مياه الجنوب: انقطاع المياه في صور لهذا السبب اعلنت مؤسسة مياه لبنان الجنوبي في بيان الى "مشتركيها والمستفيدين في مدينة…
أخبار تربويةمدرسة صور الدولية استضافت اللقاء التربوي العام في الجنوب./ نادين خزعل.
مدرسة صور الدولية استضافت اللقاء التربوي العام في الجنوب./ نادين خزعل.
زار رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر مدرسة صور الدولية،.ضمن لقاء تربوي عام نظمته نقابة المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان بالتعاون مع الشبكة المدرسية الوطنية في صور، وذلك بمشاركة ممثلين عن المؤسسات التربوية والمدارس في المنطقة، لبحث واقع التعليم في الجنوب واحتياجاته والملفات التي تتطلب متابعة عاجلة.
تابع HOSTNEWS على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
تخللت اللقاء كلمات لرئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر والأستاذ ربيع بزي والأستاذ فهد ديب بالإضافة إلى الأستاذ فؤاد خوري وكانت هناك عدة مداخلات من مدراء.
وجاء اللقاء في مرحلة تحتاج فيها المدارس الجنوبية إلى مواكبة تربوية ومؤسساتية تتجاوز المتابعة الإدارية التقليدية، في ظل الأضرار التي لحقت بعدد من المؤسسات، والضغوط المالية التي تواجه المدارس، والظروف التي يعيشها الأساتذة والعاملون فيها، فضلاً عن التحديات التي فرضتها الأزمات المتتالية على التلامذة والهيئات التعليمية.
وشكّل حضور رئيس مصلحة التعليم الخاص مناسبة لطرح هذه الملفات بصورة مباشرة، والاستماع إلى هواجس المؤسسات التربوية وملاحظاتها، والبحث في إمكانات المعالجة والمتابعة عبر الأطر الرسمية والنقابية والجهات الداعمة.
وقد تناول النقاش جملة من القضايا المرتبطة باستمرارية التعليم في الجنوب، من الواقع المالي والإداري للمؤسسات، إلى ملف الضمان الاجتماعي وكلفة الكهرباء، ودعم صناديق المدارس، وإعادة إعمار وترميم المؤسسات المتضررة، وصولاً إلى أوضاع الأساتذة والعاملين الذين فقدوا مساكنهم أو تضررت بفعل الأحداث.
كما حضر ملف التعافي النفسي والتربوي، انطلاقاً من الحاجة إلى مساندة التلامذة والمعلمين ومساعدتهم على تجاوز آثار الأزمات، بالتوازي مع تطوير الكفايات التعليمية من خلال التدريب وتبادل الخبرات والتجارب بين المدارس.
إلى ذلك، أكد اللقاء أهمية التنسيق بين المؤسسات التربوية في المنطقة، وعدم بقاء كل مدرسة منفردة في مواجهة الملفات المشتركة، بل العمل ضمن إطار مؤسسي يتيح تبادل الخبرات، وتوحيد المطالب، ومتابعة القضايا مع الجهات الرسمية والنقابية المعنية.
وكان للمدارس الواقعة في المناطق القريبة من الخط الأصفر حضور خاص في النقاش، نظراً إلى ظروفها واحتياجاتها الاستثنائية، وما تتطلبه من مواكبة تربوية ولوجستية تراعي خصوصية موقعها والواقع الذي تعمل في ظله.
وفي ختام اللقاء، تحولت النقاشات إلى مجموعة من التوصيات العملية ألقتها الأستاذة سمر عماشة، وقد رسمت التوصيات أولويات المرحلة المقبلة، من تعزيز التنسيق بين المدارس، إلى معالجة الأعباء المالية، ودعم المؤسسات المتضررة، ومساندة الأساتذة، وتطوير العملية التعليمية، ووضع آلية واضحة لمتابعة تنفيذ المخرجات.
وتكتسب هذه التوصيات أهمية خاصة لكونها جاءت من المؤسسات التربوية نفسها، وبناءً على نقاش مباشر حول احتياجاتها، على أن تشكل أساساً لمتابعة الملفات مع الجهات الرسمية والجهات المعنية.
التوصيات النهائية:
أولاً: في مجال التعاون والتنسيق المؤسسي
إنشاء آلية دائمة للتواصل بين المدارس والمؤسسات التربوية الخاصة في المنطقة، لتبادل الخبرات والمستجدات التربوية بشكل دوري.
تشكيل لجنة تنسيقية ممثّلة عن المؤسسات المشاركة، تتابع تنفيذ مخرجات هذا اللقاء على مدار العام الدراسي.
تفعيل التواصل المستمر مع نقابة المؤسسات التربوية الخاصة والشبكة المدرسية الوطنية، لضمان مواكبة القرارات والمستجدات الرسمية.
ثانياً: في مجال الحقوق المالية والإدارية للمؤسسات والعاملين فيها
المطالبة بإعفاء المؤسسات التربوية الخاصة، كلياً أو جزئياً، من اشتراكات الضمان الاجتماعي، تخفيفاً للأعباء المالية المتراكمة عليها في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
المطالبة بإعفاء المدارس الخاصة من رسوم الكهرباء أو تخفيضها بشكل استثنائي، بما يخفف كلفة التشغيل عن المؤسسات التربوية.
دعم صناديق المدارس من الجهات الرسمية والمانحة، بما يعزز قدرتها على الاستمرار وتأمين استقرارها المالي.
رفع هذه المطالب إلى الجهات الرسمية المختصة عبر نقابة المؤسسات التربوية الخاصة، بصفتها الجهة الممثّلة والمخوّلة بذلك.
تأمين مدربين مختصين لتقديم جلسات التعافي والدعم النفسي للتلامذة والمعلمين لتجاوز الأزمات وتعزيز الجهوزية للتعلم.
ثالثاً: في مجال إعادة الإعمار والتعافي
الإسراع في إعادة إعمار وترميم المدارس المتضررة في المنطقة، وتأمين التمويل اللازم لذلك عبر الجهات الرسمية والمنظمات الداعمة.
النظر بشكل عاجل وإنساني في أوضاع الأساتذة والعاملين الذين فقدوا مساكنهم، وتأمين الدعم اللازم لهم لضمان استقرارهم واستمرارهم في العملية التعليمية.
رابعاً: في مجال تطوير العملية التعليمية
تنظيم ورشات عمل وتدريبات مشتركة للهيئات التعليمية على مستوى المنطقة، لتعزيز الكفايات المهنية.
تشجيع تبادل الزيارات الميدانية والخبرات بين المدارس المشاركة، بما يخدم الارتقاء بجودة التعليم.
خامساً: في مجال متابعة المخرجات
عقد لقاء تربوي دوري (نصف سنوي على الأقل) لتقييم مدى تنفيذ التوصيات ومتابعة الملفات المطروحة (الضمان، الكهرباء، إعادة الإعمار، صناديق المدارس، أوضاع الأساتذة المتضررين).
رفع تقرير موحّد إلى سعادة رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر، يلخّص أبرز التوصيات والملفات العاجلة المطلوب متابعتها معه لدى الجهات الرسمية المعنية.
إيلاء المدارس الواقعة بالقرب من الخط الأصفر عناية خاصة، ومراعاة ظروفها واحتياجاتها.


