
البلد الذي يختبر التكنولوجيا على شعبه قبل ان يعلن عنها

في شوارع كندا الهادئة، تجري تجارب لا يعرف عنها الكثيرون.
بين إشارات المرور الذكية، والكاميرات التي تتعلّم سلوك السائقين، وأنظمة النقل التي تتحكم بها خوارزميات لا ترى بالعين… كندا تتحول تدريجيًا إلى مختبر ضخم مفتوح.
هنا، تُختبر السيارات ذاتية القيادة في شوارع حقيقية، لا في مسارات مغلقة.
وتتدرب أنظمة الذكاء الاصطناعي على تحليل حركة المدن لحظة بلحظة.
وحتى رخص القيادة والضرائب والهجرة… كلها تمر عبر منصات رقمية تبني صورة دقيقة عن كيفية تحسين البلد.
الأمر المثير أن كندا لا تحب الاستعراض…
لكنها تعمل على بناء بنية رقمية تجعل حياتك اليومية أسهل دون أن تنتبه:
بطاقات ذكية، خدمات حكومية مؤتمتة، مدن تتحول تدريجيًا إلى مدن “تقرأ” الناس وتتعلم منهم.
وعندما تسافر لبلد آخر… تكتشف فجأة حجم الفارق.
هل تشعر أن التكنولوجيا في كندا تغيّر طريقة عيشنا فعلاً، أم أنها ما زالت في بدايتها؟







