
جريمة تهزّ جسر الدورة… وزين العابدين جمال درويش ضحية الإهمال والعدالة الغائبة

هزّت جريمة القتل التي وقعت تحت جسر الدورة بتاريخ 21/12/2025 الرأي العام اللبناني، وذهب ضحيتها الشاب اللبناني زين العابدين جمال درويش، البالغ من العمر 23 عامًا، ابن مدينة النبطية، بعدما تعرّض للطعن بكل دمٍ بارد، فيما لا يزال القاتل ومن شاركه طُلقاء بعد مرور أكثر من عشرة أيام على وقوع الجريمة.
وبحسب المعطيات المتوافرة، فرّ القاتل ومن كان برفقته من مكان الجريمة، كما غادر صديقان كانا مع زين الموقع، تاركين إيّاه ينزف دون أي إسعاف لما يقارب 35 دقيقة، إلى أن وصلت فرق الطوارئ التي نقلته إلى مستشفى الوردية، حيث جرت محاولات لإنعاشه، إلا أنّه فارق الحياة متأثرًا بجراحه.
ورغم تعدّد الروايات حول سبب الإشكال، تبيّن بشكل واضح أنّ زين لا علاقة له إطلاقًا بأي خلاف أو مشكلة، وأنه قُتل غدرًا ودون أي ذنب.
ورغم توفّر معلومات وأدلّة كافية حول ملابسات الجريمة، فإنّ الأجهزة المعنية والقوى الأمنية لم تقم حتى الآن بالتحرّك الجاد المطلوب، ولم يتم استدعاء الشهود، كما لم تُتّخذ أي إجراءات بحق الشابين اللذين كانا برفقة المغدور، الأمر الذي يثير علامات استفهام خطيرة حول مسار التحقيق، ويعكس تقصيرًا غير مبرّر في أداء الواجب.
ووفق مصادر موثوقة، فإنّ القضية تُتابَع حاليًا في فصيلة الجديدة، إلا أنّ الإهمال والتقصير لا يزالان واضحين في ملفها. وعليه، تؤكد صفحتنا أنّها ستتابع قضية المغدور حتى النهاية، وفي حال استمرار تقاعس الدولة والجهات المعنية عن القيام بواجباتها، سنلجأ إلى كشف أسماء المقصّرين بشكل مباشر، لأنّ دماء شبابنا ليست رخيصة، وعلى كل جهة ومسؤول تحمّل مسؤوليته كاملة.
إنّ دم زين العابدين جمال درويش أمانة في أعناق المسؤولين، والعدالة وحدها كفيلة بإنصافه وإنصاف عائلته، وصون ما تبقّى من كرامة هذا الوطن.







