× الرئيسية لبنان العالم اقتصاد رياضة أخبار تربوية صحف الأبراج الطقس تكنولوجيا أخبار إقليمية نشاطات مقالات خاص HOSTNEWS أمن وقضاء من نحن
الثلاثاء، 16 يونيو 2026 | بيروت
f X tg ig
عاجل
14 بنداً “كالسجادة”… بري يكشف أسرار الاتفاق أخبار محلية

14 بنداً “كالسجادة”… بري يكشف أسرار الاتفاق

2026-06-16 04:49 HOST NEWS
HOST NEWS
HOSTNEWS HOST NEWS

مدير الموقع

2026-06-16 1744 مقالات
كل المقالات
نبيه-بري-وقف-النار-الشامل-اتفاق-إيران-أميركا-انسحاب-إسرائيلي
رئيس مجلس النواب نبيه بري يُعبّر عن ارتياحه لمذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، مرجّحاً أن يصمد وقف إطلاق النار الشامل في لبنان.

في موقف يحمل ثقة لافتة بمآلات المرحلة المقبلة، عبّر رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زواره عن ارتياح شديد لإبرام مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، مرجّحاً أن يصمد وقف إطلاق النار الشامل في لبنان إلى حد كبير، ومُشيداً في الوقت ذاته بظاهرة العودة العفوية للأهالي إلى منازلهم في الجنوب والضاحية الجنوبية.

تابع HOSTNEWS على تيليغرام

احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

عودة عفوية تعكس التمسك بالأرض

استهلّ بري حديثه بالإشادة بحركة العودة التلقائية التي بدأها النازحون نحو قراهم وبلداتهم في الجنوب والضاحية، تاركاً للناس حرية تقدير الموقف كل وفق ظروف منطقته الخاصة، ومعتبراً أن هذه العودة العفوية، رغم المخاطر القائمة، تعكس بصدق تمسك الجنوبيين الراسخ بأرضهم وعدم استعدادهم للتنازل عنها تحت أي ظرف.

“خياري بالرهان على إسلام آباد كان صحيحاً”

وأبدى بري ارتياحه الكبير لمذكرة التفاهم الموقّعة بين طهران وواشنطن، لافتاً إلى أن لبنان وارد ذكره فيها أكثر من مرة، سواء من ناحية شموله بمظلة إنهاء الحرب، أو من ناحية النص على وجوب الانسحاب الإسرائيلي منه. واعتبر أن هذا الأمر “يثبت صحة خياري منذ البداية بالرهان على مسار إسلام آباد، من دون أن يتعارض ذلك مع سيادة لبنان”، في تأكيد جديد على موقفه الثابت الذي عبّر عنه مراراً برفض المفاوضات المباشرة وتفضيل المسار غير المباشر عبر وسيط دولي.

“مَن ينزعج لا يكون لبنانياً”

وفي رده على سؤال حول وجود أطراف لبنانية تبدو منزعجة، علناً أو في قرارة نفسها، من الاتفاق الإيراني الأميركي، كان جواب بري حازماً ومباشراً: “مَن يشعر بأنه منزعج أو مقهور من الاتفاق لا يكون لبنانياً”، مؤكداً أن مذكرة التفاهم تحقق مصلحة الجميع ومن ضمنهم لبنان، وأن ما تم تحقيقه “إنجاز مهم جداً والبعض لم يكن يتوقع أن نصل إلى هذا اليوم”.

الانسحاب الإسرائيلي: المهمة المقبلة

وأوضح بري أن مذكرة التفاهم تنص على أن إسرائيل لا تحظى بحرية الحركة، مشدداً على أن “المهم الآن هو العمل على ضمان الانسحاب الإسرائيلي من لبنان”، وموضحاً أن هذا الملف سيُدرَج ضمن فترة الستين يوماً المخصصة للمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، “لكن ليس معنى ذلك أن لا يشتغل أصحاب الشأن عندنا على هذه المسألة أيضاً”.

رفض حاسم للمناطق التجريبية

وفي ما يخص طرح “المناطق التجريبية”، أكد بري بوضوح تام أن لبنان موزّع إلى مجموعة أقضية وليس إلى مناطق تجريبية، “ولذا المطلوب الانسحاب الإسرائيلي سريعاً من الأقضية التي يحتلها في الجنوب، وبالتالي لا مكان في قاموسي للمناطق التجريبية التي مؤداها أن الانسحاب سيستغرق سنتين ربما”، في رسالة واضحة لرفض أي صيغة قد تُماطل في تنفيذ الانسحاب أو تُطيل أمده.

ضمانات أقوى من اتفاق 2024

وعندما سُئل بري عما يضمن أن يكون مصير الشق اللبناني في هذا التفاهم مختلفاً عن مصير اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 الذي انتهكه العدو الإسرائيلي مراراً، أجاب بري بثقة: “هذه المرة ترامب شخصياً أخذ الأمر على عاتقه، وإيران موجودة بكل ثقلها ورقابتها. نحن أمام اتفاق كبير أوسع من لبنان”، في إشارة إلى أن حجم الضمانات الدولية المرافقة لهذه التسوية يفوق بكثير ما كان متوفراً في الاتفاقات السابقة.

قلق عابر بعد ضربة الضاحية

ولم يخفِ بري أنه شعر بقلق حقيقي بعد الاعتداء الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية، خشية أن تؤدي هذه الضربة والرد الإيراني المحتمل عليها إلى تعطيل الاتفاق برمّته. غير أن طهران، بحسب بري، “لم تقع في الفخ وفوّتت الفرصة على بنيامين نتنياهو”، في إشارة إلى ضبط النفس الإيراني الذي حال دون انهيار التسوية في لحظتها الأكثر حساسية.

14 بنداً نُسجت كالسجادة

وكشف بري أن الاتفاق يتضمن أربعة عشر بنداً صيغ كل واحد منها بدقة بالغة، مشيراً إلى أن طهران عمدت إلى حياكة الاتفاق “كالسجادة”، في وصف يعكس مدى التعقيد والدقة التي اتسمت بها المفاوضات. وختم بري بالتأكيد على أن الصبر عامل أساسي في السياسة، وأن طهران أثبتت أنها “محترفة في هذا المجال”.

الوسوم: اتفاق اميركا ايران اسلام اباد لبنان نبيه بري وقف إطلاق النار