× الرئيسية لبنان العالم اقتصاد رياضة أخبار تربوية صحف الأبراج الطقس تكنولوجيا أخبار إقليمية نشاطات مقالات خاص HOSTNEWS أمن وقضاء من نحن
الخميس، 4 يونيو 2026 | بيروت
f X tg ig
عاجل
“زمن السلاح انتهى”… كليب يكشف معادلة جديدة ضد حزب الله أخبار محلية

“زمن السلاح انتهى”… كليب يكشف معادلة جديدة ضد حزب الله

2025-12-03 22:40 وفاء ابو الحسن
وفاء ابو الحسن
رئيس التحرير وفاء ابو الحسن

تشرف على إدارة العمل التحريري للموقع، وتعمل على تقديم محتوى موثوق وتحليلات متعمّقة للأحداث السياسية في المنطقة.

2025-12-03 4577 مقالات
كل المقالات
“زمن السلاح انتهى”… كليب يكشف معادلة جديدة ضد حزب الله – image 27

كتب الصحافي سامي كليب، على حسابه عبر منصة “إكس”، أنّ خطاب الرئيس جوزاف عون الأخير قبل زيارة البابا، والذي أشار فيه إلى استعداد لبنان للذهاب أبعد من الاتفاقات السابقة والحالية مع إسرائيل في حال انسحبت ورسمت الحدود وأفرجت عن الأسرى، كان تمهيدًا لخطوات أخرى، من بينها تعيين السفير سيمون كرم في لجنة الميكانيزم للتفاوض مع إسرائيل.

تابع HOSTNEWS على تيليغرام

احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

وأشار إلى أن هذه الخطوة التي تحظى بمباركة الرئيس نبيه بري وفق تصريح الرئاسة اللبنانية اليوم، ترافقت مع موقف رئيس الحكومة نواف سلام الذي قال: “لن نسمح بمغامرات تقودنا إلى حرب جديدة”.

وبحسب كليب، فإنّ ذلك يعني بصورة أوضح أنّ حزب الله بات بين دولة تقول له إنّ زمن السلاح انتهى، وعدو يهدده بالقضاء عليه إذا ردّ مرة، وأصوات داخلية ترتفع ضده، ودولة سورية مناهضة وتحظى برعاية عربية ودولية ومستعدة للانخراط ضده تحت لواء التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، وإيران مترددة وراغبة في التفاوض لا في الحرب.

وتناول كليب احتمالات ردّ حزب الله، موضحًا أنها قد تشمل: تمرير المرحلة بأقل الخسائر الممكنة، خصوصًا أن انخراط الرئيس بري يعني إدراكه لخطورة ما يُعدّ للحزب ولبنان؛ أو التحرك عسكريًا تحت ذريعة الرد ووقف المسار التفاوضي مع خطر مواجهة كبرى تطال الحزب وبيئته؛ أو تحريك الشارع الرافض للتفاوض ومحاولة رفع النقمة على رئيس الحكومة داخل بيئته؛ أو إعلان التحفظ والرفض لأي تفاوض مباشر من دون الذهاب أبعد من ذلك.

ورجّح كليب ألّا يتجه الحزب إلى التصعيد العسكري نظرًا لاعتبارات عدة، أبرزها الحاجة إلى تنسيق كامل مع إيران، إضافة إلى تغيّر موازين القوى

وتوقف كليب عند سؤال اعتبره الأبرز: هل استعداد لبنان للتفاوض بعد كل ما قامت به إسرائيل سيؤدي إلى إقناع بنيامين نتنياهو بالانسحاب وترسيم الحدود وإطلاق الأسرى؟ ورأى أن ذلك غير مرجّح.

لذلك، اعتبر أن تمرير هذه المرحلة بأقل الخسائر الممكنة، والسعي لسحب البساط من تحت أقدام نتنياهو، ثم تحميله المسؤولية إذا قطع يد السلام الممدودة إليه، هو الخيار الأفضل حاليًا، حتى مع القناعة بأنّ إسرائيل ستواصل استهداف مسؤولي وعناصر الحزب.

واختتم كليب بالقول إنّ هذا على الأرجح جوهر اتفاق عون–بري–سلام للتحاور مع المجتمع الدولي، معتبرًا أنّ لبنان يعيش مرحلة صعبة تُطوى من موقع الضعف لا من موقع القوّة، وأنّ هذه المرحلة لن تكون سهلة على بيئة الحزب.