سلاحنا ليس كسلاحكم/ ابراهيم زين الدين منذ نشأة المقاومة في العام 1982، إثر الاجتياح الصهيوني للبنان ودخوله إلى بيروت بعد…
مقالاتارفعوا أيديكم عن الجنوب/ابراهيم زين الدين.
ارفعوا أيديكم عن الجنوب/ابراهيم زين الدين.
هو أرض الطهارة والكرامة، وأرضٌ علّمت الإنسانية معنى الإنسانية.
تابع HOSTNEWS على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
هو أرض أبي ذر الغفاري والسيد عبد الحسين شرف الدين.
هو أرض الشمس التي أعطت معنى الحرية لكل ثائر ومقاوم.
هو أرض الفداء والإباء، وأرضٌ علّمت الأبجدية.
هو أرض بلال فحص، وأحمد قصير، وخليل جرادي، ومحمد سعد، وراغب حرب.
هي الأرض التي باركها الإمام موسى الصدر، وضحّى من أجلها بروحه السيد عباس الموسوي.
هي أرض الملاحم والبطولات.
هو كفّة الميزان في عدالة السماء، وعنوان طهر الجنوبيين.
هو الصدى الذي وصل إلى أقصى البقاع، ليقدّم أغلى شبابه على تراب الجنوب الطاهر.
ارفعوا أيديكم عن الجنوب، أيها الشركاء…
لقد بعتم الجنوب أمام مرأى العالم، وسكتم عن سلخ أرضه، وحرق زيتونه، وتدمير آثاره الدينية والتربوية والعلمية.
لقد بعتم، أيها السادة، الجنوب قريةً قرية، ومزرعةً مزرعة، حتى المقابر شاركتم في نبشها.
تواطأتم على قتل الأطفال والعائلات والعجزة.
لن نستسلم عن قول الحقيقة: لقد اجتمع، في آخر الزمان، كل العرب والعجم على ذبح الجنوب، من أقصاه إلى أقصاه، بلا رحمة ولا شفقة، وبكل انتقام وحقد وكراهية، أمام جلادٍ ظالم، وصمتٍ مشارك في نحر أغلى الأوطان وأجملها.
ورغم الوجع، ستعودين يا بوصلة العرب إلى بهائك وجمالك، كجمال شهدائك الذين رووا بدمائهم الطاهرة قراكِ وأوديتكِ، وكل حبة ترابٍ في أرضكِ المقدسة.



