× الرئيسية لبنان العالم اقتصاد رياضة أخبار تربوية صحف الأبراج الطقس تكنولوجيا أخبار إقليمية نشاطات مقالات خاص HOSTNEWS أمن وقضاء من نحن
الخميس، 4 يونيو 2026 | بيروت
f X tg ig
عاجل
كليب يكشف لماذا سيفجّر حزب الله الاتفاق الثلاثي أخبار محلية

كليب يكشف لماذا سيفجّر حزب الله الاتفاق الثلاثي

2026-06-04 05:31 HOST NEWS
HOST NEWS
HOSTNEWS HOST NEWS

مدير الموقع

2026-06-04 1733 مقالات
كل المقالات

سامي-كليب-حزب-الله-يرفض-الاتفاق-الثلاثي-أميركا-لبنان-إسرائيل-إيران
الإعلامي سامي كليب يكشف عن رفض محتمل من حزب الله للاتفاق الثلاثي بسبب إبقاء حرية الحركة الإسرائيلية وإقصاء الدور الإيراني.

في معلومة بالغة الأهمية يكشف عنها الإعلامي والكاتب السياسي سامي كليب، يبدو أن الاتفاق الثلاثي المرتقب بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل يسير نحو عقبة جوهرية، تتمثل في رفض محتمل من حزب الله الذي يرى في بنود الاتفاق ثغرات خطيرة تمس مصالحه الاستراتيجية وتُقصي الدور الإيراني الذي يعتبره الحزب الضامن الفعلي لأمنه ووجوده.

تابع HOSTNEWS على تيليغرام

احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

ثلاثة أسباب للرفض

ويستند الرفض المحتمل لــ حزب الله، وفق ما كشفه كليب، إلى ثلاثة أسباب جوهرية متشابكة تجعل القبول بالاتفاق بصيغته الراهنة أمراً بالغ الصعوبة من وجهة نظر الحزب.

السبب الأول والأبرز هو أن الاتفاق يُبقي حرية الحركة العسكرية للجانب الإسرائيلي في مواجهة حزب الله، وهو ما يعني من الناحية العملية أن الحزب سيجد نفسه في وضع بالغ الهشاشة، إذ يُفترض به الالتزام ببنود الاتفاق فيما يحتفظ الجانب الإسرائيلي بحق الضربة المتى شاء وكيفما شاء. وهذا البند تحديداً يمثل خطاً أحمر بالنسبة للحزب الذي لن يقبل بأي ترتيب يجعله هدفاً مكشوفاً أمام الآلة العسكرية الإسرائيلية.

السبب الثاني يتعلق بغياب أي تحديد واضح لمكان وزمان المرحلة التجريبية المنصوص عليها في الاتفاق، وهو غموض يراه الحزب مقصوداً ومدروساً لإبقاء الباب مفتوحاً أمام تفسيرات إسرائيلية مطاطة قد تُحوّل هذه المرحلة إلى ذريعة لاستمرار العمليات العسكرية تحت غطاء تفسيري مريح.

السبب الثالث، وربما الأكثر حساسية سياسياً، هو الإقصاء التام لأي دور إيراني في الاتفاق، في حين يعتقد حزب الله راسخاً بأن التدخل الإيراني الفاعل هو الذي أوقف الضربات الإسرائيلية عن الضاحية الجنوبية وعن بيروت في المرحلة السابقة. ومن ثم فإن استبعاد إيران من أي ترتيب أمني يعني في نظر الحزب نزع الغطاء الذي أثبت فاعليته وأهميته في أحلك اللحظات.

توقيت الكشف وما يعنيه

ويكتسب هذا الكشف أهمية مضاعفة بالنظر إلى توقيته الذي يتزامن مع دخول المفاوضات مرحلتها الأكثر حساسية، إذ أعلنت الخارجية الأميركية أن الجولة الرابعة من المحادثات دخلت مرحلة حاسمة والبحث يتناول صيغة اتفاق أمني طويل الأمد. وفي هذا السياق يبدو موقف حزب الله المحتمل بمثابة كابح جدي قد يُعيق أي تسوية قبل أن تُولد.

المعضلة اللبنانية

ويضع هذا الموقف المحتمل الدولة اللبنانية أمام معادلة بالغة التعقيد، إذ إنها أبرمت ترتيباتها التفاوضية بمعزل عن حزب الله الذي يملك على أرض الجنوب حضوراً وقدرات لا يمكن تجاهلها في أي معادلة أمنية. وأي اتفاق لا يحظى بقبول الحزب ولو ضمنياً يبقى اتفاقاً هشاً عرضة للانهيار في أول اختبار جدي.

وتتقاطع هذه المعطيات مع ما سبق أن أشار إليه رئيس مجلس النواب نبيه بري من أن المفاوضات المباشرة تجري “خالي الوفاض”، وأن لبنان لا يملك أوراق القوة الكافية على طاولة التفاوض، في إشارة ضمنية إلى أن ورقة المقاومة غائبة عن الطاولة لكنها حاضرة في الميدان.

وفي المحصلة، يبدو المشهد التفاوضي أمام مفترق طرق حقيقي: إما أن تُعدَّل بنود الاتفاق لتأخذ بعين الاعتبار المخاوف الجوهرية لحزب الله، وإما أن يُرفض الاتفاق ويعود المشهد إلى نقطة الصفر في لحظة إقليمية لا تحتمل مزيداً من الانتكاسات.

الوسوم: أميركا اسرائيل ايران حزب الله سامي كليب لبنان