
من الرسالة إلى الهيئة:حكاية وحدة/ إبراهيم زين الدين.
كتب إبراهيم زين الدين في شبكة ZNN الاخبارية :
كيف نترككم وانتم في ساحات الوغى والجهاد؟
الدم شلال في غزة ولبنان يقدم الشهيد تلو الشهيد..
هنا ولد الشهيد وترعرع طفلا
هنا لعب مع رفاقه..
هنا غرس شتلة زيتون ليتعلم معنى الصمود والحرية..
هنا أصبح فتى يتعلم أصول الدفاع المدني والرسالي على نهج الصالحين.
هنا يحمي بيتا من الإحتراق وينقذ طفلًا صغيرًا وأمرأة عجوزًا وشيخًا بقي صامدا في ارضه…
هنا امتزج دم كشافة الرسالة الإسلامية مع دماء الرفاق في الهيئة الصحية الإسلامية فأصبح الأصفر اخضر واصبح الأخضر اصفرَ…
هنا تعمدت الكرامة بوحدة الصف بلا منازع.
هنا تنافس الشهداء على اللحاق بالشهداء الذين قدموا اغلى ما يملكون دفاعا عن حرية وطن وصوت مقاوم ينادي ان حي على خير العمل وحي على الفلاح..
هنا الشهيد الشاب هنا الشهيد العريس هنا التضحية والفداء
هنا كل حبة تراب في الجنوب عن سر لونها الأحمر القاني كلون دماء الأبطال على مفارق الطرق وفي الوديان والجبال والسهول
هنا أدت جمعية الرسالة الإسلامية التحية لجمعية الهيئة الصحية الإسلامية فردت التحية بمثلها..
لقد أخطا العدو في حساباته ورهاناته، هنا بقيت مقاومتنا أشد بأسا ويقينا بقدرتها على المنازلة والصبر والكفاح.
هنا على ارض العز سقط الشهداء احرارا مدافعين عن دينهم وأرضهم في زمن تخلى العرب عن عروبتهم وناصروا غزة الجريحة بلا مقابل سوى وحدة المسار والمصير.
التحية للمقاومين المسعفين والرحمة للشهداء الذين قضوا على طريق القدس.






