
شهداؤنا عظماؤنا./ إبراهيم زين الدين
كتب إبراهيم زين الدين في شبكة الزهراني الاخبارية ZNN :
أكثر كلمة دخلت قاموس حياتنا اليومية مؤخرًا هي كلمة شهيد…
هو شهيد قضى نحبه
هو صدى لوجع غزة
هو صوت الاولياء والصالحين
محمد شهيد
علي شهيد
جواد شهيد
بلال شهيد
محمود شهيد وتتوالى الأسماء والصور على ذكريات واحاديث.
شهيد تربعت صوره في الصالونات ومسيرات التشييع هو لم يكن يحب الشهرة والإعلام..
كان الشهيد صامتًا في عمله لديه اتجاه اخر لا نعرفه ولكننا نسمع عنه بعد استشهاده من سلوكه وتدينه وحبه للأهل والأولاد والأحباء والرفاق…
شهيد ترك في كل مكان بصمة
ترك كل ملذات الدنيا وتفاهة العيش الرغيد نحو جنة ولقاء مع الأولين والشهداء ونحو من احب وسعى للقائهم..
للشهيد مرتبة لا ينالها الا من كان ذو حظ عظيم ورتبة عظيمة في الدنيا والآخرة.
الشهيد هو مسار حياة وطريق نجاة وتربية سلوكية وبذل النفس في سبيل ان نحيا بكرامة وعز..
نحن لا ندري كم من المجاهدين هم مستعدون للشهادة..
يحمل اسم شهيد
انا أبن شهيد
انا اخت شهيد
انا والدة شهيد
انا والد شهيد
يتغير الإسم وتبقى ذكرى الشهداء حاضرة فينا ومعنا وفي كل مكان وزمان ويخلدها من بعده من سار على دربه..
شهيد خلف شهيد وتستمر القافلة…






