× الرئيسية لبنان العالم اقتصاد رياضة أخبار تربوية صحف الأبراج الطقس تكنولوجيا أخبار إقليمية نشاطات مقالات خاص HOSTNEWS أمن وقضاء من نحن
الثلاثاء، 21 يوليو 2026 | بيروت
f X tg ig
عاجل
بعد تسجيل 315 إصابة خلال 18 شهراً.. الإيدز يعود إلى واجهة المشهد الصحي في سوريا خاص HOSTNEWS

بعد تسجيل 315 إصابة خلال 18 شهراً.. الإيدز يعود إلى واجهة المشهد الصحي في سوريا

2026-07-21 16:54 HOSTNEWS كاتب
HOSTNEWS كاتب
كاتب في HOSTNEWS HOSTNEWS كاتب

كاتب في HOSTNEWS، يتابع آخر الأخبار والتطورات المحلية والدولية.

2026-07-21 113 مقالات
كل المقالات

أعاد ارتفاع عدد حالات الإصابة المكتشفة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) في سوريا خلال السنوات الأخيرة فتح باب التساؤلات حول واقع انتشار المرض في البلاد، بعدما أظهرت بيانات البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز زيادة تدريجية في الحالات المسجلة، بالتزامن مع توسع عمليات الفحص والرصد.

تابع HOSTNEWS على تيليغرام

احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

ووفق بيانات البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز، ارتفع عدد الإصابات الجديدة المسجلة من 30 حالة عام 2020 إلى 39 حالة في 2021، ثم 60 حالة في 2022، و95 حالة في 2023، قبل أن يقفز إلى 212 إصابة خلال عام 2025. كما سُجلت 103 إصابات جديدة خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر أعاد الجدل حول أسباب هذا الارتفاع.

لكن مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز، الدكتور عمر أبو النعاج، يؤكد أن هذه الأرقام لا تعني بالضرورة انتشاراً واسعاً للفيروس، موضحاً أن الزيادة ترتبط بشكل أساسي بتحسن آليات الرصد والكشف، وعودة عدد من السوريين المصابين من الخارج، بعد أن كانوا يتلقون العلاج في دول أخرى، ما أدى إلى تسجيلهم ضمن قاعدة بيانات وزارة الصحة السورية.

وأشار أبو النعاج إلى أن الرقم المتداول بشأن وجود 1538 حالة لا يمثل الإصابات الجديدة، وإنما هو العدد التراكمي للمتعايشين الأحياء مع الفيروس وفق سجلات البرنامج، لافتاً إلى أن تعزيز سرية الفحوصات والخدمات الطبية شجع مزيداً من الأشخاص على إجراء الاختبارات والإبلاغ الطوعي عن إصابتهم.

وتعتمد وزارة الصحة على عدة وسائل لاكتشاف الإصابات، أبرزها فحوصات ما قبل الزواج، وبنوك الدم، ومراكز المشورة والاختبار الطوعي، إضافة إلى المسوحات الصحية الموجهة للفئات الأكثر عرضة للإصابة. كما تتوفر اختبارات الكشف السريع عن فيروس HIV في مختلف المحافظات، في إطار توسيع نطاق التشخيص المبكر.

وتشير بيانات البرنامج إلى أن العدد التراكمي للمصابين السوريين المسجلين بين عامي 1987 و2025 بلغ نحو 1166 حالة، كما أظهرت الإحصاءات تسجيل إصابات بين مختلف الفئات العمرية، بما في ذلك أطفال ونساء حوامل، وهو ما يؤكد أهمية استمرار برامج التوعية والكشف المبكر والعلاج، إلى جانب مكافحة الوصمة الاجتماعية التي لا تزال تشكل أحد أبرز العوائق أمام تشخيص المرض في مراحله الأولى.

ويرى مختصون أن قراءة هذه الأرقام تستدعي الحذر، إذ إن ارتفاع الحالات المكتشفة قد يعكس نجاحاً أكبر في الوصول إلى المصابين وتحسين أنظمة الرصد، وليس بالضرورة زيادة فعلية في معدل انتقال الفيروس داخل المجتمع، وهو ما يتطلب استمرار المتابعة الوبائية ونشر الوعي بوسائل الوقاية وأهمية الفحص المبكر.