حوت في لبنان ! أعلن المركز اللبناني للغوص عن وجود حوت مقابل بلدة الصرفند على بُعد 8 أميال من الشاطئ.
مقالاتبين البيعة والجواب… رسالة تؤكد وحدة المسار بين إيران والمقاومة في لبنان
بين البيعة والجواب… رسالة تؤكد وحدة المسار بين إيران والمقاومة في لبنان
كتب المتابع للأمور السياسية محمد حسين إسماعيل
تابع HOSTNEWS على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
لم تكن الرسالة التي وجّهها مجاهدو حزب الله إلى قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، وما تبعها من ردٍّ عليه، مجرد تبادلٍ للكلمات أو عباراتٍ بروتوكولية، بل جاءت لتعبّر، من منظور أصحابها، عن تثبيتٍ للعلاقة السياسية والعقائدية بين إيران والمقاومة الإسلامية في لبنان، والتأكيد على استمرار النهج الذي يعتبرونه امتدادًا لمسيرة الإمام الخميني والسيد علي الخامنئي.
وتُظهر الرسالتان، وفق هذا المنظور، تمسك حزب الله بخيار المقاومة باعتباره السبيل لمواجهة إسرائيل وحلفائها، مع التأكيد على مواصلة هذا النهج تحت قيادة الشيخ نعيم قاسم، وربط مسيرة المقاومة بالتضحيات التي قدّمها قادتها وشهداؤها، وفي مقدمتهم السيد حسن نصر الله، باعتبارها محطةً تؤسس لمرحلة جديدة لا تنهي المشروع بل تعزز استمراريته.
وفي المقابل، جاء الرد ليؤكد استمرار الدعم الإيراني للمقاومة، والإشادة بصمود لبنان وشعبه، ولا سيما أبناء الجنوب، مع اعتبار أن المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة ما زالت جزءًا من معركة أوسع، وأن الدفاع عن لبنان والمقاومة يمثل، بحسب الرسالة، خيارًا استراتيجيًا ثابتًا للجمهورية الإسلامية.
وتلتقي الرسالتان عند مجموعة من الثوابت المشتركة، أبرزها الإيمان باستمرار خيار المقاومة، والتمسك بوحدة الجبهات، والوفاء لدماء الشهداء، واعتبار أن الصمود العسكري والسياسي هو الطريق إلى تحقيق ما يصفه أصحاب هذا النهج بالنصر واستعادة الحقوق.
وبغضّ النظر عن المواقف المختلفة من هذا الخطاب، فإن الرسالتين تعكسان رؤية محور المقاومة لنفسه في هذه المرحلة، باعتباره متمسكًا بتحالفه مع إيران، ومصرًّا على مواصلة نهجه رغم التحولات الإقليمية والضغوط العسكرية والسياسية، في رسالة تؤكد أن هذا المحور يرى في استمرار المقاومة عنصرًا أساسيًا في مشروعه ومستقبله.



