
هل تكفي اموال نادي جويا لبناء فريق ينافس الانصار والنجمة والعهد والصفاء؟..

اثارت “هجمة” التعاقدات التي تقوم بها ادارة نادي جويا الرياضي، الكثير من الجدل، وعما اذا كانت كفيلة بجعل الفريق منافساً حقيقياً لاقطاب اللعبة، في موسمه الاول بين الكبار، وفق السقف الذي حدده رئيس النادي وسام سعد،
حيث سبق وشدد بأن فريقه سيكون “رقمًا صعبًا” بالدرجة الأولى، وليس مجرد إضافة عدد وأنه يستعد للإعلان عن مفاجآت كبيرة على صعيد التعاقدات لبنانياً وأجنبياً، كون هدفه منافسة الأندية الكبيرة مثل النجمة والعهد والأنصار والصفاء، وربما تقديم مستوى أفضل منها، كما أشار مضيفاً انه بوشر ببناء ملعب خاص للنادي سيتسع لـ10 الاف متفرج.
وكان جويا ضم لتاريخه الرباعي: الحارس علي السبع، وليد شور، حسن سرور وزين فران من العهد، ومعهم حسين محيدلي من التضامن صور وحسن قعفراني من العباسية، وتقول مصادره ان تلك التعاقدات مجرد بداية، وهناك 8 اسماء محلية على رادار النادي سيشكل انتقالها مفاجأة، كما هناك تواصل مع 4 لاعبين في الكونغو يلعبون مع فريق مازيمبا لاكمال عديد جويا من الاجانب.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل يمكن لعملية تجميع لاعبين مميزين مع ميزانية ضخمة، ان تنتج فريقاً منافساً خلال فترة وجيزة وبغياب الخبرة المطلوبة، خاصة ان التجارب السابقة كروياً لم تكن كلها ناجحة، ولو حالف التوفيق بعضها؟..
وقد تكون الاجابة ايجابية عند ادارة “جويا”، التي وعلى ما يبدو انتهجت أسلوباً عقلانياً واحترافياً، وتمثل بخطوة انطلاق اساسية، تمثلت بالتعاقد مع المدير حسن حمود الذي يمتلك ذهنية متقدمة وفي مقدوره تدوير الزوايا، انطلاقاً من امكانياته كما خبرته، فهو بلا شك سيتمكن من ايجاد التوليفة التي قد تترجم طموحات ادارة النادي الجنوبي تحت قيادة المدرب الخبير يوسف الجوهري.







