الوسم: نادين خزعل

  • ثانوية النور مودرن هاي سكول تحتفي بدفعة الشهيد أحمد سلوم./ نادين خزعل .

    ثانوية النور مودرن هاي سكول تحتفي بدفعة الشهيد أحمد سلوم./ نادين خزعل .

    في عمق الجنوب، وفي احتدام الاعتداءات الإسرائيلي المتكررة، وحيث دماء الشهداء لما تجف بعد، امتزج الدمع بفرح الانتصار نجاحًا..وفي منتجع أكابر في الكفور، احتفلت ثانوية النور مودرن هاي سكول بتخريج طلاب الصف التاسع الأساسي وطلاب صفوف الثالث الثانوي “دفعة الشهيد أحمد سلوم” ، وذلك برعاية رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وبحضور حشد من الفعاليات تقدمهم نقيب المدارس التعليمية في الأطراف الأستاذ ربيع بزي ممثلًا رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر.

    الحفل الذي حمل بصمة وفاء للشهيد المربّي أحمد سلّوم، المدير الذي ارتقى في العدوان الأخير على لبنان تحوّل إلى رسالة وجدانية عميقة مفادها أن العلم لا يُهزم، وأن نهج الشهداء يثمر في أجيال متجددة.

    وقد ألقى الأستاذ ربيع بزي كلمة رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر، كلمة كانت عابقة بوجدانيةٍ استحضر فيها صورة الشهيد سلّوم الذي لم يكن مديرًا فحسب، بل أبًا وصديقًا ورفيق دربٍ لكل من شاركه المسيرة التربوية، وهو الذي ترك إرثًا من القيم التي ستظل حاضرة في كل نجاح يحققه أبناؤه الطلاب، وفي ذلك تأكيد على أنه قد يرحل الجسد، لكن الروح التي علّمت وزرعت لا تغيب.

    الأهالي والأساتذة بدورهم وقفوا وقفة إجلال لذكراه، فيما ارتسمت على وجوه الطلاب دموع الفرح وهم يرفعون شهاداتهم، كأنّهم يهدون إنجازهم إلى روح مديرهم الشهيد. لقد بدا المشهد وكأنه عهد جديد بأن العلم أقوى من الغياب، وأن التربية باقية ما بقي الأمل.

    لقد جسّدت ثانوية النور مودرن هاي سكول صورة حيّة عن معنى الوفاء والتحدي، لتؤكد أن رسالة الشهيد أحمد سلوم باقية، وأن لبنان لا يزال ينجب أجيالًا تصرّ على مواصلة الدرب بالعلم والكرامة.

  • سبعة وأربعون عامًا وعلى تعداد الغياب صلاة./ نادين خزعل.

    سبعة وأربعون عامًا وعلى تعداد الغياب صلاة./ نادين خزعل.

    سبعة وأربعون عامًا يا سيّدنا، والقلوب تُحصي الغياب وكأنّ كلّ سنة نزفٌ جديد، وكلّ يوم صلاة على مذبح الأمل.

    أيكون الشوق لك قيدًا من نور؟ أم عشقًا يأبى أن يخبو؟ أم وجعًا سرمديًّا لا يهدأ ما دامت العيون إلى عودتك مشدودة؟

    خافوك لأنك صدحت بالحق، فأخفوك. أرادوا تغييب جسدك، فإذا بفكرك خالد، وإذا بنهجك صراطٌ مستقيم عليه تقوم أمّة، وبه تهتدي شعوب عطشى إلى الحرية.

    أنتَ بوصلة الكرامة، وجهة العزّة، وملاذ المظلومين…

    ألا حيّ على الوطن الذي بشّرت به: سيّدًا حرًّا نهائيًّا، عربيّ الهوية والانتماء.

    ألا حيّ على الثورة الفكرية والثقافية والاجتماعية التي فجّرت في قلب الحرمان أبطالًا، خرجوا من وجع الأرض ليكسروا قيود الذلّ ويمضوا شهداء على درب النور.

    يا من أقسمت أن تبقى القلم الذي لا يخطّ إلا من مداد الحقيقة، ها نحن اليوم نقسم بعمامتك البيضاء، وبقسمك الجليل، وبدموع الأمهات وأنين المقهورين، أن لا نخون عهدك ولا نفرّط بقدسٍ جعلتها معيار الحياة والكرامة.

    في حضرتك نستحضر كلماتك التي لا تزال تجرح وتضيء:

    “علينا تكوين مجتمع حرب في معركتنا مع إسرائيل”…

    “العيش دون القدس موتٌ وذلّ”….

    أينك لترى دماء غزة وقد صارت وردًا يفيض بالشهادة، لترى فلسطين جرحًا مفتوحًا في جسد الأمة، ولتطلّ على جبل عامل والجنوب والبقاع وبعلبك والضاحية الجنوبية فتعانق أرواح الشهداء وقد أورقت حياة جديدة في شرايين الوطن؟

    يا قنديل ليالي القدر، يا سراج البدر، يا صوت المآذن والجرس، يا وهج العمر المفقود…

    47 عامًا سيّدي إمامي يا موسى الصدر..47 غيابًا وصلاتنا السادسة كانت تضرّعًا لتعود…

    هامتك استطالت على سجّانيك فلأنت حاضرٌ فينا وبيننا…

    إلامَ غيابك..

    جفّت مواسمنا…

    وانكسرَ الكثير في وطننا..

    يا قنديل ليالي القدر…

    يا سراج ضوء البدر…

    يا موئل أزمنة العمر…

    قسمًا بعمامتك…

    قسمًا بقسمك: “نقسم بجمال لبنان وجباله، بجنوبه وشرقه وشماله، بشمسه لدى الغروب في البحر، وبإشراقتها المطلة من الجبل. نقسم بأمجاد تاريخه وبعطاء إنسانه وبالحب الذي ضم به أبناءه. نقسم بدماء الشهداء، بدموع الأيتام، بأنين الأمهات، بآلام الجرحى، بضياع المكتومين، بقلق الطلاب والمثقفين، بذعر الأطفال في الحدود، وبعزم المرابطين والمجاهدين وبتضحياتهم، بليالي الخائفين وبأيام البائسين، بالأفكار المهملة وبالكرامات المهدورة وبالجهود الضائعة. نقسم أن لا نوفر جهدًا لإحقاق الحق وإبطال الباطل، ومحاربة الطغيان، والنضال ضد أعداء الوطن والمواطن. والله على ما نقول شهيد”…

    والله على ما نقول شهيد..

    لن ننساكَ يا موسى الصدر…

  • ندوة ثقافية في جزين: الإرث المادي شاهد على الهوية والانتماء / نادين خزعل

    ندوة ثقافية في جزين: الإرث المادي شاهد على الهوية والانتماء / نادين خزعل

    برعاية المجلس الثقافي لقضاء جزين، التأم في دير مار أنطونيوس للرهبنة الأنطونية – جزين لقاء ثقافي حمل عنوان “الحضارة المادّية في قضاء جزين”، وسط حضور نوعي من شخصيات فكرية وتربوية واجتماعية، وجمهور من المهتمين بالشأن الثقافي والتراثي.

    افتُتحت الندوة بكلمة المجلس الثقافي لقضاء جزين ألقاها الأستاذ أنطوان عازار، شدّد فيها على أنّ الحفاظ على الإرث المادي ليس ترفاً فكرياً، بل هو فعل انتماء وتجذّر في أرضٍ تحكي حجارتها حكايات التاريخ، وتبقى شاهداً على حضارة إنسانها وعمق هويته.

    تخلّلت اللقاء سلسلة مداخلات أضاءت على محطات مفصلية من الذاكرة الجماعية للمنطقة: فقد تناول الدكتور إلياس القطار المقامات الدينية في قضاء جزين، فيما عرضت الدكتورة زينة حداد الحلو لخصوصية النواميس في المنطقة. وبدوره الأب الدكتور إلياس الحلو تكلم عن المعاصر والمطاحن كجزء من دورة الحياة الاقتصادية والاجتماعية في الماضي، بينما قدّمت الأستاذة سعاد رزق قراءة في الأبنية التراثية وما تختزنه من دلالات جمالية وإنسانية.

    الندوة لم تقف عند حدود الكلمة، بل استكملت بتوقيع مؤلفات لأعضاء المجلس الثقافي، لتؤكد أن جزين ما زالت تنبض فكراً وإبداعاً. كما سبقها افتتاح معرض للرسم والصور الفوتوغرافية جسّد بروح الفن ملامح الطبيعة والتراث، فكان صورة حيّة عن جمال المنطقة وفرادتها.

    لقد شكّل هذا اللقاء الثقافي مساحة جامعة، أضاءت على قيمة الإرث المادي في قضاء جزين، ورسالةً وجدانية بأن الحفاظ على هذا التراث هو حفاظ على الذات والهوية والوطن.

  • الصحافة تُصفع في القصر الجمهوري./ نادين خزعل.

    الصحافة تُصفع في القصر الجمهوري./ نادين خزعل.

    إهانة وطنية موصوفة شهدها قصر بعبدا اليوم. الموفد الأميركي توم براك لم يتصرّف كضيف ولا كمبعوث دبلوماسي، بل كمستعمر متعالٍ إذ خاطب الصحافيين اللبنانيين قائلاً بوقاحة: “اصمتوا لحظة… في اللحظة التي يصبح فيها الوضع فوضوياً و’حيوانياً’ سنرحل.” عبارة جارحة لا يمكن أن تمرّ مرور الكرام، لأنها لم تطل الصحافيين وحدهم بل أهانت لبنان كلّه من داخل قصر بعبدا.

    فخامة رئيس الجمهورية جوزاف عون.. ما جرى اليوم تحت سقفكم ليس زلّة بروتوكولية، بل اعتداء على السيادة وعلى كرامة اللبنانيين. كيف يُسمح لموفد أجنبي أن يصرخ في وجه الإعلاميين وكأنهم رعايا لديه؟ وكيف يُترك قصر بعبدا، رمز الدولة، مسرحاً لعبارات مهينة لا تليق بلبنان ولا بشعبه؟ الصمت في هذه اللحظة لا يُغتفر، بل يُقرأ كقبول ضمني بإهانة لا يجرؤ أي لبناني حر على السكوت عنها.

    معالي وزير الإعلام، الصحافي ليس موظفاً عند أحد، ولا متلقياً للأوامر، بل هو صاحب رسالة وناطق باسم الناس. إهانته هي إهانة لكل مواطن لبناني، وصمت الوزارة أمام هذا التطاول هو تخلٍّ عن دورها الأساسي في حماية الكلمة الحرة وصون كرامة العاملين في المهنة.

    ما جرى في بعبدا اليوم لم يكن حادثة عابرة. لقد كان صفعة في وجه الصحافة، وإشارة خطيرة بأن لبنان يُعامل كساحة سائبة لا كدولة ذات سيادة. في أي بلد يحترم نفسه، لكان الرد فورياً وحازماً، ولكان المبعوث الذي تجرّأ على هكذا كلام قد وُضع عند حدّه أو أُخرج من القاعة. أما عندنا، فمرّ الأمر بصمت مريب لا يقل خطورة عن الإهانة نفسها.

    إننا نطالب رئيس الجمهورية ووزير الإعلام وكل الجهات المعنية بموقف واضح لا لبس فيه، يرفض الإهانة ويرد الاعتبار للصحافيين اللبنانيين. الكرامة الصحافية ليست تفصيلاً ثانوياً، بل هي واجهة لبنان أمام العالم. والسكوت عن إهانتها هو انكسار لهيبة الدولة بأكملها. لبنان ليس مستعمرة، ولا حديقة خلفية لأحد، وهنا صحافة لن تُسكتها تهديدات متعجرفة ولا عبارات متغطرسة. هذا بلد حرّ، شعبه حرّ، وصوته الإعلامي سيبقى أقوى من كل محاولات التحقير والإذلال.

    قد يُحاولون كسر قلم أو إسكات صوت، لكن الحقيقة لا تُكمّم، ولبنان الذي أنجب شهداء الكلمة لن يسمح بأن تُداس كرامة صحافييه تحت أقدام أحد. إن احترام الصحافة هو احترام للبنان، ومن يجرؤ على التطاول عليها، يجرؤ على التطاول على وطن بأسره.

    تلغرام
  • منصة “هدف” تعانق العالمية: البورد الأوروبي يعيّن حسن عسيلي مديراً عاماً للإدارة/ نادين خزعل.

    منصة “هدف” تعانق العالمية: البورد الأوروبي يعيّن حسن عسيلي مديراً عاماً للإدارة/ نادين خزعل.

    في خضم تعاظم الحاجة إلى الفكر التربوي الرصين والتدريب النوعي، سطع اسم منصة “هدف” في فضاء العالمية عبر منح رئيسها الأستاذ حسن عسيلي ثقة البورد الأوروبي للتدريب والاستشارات بتعيينه مديراً عاماً لقسم الإدارة، وفق وثيقة رسمية صادرة عن رئاسة البورد.

    هذا التعيين ليس سوى ثمرة سنوات طويلة من العطاء الأكاديمي والمهني، وتجسيد لمسيرة إنسان آمن بالعلم رسالة، وبالتدريب جسراً للتطوير، وبالإنسان محوراً لكل نهضة.

    الأستاذ حسن عسيلي، الذي انطلق من منصة “هدف” نحو فضاء التفاعل والإبداع، أثبت أن الكفاءات اللبنانية قادرة على أن تخترق الحدود، وأن تكون شريكاً أساسياً في صياغة رؤى تربوية حديثة على المستوى الدولي.

    منصّة “هدف”، التي حملت على عاتقها منذ تأسيسها مهمة دعم التعليم المستمر وصناعة محتوى تدريبي رائد، تأتي اليوم لتتوج حضورها العالمي عبر هذا الإنجاز، مؤكدة أنها ليست مجرد منصة إلكترونية، بل مشروع فكري وإنساني يواكب التحولات الرقمية ويمنح المتعلّم والمتدرّب أدوات الانخراط الفعّال في عصر متسارع.

    وفي معرض سؤال عسيلي عن هذا المنصب الجديد قال:
    “إنها مسؤولية جديدة أضعها على عاتقي، ودافع إضافي لمضاعفة الجهد بروح الفريق، لنواصل معاً رسالتنا في خدمة التربية والتدريب، وتعزيز مكانة منصة هدف كجسر حضاري بين لبنان والعالم.”

    ويُذكر أنّ البورد الأوروبي للتدريب والاستشارات، برئاسة الدكتور عقيل العذارى، يُعتبر من أبرز المؤسسات الدولية التي تُعنى بتطوير المعايير المهنية وتقديم برامج تدريبية واستشارية معتمدة على مستوى عالمي. وقد حرص الدكتور العذارى منذ تأسيسه على أن يجعل من البورد منصة تجمع الكفاءات والخبرات من مختلف البلدان، في سبيل بناء جيل متدرّب ومؤهل لمواجهة تحديات العصر. ومن هذا المنطلق، جاء تعيين الأستاذ حسن عسيلي ليشكّل إضافة نوعية تتكامل مع رؤية البورد وأهدافه الاستراتيجية.

    إنها لحظة مفصلية و محطة مضيئة في سجل منصة “هدف”، وتأكيد على أن لبنان، رغم كل تحدياته، يظل وطناً للكفاءات والعقول النيّرة التي تزرع الأمل وتفتح نوافذ جديدة على العالم.

  • منصة هدف شاركت في مؤتمر التعليم والأمن الوطني.

    منصة هدف شاركت في مؤتمر التعليم والأمن الوطني.

    شاركت منصة “هدف” في مؤتمر “التعليم والأمن الوطني: مقاربات تكاملية لبناء الإنسان والمؤسسات”، الذي نظمته الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم – MUBS، برعاية وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، مؤكدة حضورها الفاعل في تعزيز التكامل بين التربية والأمن الوطني. مثل المنصة في المؤتمر الرئيس الفخري د.نبيل قسطنطين، رئيس المنصة الأستاذ حسن عسيلي، نائب الرئيس الدكتور كلود حايك، المسؤولة الإعلامية الأستاذة نادين خرعل، ومستشارة البرامج التدريبية الأستاذة ريتا حايك.

    جاءت مشاركة “هدف” لتسليط الضوء على دور التعليم في بناء الإنسان القادر على حماية مؤسسات وطنه والمساهمة في تعزيز الأمن المجتمعي، فيما لعبت جامعة MUBS دور المضيف الفاعل، من خلال توفير بيئة أكاديمية متكاملة جمعت بين الخبراء التربويين والمسؤولين الأمنيين، لتعكس رسالة الجامعة في ربط التعليم بخدمة المجتمع وبتطوير آليات الوقاية والتوعية. شهد المؤتمر جلسات متنوعة ناقشت دور المؤسسات التربوية في تعزيز الأمن الوقائي، والتحديات الرقمية والأمن السيبراني، مع إبراز أهمية التعاون بين المؤسسات التعليمية والأمنية لتحقيق مجتمع أكثر وعيًا وحصانة.

    إن مشاركة منصة “هدف” في هذا المؤتمر هي تجسيد لرؤية متكاملة تربط بين التعليم وبناء الإنسان والأمن الوطني، ومحاكاة لرسالتها بأن الاستثمار في التربية هو أساس بناء المجتمع وتطوير مؤسساته نحو مستقبل مستدام.

    تلغرام
  • لقاء تربوي مع الأستاذ عماد الأشقر.

    لقاء تربوي مع الأستاذ عماد الأشقر.

    استقبل رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر كلًّا من الدكتور مصطفى ركين، الدكتور محمد صولي،الدكتورة زينب دكدوك بحضور الإعلامية نادين خزعل وكانت جولة أفق حول شؤون تربوية إجتماعية.

    وتم التباحث حول تحديات الصحة النفسية وعلاقتها بالواقع التربوي، لا سيّما في ظل الظروف الصعبة التي تواجه المجتمع.
    وطرح المجتمعون جملة من الأفكار والمقترحات التي من شأنها المساهمة في تطوير العملية التعليمية وتعزيز صمود المؤسسات التربوية ورفدها بالدعم النفسي والتدريب المستدام.

    و قد أشاد الوفد بالدور البارز الذي يضطلع به الأستاذ عماد الأشقر في دعم المبادرات الفردية والجماعية على حدّ سواء، مؤكدين أنّ حضوره الدائم إلى جانب التربويين يشكّل عنصر ثقة وأمل في استمرارية التعليم النوعي.

    بدوره، رحّب الأشقر بالوفد الزائر، مؤكداً دعمه لكل جهد يهدف إلى خدمة الطالب وتحصين المجتمع.

    تلغرام
  • الأشقر مفتتحًا ثانوية قمم: المدرسة هي خط الدفاع الأول عن لبنان./ نادين خزعل.

    الأشقر مفتتحًا ثانوية قمم: المدرسة هي خط الدفاع الأول عن لبنان./ نادين خزعل.

    برعاية وحضور رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر، نظمت إدارة ثانوية قمم حفل افتتاحها الرسمي وذلك بحضور حشد من الفعاليات البلدية والتربوية والأكاديمية والاجتماعية.

    الأشقر أكّد من خلال مشاركته أنّ التعليم الخاص هو رافعة أساسية لحماية المجتمع، وأنّ الوقوف إلى جانب المؤسسات في المناطق الحدودية تحديداً، هو فعل صمود في وجه التهديدات الإسرائيلية المتواصلة، وجوده في حاصبيا لم يكن مجرد مشاركة بروتوكولية، بل موقف وطني يترجم إيماناً عميقاً بأن المدرسة هي خط الدفاع الأول عن لبنان، وأنها القلعة التي تُبقي الأجيال متمسكة بالعلم والانتماء.

    لقد أكّد حضور الأستاذ عماد الأشقر أنّ المدرسة ستبقى رغم التهديدات الإسرائيلية اليومية، منارةً للعلم ومكاناً لصناعة الأمل، وهو الذي يواكب المؤسسات التربوية على امتداد مساحة الوطن، وقد اختار أن يكون في الجنوب، في بلدة حدودية لطالما واجهت الأخطار، ليقول إن التربية هي فعل مقاومة بحد ذاته، وأن وجوده هو رسالة دعم للتلامذة والمعلمين والأهالي على حد سواء.

    لقد تحوّل افتتاح ثانوية قمم إلى ما يشبه التظاهرة التربوية الوطنية، إذ لم يكن مجرد قصّ شريط أو افتتاح رسمي، بل مناسبة لإعادة التأكيد على أن التربية تبقى صمام الأمان في وجه الجهل والتفكك، وأن التعليم الخاص، برعاية الدولة واحتضانها، هو دعامة أساسية لمستقبل لبنان.

    وفي كلمته التي لاقت تفاعلاً لافتاً، شدّد الأستاذ عماد الأشقر على أنّ المدرسة اللبنانية ستظل صامدة رغم كل التحديات، وأنه سيبقى الداعم الأول للتعليم الخاص على امتداد الوطن، لأن التربية بالنسبة إليه ليست مهنة ولا قطاعاً عادياً، بل رسالة وطنية كبرى.

    وهكذا، تحول افتتاح ثانوية قمم من مناسبة محلية، إلى رسالة وطنية عنوانها أن لبنان مهما عصفت به الأزمات سيظل يصعد إلى القمم بالعلم والمعرفة، وأن التربية ستبقى السبيل الأسمى نحو مستقبل أكثر إشراقاً.

  • من سقوط طفلٍ إلى سقوط قيمٍ/ نادين خزعل.

    من سقوط طفلٍ إلى سقوط قيمٍ/ نادين خزعل.

    في خضم الانفلات والانفلاش الأمني والاجتماعي الذي يشهده لبنان، لم يعد الانتهاك مقتصرًا على حقوق الإنسان، بل اقتحم حرمة الموت.

    قبل يومين، حادثة وفاة طفل في منطقة حي ماضي في الضاحية الجنوبية بعد سقوطه من الشرفة، كانت كفيلة بأن تفتح جرحاً إنسانياً غائراً، لكن ما جرى بعدها على منصات التواصل والوسائل الإعلامية شكّل جريمة ثانية، لا تقلّ قسوة عن وجع الفقد.

    تحوّلت المأساة إلى “ترند” يتسابق عليه المتابعون و”الناشطون” وبعض وسائل الإعلام، وكأنها مادة للتسلية أو للمزايدة. لم تُحترم مشاعر العائلة المفجوعة، ولم تُصن الأم المكلومة من السهام الكلامية، ولم تنجُ حتى العاملة المنزلية من موجة اتهامات جاهزة. الجميع نصب نفسه قاضياً وطبيباً شرعياً ومحاميًا ومرشدًا اجتماعيًّا، وأطلق الأحكام والتكهنات، وكأن الحقيقة تُصنع على عجل في التعليقات والبوستات وكأن اللهاث وراء اللايكات كان يسابق أنفاس الطفل ما قبل الأخيرة..

    ما جرى ليس خطأ عابرًا، بل هو انتهاك صارخ لحقوق الطفل، وحقوق الإنسان، وحرمة الموت. هو جريمة أخلاقية وإعلامية تشرعن التنمّر وتسوّق للفضول المريض، وتدوس على الكرامات في لحظة الوجع الأقصى وتعطي الحق للجميع بالدخول خلف أبواب المنازل ونسج القصص والروايات وتوصيف العلاقات.

    الطفل الذي رحل كان يستحق أن يُودَّع بصلوات الرحمة، لا بضجيج الشائعات. والأم التي فقدت فلذة كبدها تستحق الصمت احتراماً، لا طعنات الافتراء. أما العاملة، فهي إنسانة قبل أي توصيف آخر، لها كرامتها وحقها في محاكمة عادلة إن وجدت شبهة، لا في محاكمة علنية على صفحات الإنترنت.

    ما حدث في حي ماضي ليس مأساة عائلة واحدة، بل مأساة مجتمع سمح لمنصات التواصل بأن تتحول إلى محكمة غوغائية، تُصدر أحكامها على جثث الضحايا. حتى عرض صورة الطفل واسمه وهويته ليس مسموحًا وفيه انتهاك لحقوق الطفل، حتى عرض فيديو سقوطه،ليس مقبولًا..

    على الجميع ودون أي تأخير وتبرير، سحب وحذف كل خبر أو صورة أو فيديو أو تحليل حول هذه الحادثة، آن الأوان لإعادة تعريف حدود الحرية الإعلامية وحدود أخلاقيات النشر، قبل أن نسقط جميعاً من شرفات الإنسانية.

    تلغرام
  • الرواية الكاملة لرفض تسجيل تلميذة في روضة كفررمان الرسمية./ نادين خزعل.

    الرواية الكاملة لرفض تسجيل تلميذة في روضة كفررمان الرسمية./ نادين خزعل.

    انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه أحد النازحين من المناطق الحدودية، يزعم فيه أن مديرة روضة كفررمان الرسمية رفضت تسجيل ابنته لأنها “نازحة”.

    لكن التحقق من مدى مصداقية المعلومات أودى بنا الى معطيات مغايرة تمامًا لما ورد في الفيديو؛ إذ تبين أن الاتهامات غير صحيحة وأن الطفلة مسجّلة أساسًا في مدرسة أخرى، وأن القوانين تمنع تسجيلها مجددًا قبل تقديم إفادة رسمية من مدرستها السابقة، وبناء على هذه الأسباب أبلغت المديرة الوالد بعدم إمكانية تسجيل ابنته.

    يؤكد هذا الحادث أهمية التحقق من المعلومات قبل نشرها، وتجنّب الانزلاق إلى مغالطات إعلامية قد تسيء إلى سمعة الأفراد والمؤسسات. فالمهنية الصحافية تفرض عرض وجهات النظر كافة، ومنح كل الأطراف حق الرد قبل إصدار أي أحكام أو نشر أي اتهامات، وإن كان الوالد قد تسرع ونشر الفيديو دون أن يأتي على ذكر كل المعطيات، ودون أن يشير إلى أن ابنته مسجلة في مدرسة أخرى، فهل من المنطقي أن تقوم وسائل إعلامية بنشر الخبر ونشر الفيديو والإساءة إلى سمعة المدرسة وسمعة المديرة ونشر صورتها وملامحها كاملة دون تكبد عناء التأكد؟