
الأعراب أشدّ كفرًا ونفاقًا.
كتب إبراهيم زين الدين في شبكة ZNN الإخبارية :
إتهم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إسرائيل بارتكاب “إبادة” بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، مشبّهًا ما تقوم به الدولة العبرية بمحرقة اليهود إبان الحرب العالمية الثانية.
وقال لولا للصحفيين في أديس أبابا حيث حضر قمة للاتحاد الإفريقي “ما يحدث في قطاع غزة ليس حربًا، إنه إبادة”.
وأضاف”ما يحدث في قطاع غزة مع الشّعب الفلسطيني لم يحدث في أي مرحلة أخرى في التاريخ. في الواقع، سبق أن حدث بالفعل حين قرر هتلر أن يقتل اليهود”.
وفي كلمة ألقاها أمام جامعة الدول العربية الأسبوع الماضي، أشار دا سيلفا إلى أنه لن يكون هناك سلام دون إقامة دولة فلسطينية، ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
لعل ما يجري في غزة منذ خمسة اشهر لم يشهده الكون بأكمله في تاريخه حتى وصف الرئيس البرازيلي ما يجري بانها النازية حيث أن دولًا عربية لا تستطيع تجاوز الكلام المحدد لها دون موافقة امريكية او اوروبية
وان دولة عربية كالامارات العربية المتحدة تقاتل الى جانب اسرائيل بجيشها ودعمها اللامتناهي ومصر تحاصر غزة
وقطر تفتح السفارات .من يقتل الأطفال بأسلحة تركية واموال عربية؟
من هي الدول التي تدعي العروبة التي لم تتجرأ على سحب سفير واحد او توجيه رسالة شديدة اللهجة لما يجري من مذابح وابادة وتدمير للمستشفيات ونبش القبور وقتل العائلات الآمنة في منازلها وضرب البنى التحتية والكهرباء والمياه والأبار ومنع الدواء لأطفال رضع وعجزة وتهجير مئات الالاف من السكان الفلسطينيين.
لقد وصف القرآن الكريم الأعراب بأنهم اشد كفرا ونفاقا وهو ما نشاهده يومنا هذا من تخاذل ورجعية من ذبح شعب بأكمله ساهمت هذه الدول بإقامة الحد عليه واعدامه بلا حكم سوى انهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير.
بئس عرب بلا شهامة ومروءة ورجال نحتاجهم في هذا الزمن الرديء.






