× الرئيسية لبنان العالم اقتصاد رياضة أخبار تربوية صحف الأبراج الطقس تكنولوجيا أخبار إقليمية نشاطات مقالات خاص HOSTNEWS أمن وقضاء من نحن
الإثنين، 29 يونيو 2026 | بيروت
f X tg ig
عاجل
سجينان يكبّلان عناصر أمن ويفتحان 10 زنزانات في زحلة… والسجناء يرفضون الفرار امن وقضاء

سجينان يكبّلان عناصر أمن ويفتحان 10 زنزانات في زحلة… والسجناء يرفضون الفرار

2026-06-29 05:03 HOST NEWS
HOST NEWS
HOSTNEWS HOST NEWS

مدير الموقع

2026-06-29 1762 مقالات
كل المقالات
محاولة-فرار-نظارة-قصر-العدل-زحلة-سجينان-يكبلان-أمن-زنزانات
قوى الأمن الداخلي تُحبط محاولة فرار منظمة من نظارة قصر العدل في زحلة نفّذها سجينان كبّلا عناصر أمن وفتحا عشر زنزانات.

في حادثة أمنية مثيرة كادت أن تتحول إلى كارثة لو لم تتحرك قوى الأمن بسرعة استثنائية، شهدت نظارة قصر العدل في مدينة زحلة عند الساعة الأولى من بعد منتصف الليل محاولة فرار منظمة نفّذها سجينان، أحدهما لبناني والآخر سوري، تمكّنا خلالها من نشر قفل زنزانتهما وخلعه والاعتداء على عنصرين من قوى الأمن الداخلي وتكبيلهما، قبل أن تُحبط القوى الأمنية المتحركة بسرعة المشروع برمّته ودون أن يتمكن أي سجين من الإفلات.

تابع HOSTNEWS على تيليغرام

احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

خطة محكمة تبدأ من الزنزانة

وكشفت تفاصيل الحادثة عن مستوى من التخطيط المسبق، إذ لم يكتفِ السجينان بمجرد محاولة خلع الباب، بل نشرا القفل بصورة تدل على استعداد ودراية مسبقة بآلية القفل. وبعد نجاحهما في فتح زنزانتهما، انقضّا على عنصرين من قوى الأمن الداخلي وأوقعا بهما واعتديا عليهما جسدياً وكبّلاهما، ثم استوليا على مفاتيح الزنزانات العشر المتبقية في النظارة وفتحوها جميعها في محاولة لإجبار باقي السجناء على الانضمام إليهما والاشتراك في عملية الفرار الجماعي.

السجناء يرفضون الانخراط في الهروب

وفي مفارقة لافتة كانت الأكثر إثارة في هذه الحادثة، رفض معظم السجناء الذين فُتحت زنزاناتهم الانخراط في مشروع الهروب الجماعي، ولم يستجيبوا لمحاولات السجينَين إقناعهم أو إجبارهم على الفرار، وهو ما حال دون تحول الحادثة إلى كارثة أمنية حقيقية يصعب السيطرة عليها. ويُشير هذا السلوك إلى أن الغالبية العظمى من نزلاء النظارة آثروا عدم المجازفة بتفاقيم أوضاعهم القانونية وتعريض أنفسهم لتهم إضافية قد تُطيل فترة احتجازهم.

استنفار أمني شامل وسريع

وما إن وردت المعلومات إلى القوى الأمنية حتى تحركت بسرعة ملحوظة وفاعلية عالية، إذ توافدت إلى موقع الحادثة تعزيزات أمنية متعددة الأجهزة شملت عناصر من فرع المعلومات والشرطة القضائية واستقصاء البقاع، إضافة إلى تعزيزات كبيرة من فوج التدخل السريع في قوى الأمن الداخلي. وأسفر هذا التحرك المنظم والمتكامل عن استعادة زمام الأمور بالكامل داخل النظارة وضبط الوضع وإعادة جميع السجناء إلى زنزاناتهم دون أن يتمكن أي منهم من الخروج من حرم المبنى.

تساؤلات حول الأوضاع الأمنية في النظارات

وتُثير هذه الحادثة تساؤلات جدية حول مستوى الإجراءات الأمنية المعتمدة في النظارات وأماكن التوقيف التابعة لقصور العدل في لبنان، لا سيما لجهة نوعية الأقفال والأبواب المستخدمة وقدرتها على الصمود أمام محاولات العبث والتكسير. كما تُثير تساؤلات حول بروتوكولات مراقبة الموقوفين خلال ساعات الليل وعدد العناصر الأمنية المناوبة في مراحل الهدوء الليلي.

وتندرج هذه الحادثة في سياق إشكاليات بنيوية معروفة تعانيها مرافق الاحتجاز اللبنانية من اكتظاظ وقصور في البنية التحتية وضعف في الكوادر البشرية المخصصة للحراسة، وهي إشكاليات طالما نبّهت إليها منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية دون أن تلقى المعالجة الجذرية المطلوبة.

الوسوم: أمن جوادث أمنية زحلة سجناء قصر العدل لبنان نظارة