
قضية الأمير الوهمي تدخل مرحلة الحسم: توقيف الشيخ عريمط واستدعاء أسماء سياسية بارزة

دخل ملف قضية “الأمير الوهمي” مرحلة جديدة، مع توقيف الشيخ خلدون عريمط، في قضية أحدثت صدمة واسعة في الحياة السياسية اللبنانية، بعد ثبوت تورّط أسماء سياسية بارزة في دفع أموال لشخص انتحل صفة أمير سعودي.
وبحسب معلومات خاصة بـ“المدن”، أعطى النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار إشارة إلى مخابرات الجيش اللبناني، اليوم الأربعاء 31 كانون الأول، بتوقيف الشيخ خلدون عريمط، بعد استجوابه في إطار التحقيقات الجارية.
وكانت النيابة العامة التمييزية قد فتحت تحقيقات موسّعة فور تسلّمها ملف المدعو “أبو عمر”، الذي انتحل صفة أمير سعودي وأوقع عددًا من النواب والسياسيين اللبنانيين، مستفيدًا من وعود بالدعم السياسي والمالي من المملكة العربية السعودية.
وفي هذا الإطار، استمع القاضي الحجار إلى إفادتي النائب فؤاد مخزومي والوزير السابق محمد شقير كشاهدين في الملف، قبل أن يُعطي إشارة بتوقيف عريمط الذي كان يخضع للتحقيق لدى مخابرات الجيش.
كشف المستور
وأفادت مصادر “المدن” أن الشيخ عريمط رفض الإدلاء بأي إفادة من دون حضور وكيله القانوني، فحضر نجله مرهف عريمط، وهو محامٍ، لتمثيله قانونيًا.
كما كشفت المعلومات أن الإفادات والتسجيلات والأدلة التي قدّمها رجل الأعمال أحمد حدارة إلى القاضي الحجار يوم أمس الثلاثاء، أسهمت في كشف معطيات حساسة، وأظهرت تورّط عدد كبير من الأسماء التي ستُستدعى للتحقيق خلال الأيام المقبلة.
وتشير المعطيات إلى أن الملف مرشّح للتوسّع ليطال شخصيات سياسية ودينية لعبت دورًا محوريًا في الترويج لـ“أبو عمر” لدى مسؤولين لبنانيين، تحت عنوان تأمين دعم سياسي من المملكة العربية السعودية.







