عراقجي يكشف مفاجأة عن مفاوضات واشنطن: كنا على وشك الاتفاق… لكن! كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده كانت…
اخبار اقليميةبقائي يكشف: ترتيبات بشأن تشييع خامنئي.. ماذا قال عن لبنان؟!
بقائي يكشف: ترتيبات بشأن تشييع خامنئي.. ماذا قال عن لبنان؟!
تابع HOSTNEWS على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إلى أن “حدث تشييع الشهيد القائد خامنئي هو حدث مهم بالنسبة لإيران ولأحرار العالم ونحن في صدد الترتيبات اللازمة له”.
وأضاف: “العلاقة مع العراق قوية ومتينة وأحد أهداف زيارة الوزير عراقتشي إلى بغداد كانت ترتيبات التشييع، وموقف العراق خلال الحرب كان موقفاً مسؤولاً ومتضامناً مع إخوانهم في الجمهورية الإسلامية ونحن نقدر هذا الموقف”.
وتابع: “هناك ترقب كبير لدى الشعب العراقي لإقامة مراسم التشييع وهم ينتظرون وصول جثمان القائد الشهيد، وإقامة مراسم التشييع سيكون لديها رسائل عدة وأهمها تبيان عمق المحبة والعلاقة القوية بين إيران والعراق”.
وأردف: “إيران مدركة للمسؤولية المنوطة بها في إدارة مضيق هرمز ولا تحتاج إلى تدخل أحد في هذا الإطار، وموقفنا واضح في ما يتعلق بلبنان ومن المهم بالنسبة لنا ان تلتزم أميركا بتعهداتها وتلزم الكيان بوقف الخروقات”.
وقال بقائي: “أعيد التجديد والتأكيد أنه لا يوجد هناك أي اجتماع مع المسؤولين الأميركيين في الأيام المقبلة”.
كما لفت إلى أن “أعضاء “الناتو” كان لهم دور في دعم الأعمال العسكرية الأميركية والصهيونية في الحرب غير الشرعية على إيران، كما أنهم ارتكبوا أمراً يخالف القوانين الدولية بدعمهم الحرب غير الشرعية على إيران وباعتراف أمين عام الحلف”.
وأضاف: “سعي بعض الدول الأوروبية للتبرير أو النأي بالنفس هو غير صحيح ولا يخفف من وزرهم في دعم الحرب ضد إيران، والعالم كله بات يعلم حقيقة ما يقوم به الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة من إبادة وتطهير عرقي، ونحن نطالب الأمم المتحدة وكل المؤسسات المعنية للتحرك من أجل وقف المجازر الإسرائيلية في فلسطين المحتلة”.
وأردف: “منذ أكثر من 10 سنوات ومن دون أي سبب مفهوم قطعت كندا العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقطع العلاقات كان من قبل كندا وإذا أرادوا عودتها عليهم تقديم طلب لكي ندرسه”.
وشدد على أن “كل القرارات التي تتخذ على المستوى الدبلوماسي تكون بناء على التوجه الذي ثبته أركان الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والقرار في إيران لا تتخذه جهة واحدة بل عبر مجموعة من المؤسسات والخارجية مسؤولة عن التنفيذ”.
وختم: “في الداخل الإيراني ندعم كل الكلام الذي يقرب وجهات النظر ويعزز وحدة الشعب الإيراني”.



