حداد رسمي على وفاة الرئيس سليم الحص أصدر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مذكرة رقم 28/2024 اعلن فيها الحداد الرسمي على وفاة رئيس…
أخبار محليةيوسف حداد يشنّ هجوماً حاداً على الوفد اللبناني المفاوض: “لا يمثلونني ولا يشرّفون أحداً”
يوسف حداد يشنّ هجوماً حاداً على الوفد اللبناني المفاوض: “لا يمثلونني ولا يشرّفون أحداً”
في منشور ناري على صفحته الرسمية على فيسبوك، أطلق الممثل اللبناني يوسف حداد موقفاً بالغ الحدة من الوفد اللبناني المفاوض في واشنطن، معبّراً عن رفضه التام لمسار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، ومنتقداً بلهجة صريحة ما وصفه بالتراجع عن مواقف سابقة كانت ترفض هذا المسار، في موقف يعكس حجم الغضب الشعبي المتصاعد في أوساط واسعة من اللبنانيين إزاء طريقة إدارة الملف التفاوضي.
تابع HOSTNEWS على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
الرفض والاستياء من العودة إلى المفاوضات
واستنكر حداد في منشوره عودة بعض الأطراف إلى قبول المفاوضات بعد أن كانوا قد رفضوها، معتبراً أن الهواجس التي كانت تُبرر الرفض السابق لم تتبدد فعلاً بل جرى التغاضي عنها، وأن هذا التحول في المواقف يفتقر إلى المبرر الموضوعي الحقيقي.
انتقاد آلية التفاوض
وأبدى حداد استياءه الشديد مما وصفه بغياب الكرامة الوطنية في التعامل مع ملف المفاوضات، متسائلاً عن المعنى الحقيقي لمفاوضات يتلقى فيها الوفد اللبناني المعلومات الأساسية من الطرف الإسرائيلي ذاته بدلاً من أن يتحكم هو بأوراقه ومسار تحركاته. واعتبر حداد أن هذا الواقع يُجسّد خللاً جوهرياً في موازين التفاوض يجعل الوفد اللبناني في موقع ضعف بنيوي لا يُمكّنه من انتزاع مكاسب حقيقية.
“لا يمثلونني”
وختم حداد منشوره بجملة لافتة تعكس قطيعةً بينه وبين هذا المسار التفاوضي، إذ أكد أن هذا الوفد لا يمثله ولا يمثل كل من يعتز بكرامته الوطنية، في موقف يُلخّص حالة الاحتقان الشعبي من طريقة إدارة ملف بالغ الحساسية يمس مصير لبنان وسيادته.
موقف في سياق أوسع
ولا يأتي موقف حداد في فراغ، بل يعكس مزاجاً شعبياً واسعاً يرفض منطق التفاوض المباشر مع إسرائيل الذي طالما اعتبره كثيرون تطبيعاً ضمنياً لا يليق بدولة لا تزال ترزح تحت الاحتلال وتعاني من انتهاكات يومية. وقد انضم حداد بذلك إلى أصوات سياسية وشعبية متعددة رفضت الاتفاق من مبدأ أن لبنان ذهب إلى التفاوض بلا أوراق قوة كافية وبلا توافق وطني داخلي حقيقي.
كما يتقاطع موقفه مع ما أعلنه رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي وصف الاتفاق بأنه “ضد نفسه ولن يمر”، وما كشفه خبراء قانونيون من ثغرات في بنود الاتفاق قد تُقيّد حق لبنان في ملاحقة إسرائيل على جرائم الحرب الموثقة.
أصوات الرفض تتصاعد
وتندرج هذه التصريحات ضمن موجة متصاعدة من الرفض الشعبي والسياسي للاتفاق، يُغذيها غياب الشفافية في الإفصاح عن بنوده الكاملة وما كشفته القناة 12 الإسرائيلية من ملحق أمني سري يمنح إسرائيل هامشاً واسعاً من حرية الحركة داخل الأراضي اللبنانية، فضلاً عن غياب أي جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي.




