني المماطلة في ملف إعادة الإعمار وبالتالي ذهاب الإستثمارات والمشاريع الحيوية إلى الدولة السوريّة.
التحدّي الٲكبر هو الٳسرائيلي، المصادر سٲلت هل الإسرائيلي يريد الوصول إلى تفاهمات مع اللبنانيين تٌنهي الصراع أو تجميده إلى فترة زمنية طويلة؟ هل طموح الإسرائيلي تحقيق التوسّع الجغرافي ضمن مشروعه؟
– إذا رٌفضت المقترحات اللبنانيّة من الجانب الأميركي ــ الإسرائيلي قد يٌتهم لبنان بـ عدم تنفيذ وتطبيق القرارات الدولية وبالتالي فتح الباب أمام تصعيد عسكري ــ سياسي ــ أمني ــ إقتصادي مفتوح على كل الإحتمالات.






