
العصا تعلم الدب الرقص./ وسام العطار.
صدق الأديب مارون عبود حين قال: العصا تعلم الدب الرقص
ومن يدري ربما صواريخ اليمن هي خلاص لبنان ، والطابة اليوم في ملعب السعودية…
الإسرائيلي في هذه المرحلة لم تعد فكرة نزع سلاح المقاومة تعنيه بقدر الإغتيالات وحرية التحرّك واحتفاظه بالنقاط الخمس.
إنّ من يحمل لواء مشروع نزع سلاح المقاومة هو الخليجي وتحديدا السعودية التي دفعت “الآتوا” تريليونات الدولارات لهذا الغرض عبر الضغط الأميركي من جهة وأذرعتها في لبنان ولا سيما نواف سلام رئيس الحكومة من جهة أخرى ، وأي إنهيار لهذا المشروع هو خسارة لا يمكن التعويض عنها.
وما يكبح جماح هذا المشروع هو المحادثات السعودية – الإيرانية ، وهذا ما وعد به لاريجاني في زيارته لبنان.
على السعودية أن تفهم ما بين السطور في هذه المحادثات هذه المرة والفرصة لا تتكرر مرتين في زمن الحروب، ولا يبدوا أنها لا تفهم بل تدرك أن سلاح المقاومة على أمتداد المنطقة هو قضية وجودية لأبناء المقاومة ، وإنّ ما كان يُمارس في الأمس من سياسات التردّد بحكم الصبر والبصيرة ، بات اليوم يُنفذ “ب شحة قلم” ، بمعنى آخر قد يغير صاروخ يمني سقط في “أرامكو” بالسعودية طريقة تعاطيها مع سلاح المقاومة وربما ستبدأ بدعمه وتؤمن له الإمتدادات والإستمرارية، من يدري؟، كيف لا وقد شاهدت السعودية عناد اليمني أمام أكبر جيش في المنطقة.






