
ماجستير في الإدارة التربوية بدرجة جيد جدًّا لرئيس منصة هدف حسن عسيلي./ نادين خزعل.
الجامعة الإسلامية في لبنان: رسالة ماجستير تضيء على دور التدريب المستمر عن بُعد في تطوير مهارات المعلّمين/ منصة هدف نموذجًا.
في أجواء أكاديمية مميزة، شهدت الجامعة الإسلامية في لبنان مناقشة رسالة ماجستير في الإدارة التربوية قدّمها الطالب حسن عسيلي بعنوان:
“دور التدريب المستمر عن بُعد في تعزيز مهارات المعلّمين – منصة هدف أنموذجًا”،
بحضور حشد من الفعاليات.
أشرفت على الرسالة الدكتورة فاديا حسين، التي رافقت الباحث بخبرتها الأكاديمية وتوجيهها الدقيق منذ المراحل الأولى لإعداد البحث حتى لحظة المناقشة، فكانت مثالًا في الإرشاد العلمي والرؤية التربوية الناضجة، وأسهمت في صقل مضمون الدراسة وإغنائه بمنهجية رصينة ونتائج علمية دقيقة.
ناقش الرسالة كلّ من الدكتور هيثم قطب والدكتور عباس حمادي، حيث توقّف الحاضرون عند أهمية الدراسة التي تناولت أثر التدريب الإلكتروني في تمكين المعلّمين وتطوير كفاياتهم التربوية في ظل التحوّل الرقمي الذي يشهده التعليم المعاصر.
وقد شكّلت منصة “هدف” محورًا أساسيًا في البحث، باعتبارها نموذجًا فعّالًا للتدريب عن بُعد، يتيح فرص التطوير المهني المستمر ويواكب احتياجات الميدان التربوي في لبنان والعالم العربي.
وبرز في هذا العمل الأكاديمي جهد الطالب حسن عسيلي، الذي أظهر التزامًا ومثابرة عالية خلال مسيرته البحثية، متجاوزًا التحديات والظروف بشغف الباحث الجادّ وإصرار المؤمن بقيمة العلم ودوره في التغيير. فكان إنجازه ثمرة تعبٍ وسهرٍ وإيمانٍ بالرسالة التربوية التي اختارها طريقًا ومسارًا.
وفي ختام المناقشة، أثنت اللجنة على جودة البحث وغناه العلمي والعرض المتميّز، لتُعلن منحه درجة الماجستير في الإدارة التربوية بدرجة جيّد جدًا وبعلامة 85 وهي العلامة القصوى وسط تصفيقٍ واعتزازٍ من الحضور.

هذا النجاح يشكّل محطة مشرقة في مسيرة الجامعة الإسلامية في لبنان، التي تواصل رسالتها في تخريج باحثين يمتلكون الرؤية والقدرة على الإسهام في تطوير التعليم، وتجسيد قيم العلم والإبداع في خدمة الإنسان والمجتمع.
وبعد..
باسمي وباسم المديرة التنفيذية لمنصة هدف الأستاذة زينب حمدان وباسم الهيئة الإدارية لمنصة هدف أتقدم بأصدق التهاني القلبية إلى الباحث حسن عسيلي، رئيس منصة هدف تقديرًا لجهده الدؤوب وإرادته الصلبة التي جعلت من الحلم حقيقة.

لقد أثبت أن المثابرة تصنع المجد، وأن العلم متى اقترن بالشغف والإصرار يُزهر نجاحًا يليق بصاحبه.كل التقدير والفخر بهذا التميّز الذي يعانق اليوم ثمرة الجهد والعطاء.
ومن وحي هذه المناسبة قصيدة مبروك:
يا حسنَ العزمِ، حصدت اليوم غرس السنين..
شعَّ الألقُ منك فكنتَ المتألق بكل يقينْ..
خطوتَ نحوَ المجد..
عزمت بدأبٍ وكد..
فها ماجستيرُكَ اليومَ تاجُ فخرٍ
يزدانُ به جبين الطامحينْ..
كم سهرتَ الليالي تصوغُ حلماً
وتزرعُ الفكرَ في حقولِ المعرفة..
ومضيتَ بالعلمِ تسمو،
جعلتَ من الحرفِ جناحاً، ومن الفكرِ طريقاً إلى اليقينْ…
سَكبتَ من وهج سعيك على دفاترِ الطموح،
فشرّع لكَ بابَهُ الحصينْ.
ها أنتَ اليومَ، يا ابنَ الإرادةِ والعزمِ،
تُتوَّجُ بالماجستيرِ تاجاً من جهدٍ مُبينْ،
تعتلي سلّمَ العلمِ بكبرياء المتواضعين..
يا أخًا عزيزًا وملهمًا،
يا قائدًا نصيرًا ومساندًا،
مباركٌ لكَ هذا التتويجُ المضمخ بوفاء…
ولأنك الوفي..
لم تنسَ الشهداء…
فأهديتهم وكرّمتهم..





