جعجع يحذّر: المطار معرّض للخطر... كتب رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع على منصة "اكس": هل يستطيع أحد ان يفسِّر…
أخبار محلية“السعادين” تشعل المواجهة… جعجع يهين نواباً سنّة
“السعادين” تشعل المواجهة… جعجع يهين نواباً سنّة
حوّل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع دفاعه عن انسحاب نوابه من جلسة العفو العام إلى مواجهة مفتوحة مع عدد من النواب السنّة، بعدما وصف بعضهم بـ”السعادين” خلال حديثه عن الذين قاطعوا الجلسة والذين حضروها.
تابع HOSTNEWS على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وفي مقابلته عبر إذاعة “لبنان الحر”، نفى جعجع أن تكون “القوات” قد عرقلت قانون العفو، وقال إن نواب تكتل “الجمهورية القوية” انسحبوا لمنع إقرار صيغة خاطئة ومجتزأة لا تراعي التعديلات التي طالبت بها غالبية النواب السنّة.
لكن جعجع، وهو يشرح موقفه، تناول بعض النواب الذين اختاروا حضور الجلسة بتوصيف “السعادين”، فنقل النقاش من مسؤولية تعطيل النصاب إلى إهانة سياسية مباشرة طالت نواباً منتخبين.
ورد النائب أحمد رستم بعنف، معتبراً أن كلام جعجع ليس زلة لسان، بل “انحدار في الخطاب السياسي” لا يليق برئيس حزب يفترض أن يتحلى بالمسؤولية والاحترام.
وقال رستم إن الاختلاف السياسي حق مشروع، لكن اللجوء إلى الإهانات بحق نواب يمثلون شريحة واسعة من اللبنانيين يكشف عجزاً عن مواجهة الرأي الآخر بالحجة والمنطق.
وأضاف: “إن كرامة النواب السنّة هي من كرامة جميع اللبنانيين، ولا يجوز أن تكون موضع تجريح أو إساءة. فالخطاب المتدني لا يسيء إلا إلى صاحبه، ومن يعجز عن مقارعة المواقف السياسية بالحجة يلجأ إلى الشخصنة والإهانة”.
كما اتهم رستم جعجع بـ”التأرجح في المواقف ونقض الوعود وإطلاق مواقف تناقض أفعال الأمس”، معتبراً أن هذه الممارسات هي التي تستحق المحاسبة أمام الرأي العام.
ودخل النائب وليد البعريني على خط الرد، مستعيداً خروج جعجع من السجن بموجب قانون عفو، وقال عبر منصة “إكس”: “من خرج من السجن بعفو كان الأجدر به أن يقدّر قيمة التسامح الذي منحه إياه الشارع السنّي، لا أن يوزّع الإهانات ويحاضر بالأخلاق ويستمر بالغدر في كل المحطات المهمة”.
وأضاف: “الخلاف السياسي يُواجَه بالحجة لا بالشتائم، أما نحن فسنظل أوفياء لقناعاتنا ولأهلنا، ولن تُرهبنا أوصاف ولا حملات”.
وتكشف المواجهة مأزق “القوات” بعد الجلسة النيابية. فجعجع يقول إن نوابه انسحبوا دفاعاً عن الصيغة التي تطالب بها غالبية النواب السنّة، لكنه هاجم في المقابل نواباً سنّة لم يلتزموا القراءة السياسية نفسها.
وهكذا، بدل أن ينجح جعجع في إقفال ملف تعطيل جلسة العفو، فتح مواجهة جديدة مع نواب عكّاريين، وحوّل قانوناً يفترض أن يرفع الظلم ويخفف الاحتقان إلى مادة إضافية للانقسام.



