مستشار خامنئي: إيران ستستمر في دعم “الحزب” أكد مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أنّ “حزب الله” لعب دوراً حاسماً…
اخبار اقليميةإيران تودّع خامنئي في تشييع تاريخي: ملايين في الشوارع ومجتبى يتولى المرشدية
إيران تودّع خامنئي في تشييع تاريخي: ملايين في الشوارع ومجتبى يتولى المرشدية

تستعد إيران لإقامة مراسم جنازة رسمية تاريخية لتوديع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي على مدى ستة أيام بين إيران والعراق، في الفترة الممتدة من الرابع حتى التاسع من يوليو 2026، بعد أن أُجّلت المراسم التي كانت مقررة في الفترة من الرابع حتى السادس من مارس بسبب استمرار الحرب الإيرانية.
تابع HOSTNEWS على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
تحت إشراف الحكومة، تأتي مراسم التشييع كحدث غير مسبوق، حيث يُتوقع مشاركة مئات الآلاف من المواطنين، الذين يتوافدون من مختلف المدن الإيرانية. ستُلقي كلمات تأبين من قبل شخصيات سياسية ودينية بارزة، مما يعكس تأثير خامنئي في الشؤون الإيرانية والعالمية. يُعتبر هذا الحدث فرصة لاستذكار إرثه ودوره في تشكيل السياسة الإيرانية الحديثة.
اغتيال أنهى حقبة
إن اغتيال خامنئي يمثل نقطة تحول في تاريخ الجمهورية الإسلامية، حيث يُمكن أن يؤدي إلى تغييرات جذرية في السياسة الداخلية والخارجية. مع تصاعد التوترات الإقليمية، يتساءل كثيرون عن كيفية تأثير هذا الحدث على العلاقات الإيرانية مع جيرانها وأيضاً مع القوى العظمى.
بالإضافة إلى ذلك، فإن وفاة خامنئي تُثير تساؤلات حول مستقبل القيادة في إيران. العديد من المحللين يعبرون عن قلقهم بشأن الفوضى المحتملة التي قد تطرأ نتيجة عدم وجود قائد قوي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الحالية.
اغتيال أنهى حقبة
اُستشهد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في غارة أمريكية إسرائيلية استهدفته في الساعات الأولى من يوم السبت الثامن والعشرين من شباط/فبراير أثناء تواجده في مكتبه. وكان يبلغ من العمر 86 عاماً، وقد شغل منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ عام 1989، ويُعدّ صاحب السلطة المطلقة في البلاد والقائد العام للقوات المسلحة.
من المتوقع أن تشهد الشوارع الإيرانية مظاهر حداد وطنية، حيث سيتم تزيين المباني بالأعلام السوداء، وستُقام فعاليات في مختلف المدن لتكريم خامنئي. هذه الفعاليات تشمل عزف الأناشيد الوطنية وإقامة صلوات جماعية في المساجد.
وقُتلت ابنة خامنئي وزوج ابنته وزوجة ابنه وحفيده في الغارات ذاتها، وفق ما أكدته وكالة فارس للأنباء.
مراسم التشييع: ستة أيام بين طهران وقم ومشهد والعراق
مراسم التشييع: ستة أيام بين طهران وقم ومشهد والعراق
تشمل مراسم الجنازة استقبال الوفود الأجنبية في طهران، ثم إقامة مراسم الوداع الشعبية وموكب التشييع. وأُعلن أن مراسم رسمية ستُقام في طهران في الثالث من يوليو لتمكين كبار الشخصيات الأجنبية من تقديم واجب العزاء.
إن إعلانات الحداد العام تتطلب من جميع المؤسسات العامة والخاصة إيقاف العمل لمدة أسبوع، مما يعكس أهمية الحدث وتأثيره على الحياة اليومية للمواطنين. يُعتبر هذا الحجر على الحياة اليومية جزءاً من الثقافة الإيرانية التي تقدر التقاليد والاحترام.
وسيتم وضع رفات خامنئي وأفراد أسرته الذين لقوا حتفهم في الهجوم في المسجد الكبير لمدة ثلاثة أيام، فيما ستُعلن العاصمة طهران إلى جانب مدينتي قم ومشهد المقدستين عطلة رسمية، مع أمر السلطات بإغلاق المكاتب الحكومية والشركات الخاصة في طهران من الرابع حتى السادس من يوليو.
تجدر الإشارة إلى أن مجتبى خامنئي، الذي أصبح المرشد الجديد، يواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك معارضة الداخل والضغوط الخارجية. يترقب العالم كيف سيتعامل مع هذه المسؤوليات الجديدة وكيف سيؤثر ذلك على مسار إيران في المستقبل.
حداد وطني وقيادة انتقالية
حداد وطني وقيادة انتقالية
أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام في البلاد لمدة 40 يوماً وتعطيل الدوائر الرسمية لمدة سبعة أيام. وقال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن “شهادة المرشد علي خامنئي ستكون منطلقاً لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم”، فيما تعهد الحرس الثوري الإيراني بالانتقام.
تستعد بعض الدول لتقديم التعازي رسميًا، مما يدل على الاهتمام الدولي بهذا الحدث. من المتوقع أن تتواجد وفود من عدة دول، وهو ما قد يؤثر على العلاقات المستقبلية بين إيران وهذه الدول.
مجتبى خامنئي: المرشد الجديد
هدف هذه المراسم هو ليس فقط تكريم المرشد الراحل، ولكن أيضًا توحيد الأمة الإيرانية في مواجهة التحديات المقبلة. يُعبر الكثيرون عن أملهم في أن يؤدي هذا الحداد إلى تجديد الروح الوطنية وتقوية الوحدة بين مختلف فئات المجتمع.
مجتبى خامنئي: المرشد الجديد
خلف خامنئي ابنه مجتبى خامنئي بعد انتخابه قائداً أعلى في الثامن من مارس 2026. وتشير التقارير إلى أن مجتبى خامنئي كان الأوفر حظاً لخلافة والده وفق ما أوردته وكالة فارس للأنباء.
مشاركة دولية واسعة
مشاركة دولية واسعة
في التاسع عشر من يونيو، صرح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بأن وفد باكستان سيحضر الجنازة. كما أكدت التقارير أن الرئيس الجورجي ميخائيل كافيلاشفيلي سيحضر مراسم الجنازة في إيران.
حقبة طويلة تطوى
حقبة طويلة تطوى
برحيل خامنئي، تتجه إيران نحو مرحلة جديدة قد تحدد ملامح المستقبل السياسي والاجتماعي في البلاد. بينما يتطلع الكثيرون إلى تغييرات إيجابية، يُنظر إلى البعض الآخر بقلق إزاء الاستقرار والقيادة الجديدة. تبقى الأسئلة قائمة حول كيفية تأثير هذه التطورات على الأوضاع في المنطقة والعالم.



